ارشيف من :أخبار عالمية
ايران أعدت خططاً جبارة للرد على تهديدات أعدائها
أعلنت إيران أنها تعتزم تسيير مجموعة من السفن الحربية الكبيرة أو ما يعرف بـ"البوارج"، إلى البحر الأبيض المتوسط، في مهمة تستغرق ثلاثة أشهر وتهدف إلى تعزيز القوة الإستراتيجية للبلاد.
وعلى لسان قائد سلاح البحر للجيش الايراني حبيب الله سياري، أكدت أنها ستقدم على تسيير مجموعة بوارج الى المياه الدولية الحرة في مهمة هي الرابعة والعشرين للقطع البحرية الايرانية تجوب خلالها شمال المحيط الهندي وخليج عدن ومضيق باب المندب والبحر الأحمر وقناة السويس والبحر المتوسط وسواحل دول جنوب شرق اسيا.
وأكد سياري في تصريح لوكالة أنباء "فارس"، أنه "منذ إصدار أوامر قائد الثورة الاسلامية القاضية بضرورة تواجد سلاح البحر الايراني -باعتباره قوة استراتيجية- في المياه الحرة، بدأنا بالتواجد في المياه الدولية لأن البحار ذات أهمية لتطور البلاد ونموها وهي تعود لجميع الشعوب".
وأشار قائد سلاح البحر في الجيش الايراني الى المهمات البحرية السابقة التي قامت بها القوات الإيرانية في المياه الحرة وأعالي البحار، ومؤكداً أن "مجموعة القطع البحرية الـ 23 في الجيش الايراني ستعود الأسبوع المقبل الى الجمهورية الاسلامية الايرانية، لتنطلق بعدها رحلة مجموعة الـ24 التي من المقرر أن تستغرق مهمتها حوالي 3 أشهر".
وأكد سياري أن الرحلة الـ 24 للمجموعة البحرية التابعة للجيش الايراني ستنطلق من الشواطيء الايرانية باتجاه المياه الحرة والدولية بشمال المحيط الهندي الى خليج عدن ومضيق باب المندب، وصولاً الى البحر الأحمر وقناة السويس، فالبحر المتوسط، مضيفاً ان المجموعة البحرية الايرانية ستقوم برحلات دورية أيضاً قرب دول جنوب شرق اسيا.
ووصف سلاح البحر الايراني بأنه الذراع المقتدر للجمهورية الاسلامية الايرانية، مشيراً إلى أن هذا الأخير يستطيع أن يلعب دوراً مهما في العلاقات الخارجية والسياسة الخارجية للبلاد، فضلاً عن إساهمه في دعم الاقتصاد الوطني وتأمين الخطوط المواصلاتية.
بدوره، أكد قائد قوات الحرس الثوري الايراني، اللواء محمد علي جعفري، أن بلاده أعدّت خططاً قاسية، وسترد بها بحزم على أي تهديد للعدو، معلناً جهوزية القوات المسلحة الايرانية بشكل تام أمام التهديدات.
وأكد اللواء جعفري في كلمة له أمام حشد من قوات التعبئة الشعبية في محافظة خوزستان جنوب غرب البلاد عزم قواته على الذود عن النظام والثورة الاسلامية.
وفي معرض اشارته الى ما يحدث من تطورات في الدول المتغطرسة ومجتمعاتها، أكد القائد العام لقوات الحرس الثوري أن أعداء الثورة الاسلامية يعيشون أزمة ويظنون ان بإمكانهم السيطرة على شعوبهم عبر تصدير الازمة الى مناطق أخرى من العالم.
وحذر جعفري من مؤامرات الانظمة السلطوية ضد الشعب الايراني، مؤكداً أن السيناريوهات البالية التي تم اختبارها سلفاً من قبل الاعداء، لا تؤدي الا الى تعزيز مبادئ الثورة الاسلامية.
وختم جعفري بالتأكيد على أن الجمهورية الاسلامية في ايران أعدت خططاً جبارة للرد على أي تهديد يريد النيل من البلاد.
وعلى لسان قائد سلاح البحر للجيش الايراني حبيب الله سياري، أكدت أنها ستقدم على تسيير مجموعة بوارج الى المياه الدولية الحرة في مهمة هي الرابعة والعشرين للقطع البحرية الايرانية تجوب خلالها شمال المحيط الهندي وخليج عدن ومضيق باب المندب والبحر الأحمر وقناة السويس والبحر المتوسط وسواحل دول جنوب شرق اسيا.
وأكد سياري في تصريح لوكالة أنباء "فارس"، أنه "منذ إصدار أوامر قائد الثورة الاسلامية القاضية بضرورة تواجد سلاح البحر الايراني -باعتباره قوة استراتيجية- في المياه الحرة، بدأنا بالتواجد في المياه الدولية لأن البحار ذات أهمية لتطور البلاد ونموها وهي تعود لجميع الشعوب".
وأشار قائد سلاح البحر في الجيش الايراني الى المهمات البحرية السابقة التي قامت بها القوات الإيرانية في المياه الحرة وأعالي البحار، ومؤكداً أن "مجموعة القطع البحرية الـ 23 في الجيش الايراني ستعود الأسبوع المقبل الى الجمهورية الاسلامية الايرانية، لتنطلق بعدها رحلة مجموعة الـ24 التي من المقرر أن تستغرق مهمتها حوالي 3 أشهر".
وأكد سياري أن الرحلة الـ 24 للمجموعة البحرية التابعة للجيش الايراني ستنطلق من الشواطيء الايرانية باتجاه المياه الحرة والدولية بشمال المحيط الهندي الى خليج عدن ومضيق باب المندب، وصولاً الى البحر الأحمر وقناة السويس، فالبحر المتوسط، مضيفاً ان المجموعة البحرية الايرانية ستقوم برحلات دورية أيضاً قرب دول جنوب شرق اسيا.
ووصف سلاح البحر الايراني بأنه الذراع المقتدر للجمهورية الاسلامية الايرانية، مشيراً إلى أن هذا الأخير يستطيع أن يلعب دوراً مهما في العلاقات الخارجية والسياسة الخارجية للبلاد، فضلاً عن إساهمه في دعم الاقتصاد الوطني وتأمين الخطوط المواصلاتية.
بدوره، أكد قائد قوات الحرس الثوري الايراني، اللواء محمد علي جعفري، أن بلاده أعدّت خططاً قاسية، وسترد بها بحزم على أي تهديد للعدو، معلناً جهوزية القوات المسلحة الايرانية بشكل تام أمام التهديدات.
وأكد اللواء جعفري في كلمة له أمام حشد من قوات التعبئة الشعبية في محافظة خوزستان جنوب غرب البلاد عزم قواته على الذود عن النظام والثورة الاسلامية.
وفي معرض اشارته الى ما يحدث من تطورات في الدول المتغطرسة ومجتمعاتها، أكد القائد العام لقوات الحرس الثوري أن أعداء الثورة الاسلامية يعيشون أزمة ويظنون ان بإمكانهم السيطرة على شعوبهم عبر تصدير الازمة الى مناطق أخرى من العالم.
وحذر جعفري من مؤامرات الانظمة السلطوية ضد الشعب الايراني، مؤكداً أن السيناريوهات البالية التي تم اختبارها سلفاً من قبل الاعداء، لا تؤدي الا الى تعزيز مبادئ الثورة الاسلامية.
وختم جعفري بالتأكيد على أن الجمهورية الاسلامية في ايران أعدت خططاً جبارة للرد على أي تهديد يريد النيل من البلاد.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018