ارشيف من :أخبار عالمية
الامام الخامنئي: جبهة الاستكبار العالمي حشدت كل طاقاتها لإرغامنا على الاستسلام
أكد آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي دام ظله، أنّ نظام الجمهورية الاسلامية في إيران، اليوم وبعد نحو 34 عاماً على تأسيسه يعد نظاماً مقتدراً ومحترماً ومؤثراً في قضايا المنطقة والعالم، ويمتاز بشعب يقظ لن ينخدع بمؤامرات الاعداء.
وأضاف سماحته، خلال استقباله مسؤولي ومنتسبي القوات المسلحة اليوم، ان نظام الجمهورية الاسلامية في ايران، مصداق لتحقق الوعد الالهي، الذي يعتبر اليوم وبعد نحو 34 عاماً، نظاماً معتبراً مقتدراً ومحترماً، ومؤثراً في قضايا المنطقة والعالم، ويمتاز بشعب كبير يتفهم طبائع اعدائه، وصاحب تجربة، وقد حقق الانجازات العلمية الباهرة، رغم ضغوط الاعداء ومؤامراتهم المستمرة.
وأكد الامام الخامنئي دام ظله، ان هذا الشعب يتحمل الصعاب، وقد فهم خطة العدو وهدفه الاستراتيجي، وهو اليوم يطوي طريقه بفهم وادراك صحيحين، مؤكداً، ان جبهة الاستكبار العالمي حشدت كل طاقاتها لارغام الشعب الايراني على الاستسلام، مستخدمة آليات الحصار والضغوط المستمرة. موضحاً، انه وكما كان انتصار الثورة الاسلامية في ظروف غير متوقعة عام 1979، مصداقاً لتطبيق وتحقيق الوعد الالهي، فإن استمرارية وديمومة الثورة واقتدارها وقدرتها وتطورها المستدام والمطرد يعتبر ايضاً مصداقاً للوعد الالهي، رغم كل العواصف والضغوط والعداء الكبير الذي يكنّه الاستكبار العالمي للجمهورية الاسلامية.
وختاما، أشار سماحته، الى أنه في أحداث عام 2009 ( فتنة الانتخابات الرئاسية) التي اعتقد الاعداء بأن خططهم التي عملوا لمدة 10 سنوات عليها، ضد الجمهورية الاسلامية قد أعطت ثمارها، نزل الشعب الايراني الى الساحة بقوة وأجهض كل المؤامرات، مؤكداً ان الشعب الايراني سيثبت مرة اخرى في 11 شباط (ذكرى انتصار الثورة)، قوته ونشاطه وحيويته أمام العالم.
وأضاف سماحته، خلال استقباله مسؤولي ومنتسبي القوات المسلحة اليوم، ان نظام الجمهورية الاسلامية في ايران، مصداق لتحقق الوعد الالهي، الذي يعتبر اليوم وبعد نحو 34 عاماً، نظاماً معتبراً مقتدراً ومحترماً، ومؤثراً في قضايا المنطقة والعالم، ويمتاز بشعب كبير يتفهم طبائع اعدائه، وصاحب تجربة، وقد حقق الانجازات العلمية الباهرة، رغم ضغوط الاعداء ومؤامراتهم المستمرة.
وأكد الامام الخامنئي دام ظله، ان هذا الشعب يتحمل الصعاب، وقد فهم خطة العدو وهدفه الاستراتيجي، وهو اليوم يطوي طريقه بفهم وادراك صحيحين، مؤكداً، ان جبهة الاستكبار العالمي حشدت كل طاقاتها لارغام الشعب الايراني على الاستسلام، مستخدمة آليات الحصار والضغوط المستمرة. موضحاً، انه وكما كان انتصار الثورة الاسلامية في ظروف غير متوقعة عام 1979، مصداقاً لتطبيق وتحقيق الوعد الالهي، فإن استمرارية وديمومة الثورة واقتدارها وقدرتها وتطورها المستدام والمطرد يعتبر ايضاً مصداقاً للوعد الالهي، رغم كل العواصف والضغوط والعداء الكبير الذي يكنّه الاستكبار العالمي للجمهورية الاسلامية.
وختاما، أشار سماحته، الى أنه في أحداث عام 2009 ( فتنة الانتخابات الرئاسية) التي اعتقد الاعداء بأن خططهم التي عملوا لمدة 10 سنوات عليها، ضد الجمهورية الاسلامية قد أعطت ثمارها، نزل الشعب الايراني الى الساحة بقوة وأجهض كل المؤامرات، مؤكداً ان الشعب الايراني سيثبت مرة اخرى في 11 شباط (ذكرى انتصار الثورة)، قوته ونشاطه وحيويته أمام العالم.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018