ارشيف من :أخبار لبنانية

السفير علي: سوريا هي التي تسيطر على الأرض

السفير علي: سوريا هي التي تسيطر على الأرض

أكّد السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي "أننا ننسق مع وزارة الخارجية والحكومة اللبنانية في إيجاد كل القواسم التي تضمن أفضل سبل الرعاية وعودة النازحين السوريين الى المناطق التي يتم بناؤها برعاية حكومية وبسرعة لإنجاز هذه العملية. وبالتالي يدرك الجميع أن سوريا هي الملاذ الأكثر أمناً لأبنائها وهي التي توفر كرامة مواطنيها أكثر من أي بلد آخر".

وعقب لقائه وزير الخارجية عدنان منصور، لفت علي الى "متابعة التشاور مع الوزير منصور في شأن أوضاع السوريين والحدود وضرورة إيجاد أطر متكاملة منعا لأي صيد أو تشويش خارج مصلحة المواطنين السوريين في بلد شقيق، يحرص مسؤولوه على وقف كل أعمال التحريض وتهريب السلاح والمسلحين وإيجاد البيئات الحاضنة لأن في ذلك إضرارا بالبلدين واستمرارا لتدفق النازحين".

السفير علي: سوريا هي التي تسيطر على الأرض

وأضاف السفير علي "سوريا اليوم تحقق استئصالاً واسعاً وكبيراً للارهابيين المستقدمين من مناطق مختلفة من العالم وبدعم وتمويل ورعاية من دول لم تعد خافية على أحد ولكن العالم بقواه المؤثرة وبأصدقاء السلم الدولي والحريصين عليه يدركون أن سوريا الآن تسيطر في الواقع على الأرض وتنجح بتأكيد التماسك الشعبي والحاضنة الشعبية لرفض هذا المسلسل الإجرامي الارهابي الذي تقوم به قوى لا تريد الخير لهذه المنطقة"، لافتاً الى أن "الوزير منصور عبّر عن استنكاره للجريمة المروعة التي استهدفت المدينة الجامعية في حلب وأزهقت أرواح أبرياء كانوا يُعَدّون ليكونوا بناة لوطنهم وصناعاً لمستقبل سوريا، ولكن سوريا في كل الأحوال تخرج من هذه المحنة وتستمر بالعملية السياسية والدعوة للحوار الوطني الشامل وفي ترميم وإعادة بناء كل ما دمرته القوى الارهابية، وتدعو مواطنيها في كل البلدان المجاورة للعودة الى وطنهم لأنه هو الذي يشكل الحاضنة وضمانة الكرامة والسيادة والأمن".

وردّاً على سؤال حول المقصود من كلامه عن محاولات صيد تستهدف النازحين، قال منصور "أعني الوقيعة بين السوريين ومحاولة التحريض والاتجار وتسييس الأمور. هذه كلها ليست في مصلحة العلاقة الاخوية بين البلدين، وليست في مصلحة السوريين بداية"، مؤكداً أن "في مصلحة لبنان وسوريا وكل الحريصين على السلم وعلى العيش المشترك في المنطقة، عدم تسهيل الطريق للبيئات التكفيرية والمتطرفة وعدم استقدام المسلحين تحت عناوين مختلفة".
2013-01-17