ارشيف من :ترجمات ودراسات
فرنسا ستتقدم بمبادرة تسوية بهدف جلب "اسرائيل" والفلسطينيين الى طاولة المفاوضات
أكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند خلال استقباله لممثلي الاعلام في قصر الاليزيه بمناسبة السنة الجديدة أن مبادرة تسوية فرنسية في الشرق الاوسط، بهدف جلب "اسرائيل" والفلسطينيين الى طاولة المفاوضات، متوقعة بعد الانتخابات في "اسرائيل".
وقالت مصادر في الحكومة الفرنسية إن "نشاط فرنسا منسق مع الحكومة البريطانية بسبب قرب المواقف في الموضوع بين الدولتين، الا أنه لا يوجد في هذه اللحظة على الطاولة، خلافاً للانباء التي نشرت، أي مبادرة مشتركة فرنسية بريطانية ولا يوجد أي صيغة لمبادرة كهذه".
وبحسب معاريف" تنتظر الرئاسة الفرنسية رؤية الائتلاف الذي سيشكله رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، اذا ما انتخب، وكيف سيؤثر هذا على سياسته في موضوع المسيرة السلمية"، حيث يعتقد الفرنسيون بأنه ينبغي ان يكون عام 2013 عام الحسم بالنسبة لمستقبل مفاوضات التسوية في المنطقة.
ومن المتوقع للمبادرة الجديدة أن تعبر عن نفسها بداية بتصريح من وزراء الخارجية لتقره قمة رؤساء دول الاتحاد الاوروبي التي تعقد في ايرلندا خلال في شهر اذا المقبل، والتي تدفع لممارسة الضغوط على "اسرائيل" بما أنها الرئيس الدوري للاتحاد، ولكن لا يوجد بعد توافق عام على مستوى أوروبا بشأن الوسائل التي ينبغي استخدامها. وخلافاً للتصريحات قبل انتخاب هولاند للرئاسة، يتخذ الرئيس ومقربوه الآن جانب الحذر في الاعراب عن التأييد لهذا المعسكر او ذاك في الانتخابات الاسرائيلية. وهم يقولون: "لن نتدخل في الشؤون الداخلية لاسرائيل مثلما كنا نرغب الا يتدخلوا في شؤوننا. ونحن مستعدون للعمل مع كل من ينتخب".
كما ألمح المتحدث باسم البيت الابيض تومي وايتر الى "تدخل أمريكي قريب في المسيرة السياسية،"حين قال "على الطرفين ان يكونا جديين وان يستأنفا المحادثات بهدف التعاطي مع المواضيع الصعبة التي تفرق بينهما وأن يحدثا تقدماً كبيراً نحو سلام دائم. علينا أن نركز على خطوات مجدية تحرك الطرفين نحو محادثات مباشرة والولايات المتحدة ستواصل مساعدة الطرفين في هذه المساعي".
وتشير التقديرات الى أن "اوباما ينتظر الى ما بعد الانتخابات كي يمارس الضغوط على نتنياهو".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018