ارشيف من :ترجمات ودراسات
معاريف: الولايات المتحدة سلمت بإيران نووية
اعتبر محلل سياسي في صحيف معاريف وهو عميد سابق في استخبارات سلاح الجو "الاسرائيلي" أن "الولايات المتحدة سلمت بايران نووية، وأن هناك مؤشرات على تغيير السلوك الاميركي اتجاه إيران وأن "إسرائيل بقيت وحدها في هذه الجبهة وعليها أن تحسم خياراتها قبل فوات الاوان".
ورأى الكاتب في مقاله أن تعيين تشاك هيغل في منصب وزير الحرب الأمريكي يعد من جانب طهران كمؤشر على تغيير استراتيجي واستسلام، عملياً، لعملية التحول النووي التي يتخذونها في السنوات الاخيرة. وتفهم الولايات المتحدة أن ايران ترى بهذا الشكل التغيير الشخصي في قيادة البنتاغون ولا تكلف نفسها عناء نفي ذلك. واضاف ان "الميل للتقليص في ميزانية الدفاع يشير الى ان نظام آيات الله يمكنه ان يهدأ وان يكون واثقاً من ان واشنطن لن تكلف نفسها النفقات الامنية العالية التي ينطوي عليها هجوم عسكري على البنى التحتية النووية". وتابع "أما الايرانيون، الذين أخذوا على محمل الجد خطاب نتنياهو في الامم المتحدة عن "الخط الاحمر" للهجوم، والذي سيتقرر حسب مستوى تخصيب اليورانيوم، فانهم بالفعل لا ينشغلون الآن في تخصيب اليورانيوم. وبدلاً من ذلك، فانهم ينقلون اجهزة الطرد المركزي المعدة لتخصيب اليورانيوم الى الموقع المحصن في مدينة قُم والذي سيجعل من الصعب هجوماً عسكرياً ضدها. ومع انهاء هذه الخطوة سيكون بوسعهم ان يواصلوا عملية التخصيب دون ان يقلقوا بازعاجات ذات مغزى."
وأشار الكاتب قي مقاله الذي نشرته معاريف الى "أن "اسرائيل بقيت وحدها في جبهة الهجوم على ايران. كل حكماء الجيل الذين ادعوا أنه لا يجب شن حملة عسكرية، بمن فيهم "خبراء الامن" على أنواعهم، مدينون للأمة بتفسير تاريخي. لا ريب عندي في ان اولئك الامنيين السابقين اخطأوا، فأضعفوا يد الأمة ووزراءها. فقد خلقوا رأياً عاماً ضد الهجوم في التوقيت الذي كان صحيحاً تنفيذه، ودفعوا بذلك الكثيرين في اسرائيل وفي العالم، ولا سيما في اوساط أصحاب القرار في الولايات المتحدة الى الاعتماد على توقعاتهم وتقديراتهم المغلوطة. لقد ألحقوا ضرراً جسيماً بـ"اسرائيل"، فالزعماء لا يمكنهم ان يشنوا الحرب عندما لا تكون شعوبهم معنية بذلك، وشعب اسرائيل عارض الحرب".
وخلص المحلل السياسي الى أن ""اسرائيل" ملزمة بأن تقرر الآن واحداً من اثنين: إما ان تخرج الى هجوم على المنشآت النووية الايرانية فورا أو ان تستعد لردع نووي حيال ايران في المدى القصير ولاستراتيجية نووية متعددة الأقطاب في المدى الأبعد. هذه مهمة شبه متعذرة وذلك لأن ايران نووية تخلق ظروفاً استراتيجية تختلف عما كان في الماضي، وميزانية الدفاع ستضطر الى الازدياد جداً، وإلا فسنقع في خطيئة عدم المسؤولية الوطنية، والاحتجاج الاجتماعي سينتظر سنوات. وخليط من ايران نووية مع ربيع الشعوب العربية، وتعزيز الاخوان المسلمين وارتفاع مستوى نفوذ الأقلية الاسلامية في اوروبا، كل هذا سيعزل اسرائيل ويؤدي الى خلق احتياجات امنية سيصعب علينا الصمود في وجهها".
ورأى الكاتب في مقاله أن تعيين تشاك هيغل في منصب وزير الحرب الأمريكي يعد من جانب طهران كمؤشر على تغيير استراتيجي واستسلام، عملياً، لعملية التحول النووي التي يتخذونها في السنوات الاخيرة. وتفهم الولايات المتحدة أن ايران ترى بهذا الشكل التغيير الشخصي في قيادة البنتاغون ولا تكلف نفسها عناء نفي ذلك. واضاف ان "الميل للتقليص في ميزانية الدفاع يشير الى ان نظام آيات الله يمكنه ان يهدأ وان يكون واثقاً من ان واشنطن لن تكلف نفسها النفقات الامنية العالية التي ينطوي عليها هجوم عسكري على البنى التحتية النووية". وتابع "أما الايرانيون، الذين أخذوا على محمل الجد خطاب نتنياهو في الامم المتحدة عن "الخط الاحمر" للهجوم، والذي سيتقرر حسب مستوى تخصيب اليورانيوم، فانهم بالفعل لا ينشغلون الآن في تخصيب اليورانيوم. وبدلاً من ذلك، فانهم ينقلون اجهزة الطرد المركزي المعدة لتخصيب اليورانيوم الى الموقع المحصن في مدينة قُم والذي سيجعل من الصعب هجوماً عسكرياً ضدها. ومع انهاء هذه الخطوة سيكون بوسعهم ان يواصلوا عملية التخصيب دون ان يقلقوا بازعاجات ذات مغزى."
وأشار الكاتب قي مقاله الذي نشرته معاريف الى "أن "اسرائيل بقيت وحدها في جبهة الهجوم على ايران. كل حكماء الجيل الذين ادعوا أنه لا يجب شن حملة عسكرية، بمن فيهم "خبراء الامن" على أنواعهم، مدينون للأمة بتفسير تاريخي. لا ريب عندي في ان اولئك الامنيين السابقين اخطأوا، فأضعفوا يد الأمة ووزراءها. فقد خلقوا رأياً عاماً ضد الهجوم في التوقيت الذي كان صحيحاً تنفيذه، ودفعوا بذلك الكثيرين في اسرائيل وفي العالم، ولا سيما في اوساط أصحاب القرار في الولايات المتحدة الى الاعتماد على توقعاتهم وتقديراتهم المغلوطة. لقد ألحقوا ضرراً جسيماً بـ"اسرائيل"، فالزعماء لا يمكنهم ان يشنوا الحرب عندما لا تكون شعوبهم معنية بذلك، وشعب اسرائيل عارض الحرب".
وخلص المحلل السياسي الى أن ""اسرائيل" ملزمة بأن تقرر الآن واحداً من اثنين: إما ان تخرج الى هجوم على المنشآت النووية الايرانية فورا أو ان تستعد لردع نووي حيال ايران في المدى القصير ولاستراتيجية نووية متعددة الأقطاب في المدى الأبعد. هذه مهمة شبه متعذرة وذلك لأن ايران نووية تخلق ظروفاً استراتيجية تختلف عما كان في الماضي، وميزانية الدفاع ستضطر الى الازدياد جداً، وإلا فسنقع في خطيئة عدم المسؤولية الوطنية، والاحتجاج الاجتماعي سينتظر سنوات. وخليط من ايران نووية مع ربيع الشعوب العربية، وتعزيز الاخوان المسلمين وارتفاع مستوى نفوذ الأقلية الاسلامية في اوروبا، كل هذا سيعزل اسرائيل ويؤدي الى خلق احتياجات امنية سيصعب علينا الصمود في وجهها".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018