ارشيف من :أخبار عالمية

الجزائر: مقتل 30 رهينة بعملية "عين أميناس"

الجزائر: مقتل 30 رهينة بعملية "عين أميناس"

تتخذ عملية تحرير الرهائن التي تشنها وحدات من الجيش الجزائري  منحى "مأساوي" بعدما أسفرت عن مقتل نحو 30 رهينة وسط إنسداد آفاق الحلول والتفاوض المباشر مع الخاطفين، ومطالبات دولية بتعزيز "التنسيق" من أجل ضمان سلامة الرهائن.

الجزائر: مقتل 30 رهينة بعملية "عين أميناس"

إذاً 30 قتيلاً حتى الساعة هي حصيلة عملية تحرير الرهائن الذين احتجزتهم مجموعة مسلحة مرتبطة بتنظيم القاعدة بموقع لإنتاج الغاز في عين أميناس جنوب شرقي الجزائر، بحسب ما أعلن مصدر جزائري.
وأوضح المصدر أن من بين الضحايا 7 أجانب، بينهم فرنسي ويابانيان وبريطانيان، بالإضافة إلى 8 جزائريين، كما أكد مقتل 11 مسلحاً على الأقل خلال العملية.
ولفت المصدر إلى أن من  بين المسلحين القتلى جزائريان و3 مصريين، وتونسيين اثنين وليبيين اثنين، ومالي وفرنسي، مشيراً إلى أن الجيش فكك عبوات وأحزمة ناسفة كانت معدة لتفجير الموقع.
وسبق أن أعلن وزير الاتصال الجزائري محمد السعيد في تصريح له عبر التلفزيون الحكومي، إن السلطات الجزائرية "تمسكت بالحل السلمي إلى غاية صباح أمس الخميس"، مضيفاً أن "القوات البرية قامت بمهاجمة الخاطفين المسلحين نظراً بعد تعنتهم وإصرارهم على مغادرة البلاد مع الرهائن الأجانب نحو دولة مجاورة لاستخدامهم كورقة ضغط وابتزاز".
وبدوره أكد وزير الداخلية الجزائري دحو ولد قابلية أن "كل المعطيات والحقائق كشفت أن المجموعة الإرهابية التي هاجمت القاعدة البترولية خططت إنطلاقاً من الأراضي الليبية، تحت إشراف الإرهابي مختار بلمختار".

الجزائر: مقتل 30 رهينة بعملية "عين أميناس"

وكان الجيش الجزائري بدأ في وقت سابق الخميس عملية اقتحام للمجمع النفطي بمنطقة "عين أميناس"، الذي يحتجز فيه الرهائن الغربيون عبر هجوم للقوات البرية.
وأعلن متحدث اسم "جماعة الملثمين" المنشقة عن تنظيم القاعدة أن "المقاتلات الجزائرية تساندها وحدات على الأرض بدأت محاولة لاقتحام المجمع بالقوة"، مجدداً "تهديدات الكتيبة بقتل جميع الرهائن إذا ما وصلت القوات الجزائرية إلى داخل المجمع".
وقال المتحدث في اتصال مع وكالة "نواكشوط" للأنباء إنه عناصره يحتفظون ببقية الرهائن وسيقومون بتفجيرهم إذا ما اقترب الجيش الجزائري منهم، مؤكدا مقتل قائد المجموعة الخاطفة، ويدعى أبو البراء.
إلى ذلك، اعتبر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، ان أزمة الرهائن "تتخذ كما يبدو منحى مأسويا"، لافتاً إلى أنه لا يملك بعد العناصر الكافية لتقييم الوضع".
في حين اعرب البيت الابيض عن قلقه حيال العملية العسكرية الجارية في الجزائر للافراج عن الرهائن، مؤكدا سعيه الى الحصول على "توضيحات" من السلطات الجزائرية في هذا الصدد.
واوضح المتحدث باسم الرئيس الاميركي باراك اوباما جاي كارني،"بكل تاكيد اننا قلقون حيال المعلومات عن وقوع خسائر في الارواح" في اثناء العملية، مضيفا في لقاء صحافي "اننا نحاول الحصول على توضيحات من الحكومة الجزائرية".

الجزائر: مقتل 30 رهينة بعملية "عين أميناس"

بدوره، اعرب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، عن اسفه لعدم قيام السلطات الجزائرية بابلاغه مسبقا بالعملية التي شنتها قواتها المسلحة، لتحرير الرهائن، مشيراً إلى أنه تبلغ بهذه العملية بعد بدئها وذلك خلال اتصال هاتفي مع نظيره الجزائري عبد المالك سلال.
2013-01-18