ارشيف من :أخبار عالمية
طهران تنتقد الازدواجية حيال المسلّحين بسوريا ومالي
انتقد السفير الايراني لدى باريس علي آهني المواقف المزدوجة للغرب حيال الارهاب والقاعدة في مختلف بلدان العالم، وقال انه لايمكن "دعم الارهابيين والقتلة" في سوريا من جهة ومعارضتهم في مكان آخر كما في جمهورية مالي.
ونقلت وكالة الأنباء الطلابية "ارنا" عن آهني تأكيده أن موقف بلاده حيال النشاطات "الارهابية واضح تماما" لجهة إدانته بصراحة، سيما وأنها كانت "ضحيته" من خلال ما قامت به منظمة "خلق".
وعن الدعم الغربي للجماعات المسلحة، شدد آهني على أن طهران تدعم الشعب السوري باستمرار والحكومة الشرعية، معتبراً أنه "مادامت الحكومة في هذا البلد تستند إلى دعم غالبية الشعب فإنها ستكون قانونية".
وأكد آهني أن أعمال التخريب في سوريا سواء كانت "سياسية أو تسليحية" ناتجة عن التدخلات الأجنبية في البلاد، واضعاً دخول آلاف المسلحين الاجانب في هذا الصدد.
من جهته، أکد رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي علاء الدين بروجردي عدم وجود أي دليل يثبت تدخل ايران في الشؤون الداخلية لسوريا، مشيراً إلى أن المجموعات المسلحة توجه مثل هذه الاتهامات لطهران بعد فشلها في تحقيق أهدافها.
وأكد بروجردي في حديث صحفي، إستمرار الدعم الإيراني للشعب السوري وحکومته، لافتاً إلى أن هذا الدعم سببه وقوف سوريا في الخط الامامي في مواجة الکيان الصهيوني، من خلال دعمها للمقاومة في لبنان وفلسطين.
بدوره، أكد نائب رئيس لجنة الطاقة في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني ناصر سوداني أن اتفاقیات التعاون الاقتصادي بین طهران ودمشق تأتي لتمتین وتحكيم الأمن والاستقرار في سوریا، لاسيما في هذه الظروف الراهنة التي تهدد البلاد وأمنها.
وفي حديث صحفي بیّن سوداني أن التواصل والعلاقات الاقتصادية بين إيران وسوريا في هذه الآونة تهدف للوقوف إلى جانب الشعب السوري على جميع الصعد، متعهداً بتوفير الطاقة وتعزيز الخدمات الاقتصادية في البلاد.
ونقلت وكالة الأنباء الطلابية "ارنا" عن آهني تأكيده أن موقف بلاده حيال النشاطات "الارهابية واضح تماما" لجهة إدانته بصراحة، سيما وأنها كانت "ضحيته" من خلال ما قامت به منظمة "خلق".
وعن الدعم الغربي للجماعات المسلحة، شدد آهني على أن طهران تدعم الشعب السوري باستمرار والحكومة الشرعية، معتبراً أنه "مادامت الحكومة في هذا البلد تستند إلى دعم غالبية الشعب فإنها ستكون قانونية".
وأكد آهني أن أعمال التخريب في سوريا سواء كانت "سياسية أو تسليحية" ناتجة عن التدخلات الأجنبية في البلاد، واضعاً دخول آلاف المسلحين الاجانب في هذا الصدد.
من جهته، أکد رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي علاء الدين بروجردي عدم وجود أي دليل يثبت تدخل ايران في الشؤون الداخلية لسوريا، مشيراً إلى أن المجموعات المسلحة توجه مثل هذه الاتهامات لطهران بعد فشلها في تحقيق أهدافها.
وأكد بروجردي في حديث صحفي، إستمرار الدعم الإيراني للشعب السوري وحکومته، لافتاً إلى أن هذا الدعم سببه وقوف سوريا في الخط الامامي في مواجة الکيان الصهيوني، من خلال دعمها للمقاومة في لبنان وفلسطين.
بدوره، أكد نائب رئيس لجنة الطاقة في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني ناصر سوداني أن اتفاقیات التعاون الاقتصادي بین طهران ودمشق تأتي لتمتین وتحكيم الأمن والاستقرار في سوریا، لاسيما في هذه الظروف الراهنة التي تهدد البلاد وأمنها.
وفي حديث صحفي بیّن سوداني أن التواصل والعلاقات الاقتصادية بين إيران وسوريا في هذه الآونة تهدف للوقوف إلى جانب الشعب السوري على جميع الصعد، متعهداً بتوفير الطاقة وتعزيز الخدمات الاقتصادية في البلاد.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018