ارشيف من :أخبار لبنانية
نجاة الوزير فيصل كرامي من محاولة اغتيال
أكّد الرئيس عمر كرامي أن "العناية الالهية تدخلت لتنقذ فيصل كرامي من نتيحة مؤلمة"، مضيفاً "مرّ علينا الكثير وقدمنا دماءنا في سبيل وحدة لبنان ونحن على استعداد دائم لتقديم هذه الدماء من أجل أن تستمر مسيرة التقدم والنمو والسلام".
وفي مؤتمر صحفي عقده من طرابلس، شدد الرئيس كرامي على أن "خيارنا هو الدولة ولا نحمل ضغائن على أحد ولا نتهم أحداً ونحن متأكدون أن ما جرى كان "غلطة" من المسلحين في ذلك المكان"، مؤكداً "البقاء على العهد مهما كانت الظروف والمخاطر، وسنبقى نراهن على الدولة وأجهزتها".
كما تمنّى الرئيس كرامي من "الأنصار والمحبّين أن يعوا المسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتقنا جميعاً"، مضيفاً "لا يجب أن يطلب منهم أحد أموراً لا نريدها ولم تكن في يوم من الأيام من شيمنا".
وكان موكب وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي قد تعرض ظهر اليوم الى إطلاق نار كثيف فضلاً عن استهداف احدى سيارات الموكب بقنبلة ما أدى الى احتراقها بالكامل.
الوزير فيصل كرامي أعلن في حديث تلفزيوني أنه تعرّض لمحاولة اغتيال موصوفة، وأن أربعةً من عناصر حمايته أصيبوا اصابة مباشرة، داعياً مناصريه الى الهدوء والتعقّل.
وأشار كرامي الى أن الهدف مما جرى في طرابلس هو زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد، ولن ندع طرابلس تنزلق الى حرب أهلية جديدة حتى ولو كان الثمن دماءنا.
يشار الى أن استهداف الموكب تزامن مع اعتصام للجنة الموقوفين الاسلاميين في ساحة النور في طرابلس.
وأشار كرامي الى أن الهدف مما جرى في طرابلس هو زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد، ولن ندع طرابلس تنزلق الى حرب أهلية جديدة حتى ولو كان الثمن دماءنا.
يشار الى أن استهداف الموكب تزامن مع اعتصام للجنة الموقوفين الاسلاميين في ساحة النور في طرابلس.
الجيش اللبناني يلاحق مطلقي النار
من جهتها، أعلنت قيادة الجيش في بيان لها أنه "إثر حادث إطلاق النار الذي تعرض له موكب الوزير فيصل كرامي في محلة التل - طرابلس، قبل ظهر اليوم، وإصابة إحدى سيارات الموكب وعدد من عناصره بجروح، تدخلت قوى الجيش المنتشرة في المنطقة وفرضت طوقا أمنيا حول مكان الحادث، وسيرت دوريات راجلة ومؤللة وأقامت حواجز تفتيش في أنحاءالمدينة كافة".
وأضاف بيان الجيش "أعيد الوضع الى طبيعته، فيما اتخذت وحدات الجيش إجراءات أمنية مشددة، وباشرت ملاحقة مطلقي النار لتوقيفهم وتسليمهم الى القضاء المختص".
ميقاتي: العناية الالهية أنقذت طرابلس من قطوع خطر
رئيس الحكومة نجيب ميقاتي تابع بدوره حادث الاعتداء على موكب وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي في طرابلس، وطلب لهذه الغاية من وزير الداخلية والبلديات مروان شربل الدعوة الى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن المركزي في طرابلس لبحث الموقف وإتخاذ الاجراءات المناسبة.
وفي أوّل تعليق له على محاولة الاغتيال، قال ميقاتي إن "الاعتداء على موكب الوزير كرامي هو استهداف لطرابلس وأمنها وإستقرارها ومحاولة لافتعال فتنة داخلية في المدينة"، معتبراً "أن الإدانة لا تكفي لأن العناية الالهية أنقذت طرابلس من هذا القطوع الخطير الذي استهدف بيتاً وطنياً عريقاً قدم للبنان اغلى التضحيات وفي مقدمها الرئيس الشهيد رشيد كرامي".
وأكد ميقاتي أنه "أعطى التوجيهات لوزير الداخلية لمتابعة التحقيقات المشددة حتى النهاية وملاحقة ومعاقبة المتورطين في هذا الاعتداء"، مشدداً على "أن الرهان هو على حكمة دولة الرئيس عمر كرامي ومعالي الوزير فيصل كرامي وأبناء طرابلس الحريصين على وحدة المدينة وأمنها واستقرارها وتضامن أبنائها الذين يقفون جميعاً في صف حماية طرابلس من الاستهداف والفتنة".
اتصالات للإطمئنان على صحّة الوزير كرامي
كما أجرى كلّ من رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي ورئيس مجلس النواب نبيه بري اتصالات بالوزير كرامي للاطمئنان على سلامته.
كذلك، اتصل رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد بالرئيس عمر كرامي مهنّئاً على نجاة نجله من محاولة الاغتيال، كما أجرى وزير الخارجية عدنان منصور اتصالاً بالوزير كرامي وهنّأه على سلامته.
وفي حديث تلفزيوني، أكّد الوزير منصور ان الاعتداء على الوزير كرامي عملية مبيّته لا تخرج عن اطار التجييش الطائفي.
من جهته، استنكر وزير المال محمد الصفدي الاعتداء على الوزير كرامي، وقال "نرفض بأي شكل من الأشكال استغلال قضية الموقوقفين الاسلاميين للعبث بالأمن".
وفي مؤتمر صحفي عقده من طرابلس، شدد الرئيس كرامي على أن "خيارنا هو الدولة ولا نحمل ضغائن على أحد ولا نتهم أحداً ونحن متأكدون أن ما جرى كان "غلطة" من المسلحين في ذلك المكان"، مؤكداً "البقاء على العهد مهما كانت الظروف والمخاطر، وسنبقى نراهن على الدولة وأجهزتها".
كما تمنّى الرئيس كرامي من "الأنصار والمحبّين أن يعوا المسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتقنا جميعاً"، مضيفاً "لا يجب أن يطلب منهم أحد أموراً لا نريدها ولم تكن في يوم من الأيام من شيمنا".
وكان موكب وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي قد تعرض ظهر اليوم الى إطلاق نار كثيف فضلاً عن استهداف احدى سيارات الموكب بقنبلة ما أدى الى احتراقها بالكامل.
الوزير فيصل كرامي أعلن في حديث تلفزيوني أنه تعرّض لمحاولة اغتيال موصوفة، وأن أربعةً من عناصر حمايته أصيبوا اصابة مباشرة، داعياً مناصريه الى الهدوء والتعقّل.
وأشار كرامي الى أن الهدف مما جرى في طرابلس هو زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد، ولن ندع طرابلس تنزلق الى حرب أهلية جديدة حتى ولو كان الثمن دماءنا.
يشار الى أن استهداف الموكب تزامن مع اعتصام للجنة الموقوفين الاسلاميين في ساحة النور في طرابلس.
وأشار كرامي الى أن الهدف مما جرى في طرابلس هو زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد، ولن ندع طرابلس تنزلق الى حرب أهلية جديدة حتى ولو كان الثمن دماءنا.
يشار الى أن استهداف الموكب تزامن مع اعتصام للجنة الموقوفين الاسلاميين في ساحة النور في طرابلس.
الجيش اللبناني يلاحق مطلقي النار
من جهتها، أعلنت قيادة الجيش في بيان لها أنه "إثر حادث إطلاق النار الذي تعرض له موكب الوزير فيصل كرامي في محلة التل - طرابلس، قبل ظهر اليوم، وإصابة إحدى سيارات الموكب وعدد من عناصره بجروح، تدخلت قوى الجيش المنتشرة في المنطقة وفرضت طوقا أمنيا حول مكان الحادث، وسيرت دوريات راجلة ومؤللة وأقامت حواجز تفتيش في أنحاءالمدينة كافة".
وأضاف بيان الجيش "أعيد الوضع الى طبيعته، فيما اتخذت وحدات الجيش إجراءات أمنية مشددة، وباشرت ملاحقة مطلقي النار لتوقيفهم وتسليمهم الى القضاء المختص".
ميقاتي: العناية الالهية أنقذت طرابلس من قطوع خطر
رئيس الحكومة نجيب ميقاتي تابع بدوره حادث الاعتداء على موكب وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي في طرابلس، وطلب لهذه الغاية من وزير الداخلية والبلديات مروان شربل الدعوة الى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن المركزي في طرابلس لبحث الموقف وإتخاذ الاجراءات المناسبة.
وفي أوّل تعليق له على محاولة الاغتيال، قال ميقاتي إن "الاعتداء على موكب الوزير كرامي هو استهداف لطرابلس وأمنها وإستقرارها ومحاولة لافتعال فتنة داخلية في المدينة"، معتبراً "أن الإدانة لا تكفي لأن العناية الالهية أنقذت طرابلس من هذا القطوع الخطير الذي استهدف بيتاً وطنياً عريقاً قدم للبنان اغلى التضحيات وفي مقدمها الرئيس الشهيد رشيد كرامي".
وأكد ميقاتي أنه "أعطى التوجيهات لوزير الداخلية لمتابعة التحقيقات المشددة حتى النهاية وملاحقة ومعاقبة المتورطين في هذا الاعتداء"، مشدداً على "أن الرهان هو على حكمة دولة الرئيس عمر كرامي ومعالي الوزير فيصل كرامي وأبناء طرابلس الحريصين على وحدة المدينة وأمنها واستقرارها وتضامن أبنائها الذين يقفون جميعاً في صف حماية طرابلس من الاستهداف والفتنة".
اتصالات للإطمئنان على صحّة الوزير كرامي
كما أجرى كلّ من رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي ورئيس مجلس النواب نبيه بري اتصالات بالوزير كرامي للاطمئنان على سلامته.
كذلك، اتصل رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد بالرئيس عمر كرامي مهنّئاً على نجاة نجله من محاولة الاغتيال، كما أجرى وزير الخارجية عدنان منصور اتصالاً بالوزير كرامي وهنّأه على سلامته.
وفي حديث تلفزيوني، أكّد الوزير منصور ان الاعتداء على الوزير كرامي عملية مبيّته لا تخرج عن اطار التجييش الطائفي.
من جهته، استنكر وزير المال محمد الصفدي الاعتداء على الوزير كرامي، وقال "نرفض بأي شكل من الأشكال استغلال قضية الموقوقفين الاسلاميين للعبث بالأمن".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018