ارشيف من :أخبار عالمية
تطورات الأزمة السورية سياسياً وأمنياً
وجهت وزارة الخارجية السورية رسالتين متطابقتين إلى رئيس مجلس الأمن الدولي والأمين العام للامم المتحدة رداً على قيام عدد من الدول بتقديم رسالة مشتركة إلى مجلس الامن الدولي لإحالة الوضع في سورية إلى المحكمة الجنائية الدولية.
وأكدت الوزارة في رسالتيها أن "الحكومة السورية تشارك تلك الدول قلقها من تطورات الأوضاع الإنسانية في سورية وانتهاكات حقوق الإنسان التي تقوم بها المجموعات الإرهابية المسلحة والتي تشكل تحولاً كبيراً عن الاستقرار والأمان وحرية الدين والمعتقد التي كانت تتمتع بها سورية والسوريون قبل الأزمة"، وأسفت الحكومة السورية "لإصرار تلك الدول على انتهاج مقاربة خاطئة ترفض الاعتراف بواجب الدولة السورية في حماية شعبها من الإرهاب المفروض عليها من الخارج".
ولفتت الوزارة إلى أنه "لم يعد خافياً على أحد التمويل والتدريب والإيواء الذي تتلقاه المجموعات الإرهابية المسلحة من دول بعينها بعضها وقع على الرسالة المشتركة والذي تتم تغطيته بحملات سياسية وإعلامية تسعى لحماية جرائم تلك المجموعات المسلحة والإساءة للدولة السورية واتهامها بتلك الجرائم".
وأعربت الخارجية السورية عن أسفها أيضاً لإقدام سويسرا "الدولة الوديعة للاتفاقيات الأساسية في القانون الدولي الإنساني والمعروفة سابقا بحياديتها وموضوعيتها بقيادة هذه الحملة الظالمة والمضللة ضد بلد عضو في الأمم المتحدة والدفاع عن ممارسات المجموعات الإرهابية".
ميدانياً، سقط عدد من الشهداء والجرحى جراء سقوط صاروخ أطلقته مجموعة مسلحة على منطقة المحافظة السكنية في حلب، دون أن تصدر حصيلة رسمية بعد لهذا الإعتداء.
هذا وبثّ التلفزيون الرسمي السوري لقطات تلفزيونية أظهرت جانباً منهاراً من أحد المباني فيما كان السكان يقومون بأعمال الإغاثة وسط الحطام وينقلون جثثاً من المكان.
وفي سياق متصل، أفادت معلومات أولية عن وقوع تفجيرين "انتحاريين" بواسطة سيارتين مفخختين بالقرب من جامع الحسين في "درعا" البلد، ما أسفر عن وقوع ضحايا وإصابات أغلبهم من المصلين.
في غضون ذلك، واصلت وحدات الجيش السوري ملاحقتها للمسلحين في عدد من المدن والمناطق السورية لاسيما في في بلدة سرجة بريف إدلب حيث دمرت عددا من أوكارها وتجمعاتها وأوقعت أعدادا كبيرة من أفرادها بين قتيل وجريح.
وأكدت مصادر أمنية سورية مقتل "الخليفة السادس" ومتزعم ما يسمى "لواء أحرار الشام" عبد الجليل أحمد زين الدين بالإضافة إلى متزعم مجموعة مسلحة يلقب بـ "الأعمى"، إثر عملية أمنية، دون أن توضح المزيد من التفاصيل.
إلى ذلك، أكد "التيار السلفي الاردني" مقتل اثنين من عناصره المقاتلين ضمن صفوف "جبهة النصرة" المرتبطة بتنظيم "القاعدة" في سورية، احدهما صهر الزعيم السابق للقاعدة في العراق ابو مصعب الزرقاوي.
ونقلت قناة "روسيا اليوم" عن القيادي في التيار عبد الفتاح الطحاوي المعروف بـ"ابي محمد الطحاوي" قوله إن محمد جراد وداود ابو المعتصم قتلا قبل يومين في اشتباك على حاجز المجيمير في السويداء بسورية، مضيفا أن جراد هو صهر الزرقاوي.
وبحسب الحاوي، يقدر عدد المسلحين الاردنيين الذين يقاتلون في سورية بنحو 350 شخصاً قتل منهم نحو 22.
وأكدت الوزارة في رسالتيها أن "الحكومة السورية تشارك تلك الدول قلقها من تطورات الأوضاع الإنسانية في سورية وانتهاكات حقوق الإنسان التي تقوم بها المجموعات الإرهابية المسلحة والتي تشكل تحولاً كبيراً عن الاستقرار والأمان وحرية الدين والمعتقد التي كانت تتمتع بها سورية والسوريون قبل الأزمة"، وأسفت الحكومة السورية "لإصرار تلك الدول على انتهاج مقاربة خاطئة ترفض الاعتراف بواجب الدولة السورية في حماية شعبها من الإرهاب المفروض عليها من الخارج".
ولفتت الوزارة إلى أنه "لم يعد خافياً على أحد التمويل والتدريب والإيواء الذي تتلقاه المجموعات الإرهابية المسلحة من دول بعينها بعضها وقع على الرسالة المشتركة والذي تتم تغطيته بحملات سياسية وإعلامية تسعى لحماية جرائم تلك المجموعات المسلحة والإساءة للدولة السورية واتهامها بتلك الجرائم".
وأعربت الخارجية السورية عن أسفها أيضاً لإقدام سويسرا "الدولة الوديعة للاتفاقيات الأساسية في القانون الدولي الإنساني والمعروفة سابقا بحياديتها وموضوعيتها بقيادة هذه الحملة الظالمة والمضللة ضد بلد عضو في الأمم المتحدة والدفاع عن ممارسات المجموعات الإرهابية".
ميدانياً، سقط عدد من الشهداء والجرحى جراء سقوط صاروخ أطلقته مجموعة مسلحة على منطقة المحافظة السكنية في حلب، دون أن تصدر حصيلة رسمية بعد لهذا الإعتداء.
هذا وبثّ التلفزيون الرسمي السوري لقطات تلفزيونية أظهرت جانباً منهاراً من أحد المباني فيما كان السكان يقومون بأعمال الإغاثة وسط الحطام وينقلون جثثاً من المكان.
وفي سياق متصل، أفادت معلومات أولية عن وقوع تفجيرين "انتحاريين" بواسطة سيارتين مفخختين بالقرب من جامع الحسين في "درعا" البلد، ما أسفر عن وقوع ضحايا وإصابات أغلبهم من المصلين.
في غضون ذلك، واصلت وحدات الجيش السوري ملاحقتها للمسلحين في عدد من المدن والمناطق السورية لاسيما في في بلدة سرجة بريف إدلب حيث دمرت عددا من أوكارها وتجمعاتها وأوقعت أعدادا كبيرة من أفرادها بين قتيل وجريح.
وأكدت مصادر أمنية سورية مقتل "الخليفة السادس" ومتزعم ما يسمى "لواء أحرار الشام" عبد الجليل أحمد زين الدين بالإضافة إلى متزعم مجموعة مسلحة يلقب بـ "الأعمى"، إثر عملية أمنية، دون أن توضح المزيد من التفاصيل.
إلى ذلك، أكد "التيار السلفي الاردني" مقتل اثنين من عناصره المقاتلين ضمن صفوف "جبهة النصرة" المرتبطة بتنظيم "القاعدة" في سورية، احدهما صهر الزعيم السابق للقاعدة في العراق ابو مصعب الزرقاوي.
ونقلت قناة "روسيا اليوم" عن القيادي في التيار عبد الفتاح الطحاوي المعروف بـ"ابي محمد الطحاوي" قوله إن محمد جراد وداود ابو المعتصم قتلا قبل يومين في اشتباك على حاجز المجيمير في السويداء بسورية، مضيفا أن جراد هو صهر الزرقاوي.
وبحسب الحاوي، يقدر عدد المسلحين الاردنيين الذين يقاتلون في سورية بنحو 350 شخصاً قتل منهم نحو 22.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018