ارشيف من :أخبار لبنانية
شربل: ليقرر السياسيون أن يجعلوا طرابلس منزوعة السلاح
اعتبر وزير الداخلية مروان شربل أن "ما حصل من استهداف لموكب وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي في طرابلس هو نتيجة حمل السلاح وتقصير الدولة والأجهزة جميعاً"، مشدداً على أنه "لا يجوز ان يكون السلاح بيد الناس ويستعمل بهذه السهولة".
وفي مؤتمر صحافي عقده، توجّه شربل بالشكر إلى الوزير كرامي لقوله انه" لم يكن مستهدفا في الحادث"، معتبراً أن "كلامه كان له وقع مهم ومن حاول إطلاق النار اصبح لديه نوع من الخجل"، مطالباً الدولة والمسؤولين السياسيين في طرابلس ان "يجتمعوا ويقرروا لتكون المدينة منزوعة السلاح".

وطالب وزير الداخلية الدولة بأن "تحزم بأمرها"، مؤكداً "اننا سنلاحق من أطلق النار وسيتم توقيفهم والمفروض أن نضع حداً لما يحصل"، مشيراً إلى أن "99 بالمئة من أهالي طرابلس مسالمين ويبقى بضعة اشخاص يحملون السلاح، ونرى ان من يموت هم الابرياء الذين لا علاقة لهم".
ورأى شربل أن "من المفترض على مجلس النواب الاجتماع بكل فئاته وأن يقرر الا يستمر الوضع كما هو في طرابلس"، مشيراً إلى أن "المدينة تفلس اجتماعيا واقتصاديا وهي كانت ملجأ لكل اهالي الشمال".
وفيما شدد على أنه "يجب ان يكون ما حصل درسا للسياسيين ولا يجب ان نقبل بتجدد ما جرى"، قال شربل "لا نعرف ما قد يحصل غدا او بعد غد ولا سمح الله قد تحصل مجزرة لن يكون احد مستفيدا منها"، مؤكداً أن "الاجهزة الامنية لا تغطي أحدا ولا القضاء، والمشكلة معروفة"، داعيا الى "رفع الغطاء من السياسيين عن المسلحين جميعاً وحينها يتم معالجة أمر كل المسلحين".
وفي مؤتمر صحفي ثان بعد اجتماع مجلس الامن الفرعي في طرابلس للبحث في الاعتداء، أشار وزير الداخلية والبلديات إلى ان "لا علاقات إجتماعية في طرابلس ولا وجود لإقتصاد"، لافتا إلى ان "المواطن في طرابلس يمشي وظهره الى الحيط، فمدينة طرابلس أصبحت مدينة أشباح".
ورأى ان "المواطنين لا ثقة لهم بالاجهزة الامنية الموجودة هنا"، مشددا على انه "ليس مسموحا ان اسمع كلاما من إبن طرابلس أنه هو من سيحمي نفسه".
ودعا شربل إلى ان "يكن الانطلاق من طرابلس منزوعة السلاح مثالا صالحا لكل لبنان"، وسأل "هل نقبل أن تنتقل الفتنة من طرابلس الى لبنان كله؟"، وطالب شربل ب"اعلان حال الطوارئ السياسية وأن يجتمع مجلس النواب لحل الموضوع".
وشدد على ان "الأحزاب الطائفية لا تبني لبنان، فلتكن طرابلس نموذجا للبنان الحديث والمتطور"، واوضح ان "كرامي لم يكن مستهدفاً في الاساس لكن عندما عرف مطلقو النار من هو لاحقوه وحاولوا اغتياله "، كاشفاً ان" أحد المعتدين صوب مسدس على الوزير كرامي ".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018