ارشيف من :أخبار لبنانية
"القوات" تغيب عن ردود الفعل المستنكرة للاعتداء على كرامي
فيما لوحظ عدم صدور أي إدانة عن حزب "القوات اللبنانية" لمحاولة اﻻغتيال التي تعرض لها الوزير فيصل كرامي اجمعت ردود الفعل على هذه الجريمة على الدعوة لتفويت الفرصة على الفتنة.
ومن أبرز ردود الفعل المستنكرة للاعتداء على كرامي، اتصال نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، باسم الأمين العام للحزب سماحة السيد حسن نصر الله وقيادة الحزب مساء الجمعة، برئيس الحكومة السابق عمر كرامي، ونجله وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي "للاطمئنان والتهنئة بسلامة الوزير من الاعتداء الآثم الذي تعرض له"، وسبق ذلك، زيارة وزير الزراعة حسين الحاج حسن الرئيس كرامي ونجله في دارته بطرابلس لتهنئته بالسلامة جرّاء الإعتداء الذي تعرض له موكب الوزير كرامي.
الرؤساء الثلاثة في لبنان علّقوا على محاولة الاغتيال، فدان رئيس الجمهورية ميشال سليمان "الاعتداء الذي تعرّض له الوزير كرامي"، وتمّنى "الشفاء العاجل للجرحى"، وشجّب رئيس مجلس النواب نبيه بري "جريمة الإعتداء الآثمة"، معتبراً أن "هذه الجريمة استهدفت حياته وحياة لبنان عامة وطرابلس خصوصاً"، واستنكر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي "جريمة محاولة اغتيال الوزير فيصل كرامي"، ولفت إلى أن "هذه الجريمة تشكّل اعتداء على طرابلس وامنها، وتشكل استهدافا مباشرا لها".
كما اتصل رئيس الحكومة السابق في لبنان سعد الدين الحريري هاتفياً بالوزير فيصل كرامي، واستنكر "الحادث الذي تعرض له موكبه"، ورأى "فيه محاولة دنيئة لاستدراج مدينة طرابلس إلى عدم الاستقرار من جديد"، وأجرى الأمين العام لحزب "المستقبل" أحمد الحريري اتصالاً بوزير الشباب والرياضة وهنّأه بسلامته مستنكراً الحادث الذي تعرض له.
وزارياً، استنكر المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب، وزير الصحة علي حسن خليل "الجريمة التي تعرّض لها وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي"، وقال في مؤتمر صحفي عقب لقائه الرئيس عمر كرامي في حضور الوزير كرامي: "جئنا اليوم الى طرابلس لتأكيد تضامننا واستنكارنا للجريمة التي تعرّض لها زميلنا"، واعتبر أن "استهداف الوزير كرامي استهداف للامن والاستقرار ليس في طرابلس فحسب بل في كل لبنان". بدوره، أشار وزير الداخلية والبلديات مروان شربل إلى أن "المواطن في طرابلس يمشي وظهره الى الحيط، فمدينة طرابلس أصبحت مدينة أشباح"، ورأى بعد اجتماع مجلس الأمن الفرعي في طرابلس، أن "المواطنين لا ثقة لهم بالاجهزة الامنية الموجودة هنا"، ودعا إلى ان "يكون الانطلاق من طرابلس منزوعة السلاح مثالاً صالحا لكل لبنان"، وأوضح أن "كرامي لم يكن مستهدفاً في الاساس لكن عندما عرف مطلقو النار من هو لاحقوه".
واعتبر وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور أن "الجو المشحون منذ أشهر لا يخدم المصلحة الوطنية" ودعا إلى أن نكون "في جو واحد ومن أجل هدف واحد هو الحفاظ على استقرار أمن لبنان". ودان وزير المال محمد الصفدي الاعتداء الذي تعرض له وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي، وشدّد على "دعم جهود الجيش اللبناني والقوى الأمنية الشرعية في إجراءاتها للقبض على مطلقي النار وضبط الأسلحة المنتشرة بصورة عشوائية في مظاهرة كان يفترض بها ان تكون سلمية للتضامن مع الموقوفين الإسلاميين". وأجرى وزير الشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور اتصالاً هاتفياً بوزير الشباب والرياضة فيصل كرامي بتكليف من رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط الموجود في موسكو، مستنكرا "اطلاق النار على موكبه" ومهنئا "بسلامته".
حزبياً، أكد حزب الله في بيان، أن الهدف من الاعتداء على موكب كرامي "هو تعريض السلم الأهلي للخطر وتفجير استقرار مدينة طرابلس وتسعير نار الخلاف بين أهلها، وهذا ما ينبغي رفضه بشدّة من قبل الجميع، بل لا بد من دعوة القوى الأمنية والجهات المختصة للقيام بواجباتها كاملة في تحديد المعتدين وسوقهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم"، واعتبر المكتب السياسي لحركة أمل أن "قوى الشر أقدمت على إستهداف وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي، ابن العائلة التي هي واحدة من قلاع الوطنية والعروبة والإعتدال، والذي نجا بأعجوبة"، ووصفت العمل بـ"الجبان"، مهنئةً "عموم أهالي الشمال وطرابلس، بسلامة فيصل كرامي".
واستنكر حزب "الاتحاد" في لبنان "الجريمة"، ورأى أن "هذه الجريمة تستهدف ضرب الامن والاستقرار والسلم الاهلي من خلال النيل من شخصيات وطنية الامر الذي يدفع بالساحة الوطنية الى مزيد من الفوضى وعدم الاستقرار"، وشجّبت رابطة "الشغيلة" في لبنان "محاولة اغتيال الوزير فيصل كرامي في طرابلس"، مؤكدة ان "هذه الجريمة الإرهابية إنما استهدفت اغتيال رمز من الرموز الوطنية المقاومة في الشمال وإثارة الفتنة وتقويض السلم الأهلي"، ودان الحزب "الديموقراطي اللبناني" محاولة إغتيال الوزير فيصل كرامي، معتبرا أنها "جريمة شنعاء حاولت ان تسكت الصوت الوطني والخط العروبي للوزير كرامي ولبيته السياسي ولكنها فشلت"، مهنئا "كرامي بالسلامة".
وندد الحزب السوري القومي الاجتماعي "بشدة بمحاولة الاغتيال الآثمة التي تعرض لها وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي وأدت إلى إصابة عدد من مرافقيه"، ورأى أنها "محاولة تستهدف اغتيال الرمز الوطني لمدينة طرابلس المتمثلة بأبنائها الشرفاء وقياداتها الوطنية التي قدمت تضحيات كبيرة في سبيل وحدة لبنان وخياراته الوطنية".
.
وأجرى أمين عام "التنظيم الشعبي الناصري" في لبنان أسامة سعد اتصالاً هاتفيا بالوزير فيصل كرامي، هنأه فيه "بالسلامة بعد الاعتداء الذي تعرض له موكبه اليوم في طرابلس"، وتمنى "الشفاء العاجل لمرافقيه الجرحى"، ودان "حالة التفلت الأمني في مدينة طرابلس وغيرها من المناطق اللبنانية وانتشار المسلحين على مرأى من القوى الأمنية الرسمية".
وأجرى رئيس "المؤتمر الشعبي اللبناني" كمال شاتيلا اتصالاً هاتفيا بالرئيس عمر كرامي هنأه فيه بسلامة الوزير فيصل كرامي، مديناً "هذا الاعتداء الغاشم على موكبه"، مؤكدا "تضامنه مع هذا البيت العريق حامل لواء الوطنية والعروبة".
روحياً، دان مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني "حادث اطلاق النار التي تعرض له موكب الوزير فيصل كرامي"، ودعا إلى "ضبط الأمن والمحافظة عليه بحزم وقوة واتخاذ خطوات عملية وإجراءات جذرية لعدم تكرار الفلتان الأمني"، وطالب "الدولة بتحمل مسؤولياتها في حماية جميع اللبنانيين والإسراع في كشف ملابسات الحادث المؤلم".
واتصل النائب البطريركي المطران سمير مظلوم بتكليف من البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي اتصالاً هاتفياً بالوزير فيصل كرامي مهنئاً بالسلامة، وناقلاً اليه "محبة وصلاة البطريرك الراعي وشجبه لكل انواع العنف والتطرف"، داعيا "بالشفاء للجرحى".
ودان "تجمع العلماء المسلمين" في لبنان الاعتداء على موكب وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي، وقال "قدر هذه العائلة الكريمة عائلة كرامي أن تقدم التضحيات من أجل حماية النهج العربي للبنان الرافض للكيان الصهيوني واحتلاله لأراضينا"، واضاف ان "ما حصل من محاولة اغتيال واضحة وآثمة إنما يؤكد أن الفئة التي قامت بهذا العمل إنما تهدف إلى زعزعة استقرار البلد وأمنه وسلمه ولو قدر لهذه المحاولة أن تنجح لكنا دخلنا في نفق مظلم لا يرى آخره ومصير البلد بعده".
ونددت "جبهة العمل الاسلامي" في لبنان "بمحاولة الاغتيال الآثمة التي تعرض لها الوزير فيصل كرامي"، واعتبرت "أنها تستهدف بالدرجة الأولى أمن العاصمة الثانية واستقرارها والنيل من عائلة كرامي وجذورها الوطنية الأصيلة وأصحاب الخط الوطني والعروبي والإسلامي والنهج الوحدوي المقاوم".
دبلوماسياً، أجرى السفير الإيراني في لبنان غضنفر ركن آبادي اتصالاً هاتفياً بالرئيس كرامي والوزير كرامي مطمئناً إلى صحتهيما ومديناً الحادث بإسمه وبإسم وزير الخارجية الايرانية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018