ارشيف من :أخبار عالمية
انتهاء ازمة احتجاز الرهائن في منشأة عين اميناس
شنت القوات الخاصة للجيش الجزائري هجوماً أخيراً على المسلحين الذي يحتجزون رهائن في منشأة للغاز في عين اميناس جنوب شرق الجزائر، ما أسفر عن مقتل 11 مسلحاً و7 رهائن أجانب. وقتل أكثر من 25 رهينة في حين لم يعرف بعد مصير نحو 30 رهينة أجنبي من بينهم 10 بريطاينيين. واكد وزير الاتصال الجزائري محمد السعيد، الأحد أن حصيلة الضحايا التي اعلنتها وزارة الداخلية السبت مؤقتة و"مرشحة للارتفاع"، بعد نهاية الهجوم الذي شنه الجيش على المسلحين الذين يحتجزون رهائن في مصنع للغاز في "عين اميناس" منذ اربعة ايام، وقال إن "الحصيلة التي قدمتها وزارة الداخلية امس (السبت) بمقتل 23 شخصا (رهينة) والقضاء على 32 ارهابيا تبقى حصيلة مؤقتة"، مضيفاً "اخشى وللاسف ان تكون هذه الحصيلة مرشحة للارتفاع وسنحصل على الحصيلة النهائية اليوم".
واوضح الوزير الجزائري ان "الجزائر تعرضت لاعتداء من ارهاب دولي. فالارهابيون ينتمون الى ست جنسيات مختلفة ومنها جنسيات من خارج القارة" الافريقية.
وكالة "رويترز" نقلت عن مصدر مطلع، أنه تم العثور على 15 جثة محترقة بالمنشأة. وبدأ التحقيق لمعرفة هوية القتلى.حيث لا توجد بعد أي معلومات واضحة بشأن ملابسات قتل هؤلاء الاشخاص.
رهائن امضوا 15 ساعة في الصحراء هربا من الخاطفين
من جهة أخرى، أمضت مجموعة رهائن فرت من المسلحين الذين هاجموا موقع لانتاج الغاز في الجزائر 15 ساعة في الصحراء هرباً من خاطفيهم، على ما نقلت صحيفة نروجية الأحد. ونقلت صحيفة "فردنس غانغ" قصة نروجي في الـ57 من العمر فرّ الى جانب سبعة اشخاص آخرين لم تحدد جنسياتهم من مجمع انتاج الغاز ليل الخميس الجمعة وساروا الى مدينة ان امناس التي تبعد 50 كلم.
بريطانيا تستعد للقضاء على "مختار بلمختار"
وذكرت صحيفة "صنداي ميرور" البريطانية اليوم أن "وحدة من القوات البريطانية الخاصة تستعد لتوجيه "ضربة جراحية" ضد "مختار بلمختار"، العقل المدبّر لعملية اختطاف الرهائن في منشأة نفطية بمنطقة "عين أميناس" جنوب شرق الجزائر". وقالت الصحيفة إن "جنوداً من فوج الاستطلاع في قوات النخبة البريطانية تم نقلهم مع وحدات من القوات الخاصة الأميركية إلى الجزائر لتحديد موقع بلمختار، بعدما تردد أن القوات الجزائرية قتلت أبو البراء الجزائري الذي كلّفه بلمختار بقيادة عملية عين أميناس".
وأضافت أن "رئيس الوزراء البريطاني، كاميرون، قدّم دعمه الكامل للعملية المشتركة ضد بلمختار، في حين يعكف قادة أجهزة الاستخبارات البريطانية على التحقق من تورط "مسلحين على صلات بالمملكة المتحدة في عملية عين أميناس بعد تواتر تقارير عن أن أحد الخاطفين كان يتحدث اللغة الانكليزية بطلاقة".
ونسبت الصحيفة إلى كاميرون قوله "لا يوجد أي مبرر لاحتجاز الرهائن في الجزائر، وسنستمر في بذل كل ما في وسعنا لاصطياد الناس المسؤولين عن هذه العملية وغيرها من الفظاعات الإرهابية من هذا القبيل".
وكانت بريطانيا أرسلت عدداً صغيراً من خبراء "مكافحة الإرهاب" في قواتها الخاصة ضمن فريق للانتشار السريع إلى الجزائر لتقديم المشورة للقوات الجزائرية ومساعدة الناجين البريطانيين.
وكانت وسائل الإعلام نقلت عن قائد الجماعة المسلحة، ويدعى عبد الرحمن النيجري، قوله إن السلطات يجب أن تختار ما بين التفاوض مع الخاطفين أو مقتل الرهائن، مضيفاً، أن المنشأة التي كان يحتجز داخلها الرهائن ملغمة بالكامل.
من جانبها قالت شركة "سوناطراك" الجزائرية للنفط والغاز العاملة في المنشأة، أن الجيش الجزائري يزيل ألغام زرعها المسلحون.
وفي وقت سابق، أعلن وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لو دريان، أنه لم "يعد هناك أي رهينة فرنسي في الجزائر في موقع عين امناس للغاز"، بينما أكد وزير الخارجية البريطاني "ويليام هيغ"، أن أزمة الرهائن في الجزائر مازالت مستمرة، مشيراً إلى أن "الخطر مازال يهدد أقل من 10 مواطنين بريطانيين"، مضيفاً، أن "وضع معظم البريطانيين في الجزائر آمن، وأن أقل من 10 منهم هم من يقعون في دائرة الخطر"، وقال إنه "يتعين على السلطات البريطانية أن تهيئ نفسها لسماع أخبار سيئة."
وقال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، "لم تصلنا بعد كل المعلومات، الا انه عندما تكون هناك عملية احتجاز رهائن بهذا العدد الكبير، ويكون هناك ارهابيون مصممون ببرودة وجاهزون لقتل رهائنهم وهذا ما فعلوا فان دولة مثل الجزائر تصرفت بنظري بالشكل الاكثر ملاءمة لانه كان من غير الوارد اجراء مفاوضات".
عملية عين اميناس
يذكر ان أزمة الرهائن بدأت منذ عدة ايام في منشأة عين اميناس جنوب شرق الجزائر، حيث قامت مجموعة مسلحة مرتبطة بتنظيم "القاعدة" بالهجوم عليها واختطفت مئات الرهائن من الجزائريين والاجانب العاملين في المنشأة.
ونفذت العملية فجر الاربعاء الماضي، بهجوم على حافلة لنقل العمال الاجانب قبل ان يهاجم الخاطفون الموقع الغازي ويتحصنوا فيه مع مئات الرهائن الجزائريين والاجانب.
والخميس شنت القوات الخاصة للجيش الجزائري هجوماً لتحرير الرهائن، وأسفرت العملية عن تحرير قرابة 650 رهينة 573 منهم جزائريون. وتحصنت مجموعة ثانية من الخاطفين مع سبعة رهائن داخل مصنع الغاز، قبل ان تهاجمهم قوات الجيش اليوم، منهية عملية حجز الرهائن.
ولم تعلن السلطات الجزائرية، عن الحصيلة النهائية للضحايا بسبب امكانية وجود رهائن مختبئين في مكان ما من الموقع الغازي الذي يمتد على مساحة كبيرة.
واوضح الوزير الجزائري ان "الجزائر تعرضت لاعتداء من ارهاب دولي. فالارهابيون ينتمون الى ست جنسيات مختلفة ومنها جنسيات من خارج القارة" الافريقية.
وكالة "رويترز" نقلت عن مصدر مطلع، أنه تم العثور على 15 جثة محترقة بالمنشأة. وبدأ التحقيق لمعرفة هوية القتلى.حيث لا توجد بعد أي معلومات واضحة بشأن ملابسات قتل هؤلاء الاشخاص.
رهائن امضوا 15 ساعة في الصحراء هربا من الخاطفين
من جهة أخرى، أمضت مجموعة رهائن فرت من المسلحين الذين هاجموا موقع لانتاج الغاز في الجزائر 15 ساعة في الصحراء هرباً من خاطفيهم، على ما نقلت صحيفة نروجية الأحد. ونقلت صحيفة "فردنس غانغ" قصة نروجي في الـ57 من العمر فرّ الى جانب سبعة اشخاص آخرين لم تحدد جنسياتهم من مجمع انتاج الغاز ليل الخميس الجمعة وساروا الى مدينة ان امناس التي تبعد 50 كلم.
بريطانيا تستعد للقضاء على "مختار بلمختار"
وذكرت صحيفة "صنداي ميرور" البريطانية اليوم أن "وحدة من القوات البريطانية الخاصة تستعد لتوجيه "ضربة جراحية" ضد "مختار بلمختار"، العقل المدبّر لعملية اختطاف الرهائن في منشأة نفطية بمنطقة "عين أميناس" جنوب شرق الجزائر". وقالت الصحيفة إن "جنوداً من فوج الاستطلاع في قوات النخبة البريطانية تم نقلهم مع وحدات من القوات الخاصة الأميركية إلى الجزائر لتحديد موقع بلمختار، بعدما تردد أن القوات الجزائرية قتلت أبو البراء الجزائري الذي كلّفه بلمختار بقيادة عملية عين أميناس".
وأضافت أن "رئيس الوزراء البريطاني، كاميرون، قدّم دعمه الكامل للعملية المشتركة ضد بلمختار، في حين يعكف قادة أجهزة الاستخبارات البريطانية على التحقق من تورط "مسلحين على صلات بالمملكة المتحدة في عملية عين أميناس بعد تواتر تقارير عن أن أحد الخاطفين كان يتحدث اللغة الانكليزية بطلاقة".
ونسبت الصحيفة إلى كاميرون قوله "لا يوجد أي مبرر لاحتجاز الرهائن في الجزائر، وسنستمر في بذل كل ما في وسعنا لاصطياد الناس المسؤولين عن هذه العملية وغيرها من الفظاعات الإرهابية من هذا القبيل".
وكانت بريطانيا أرسلت عدداً صغيراً من خبراء "مكافحة الإرهاب" في قواتها الخاصة ضمن فريق للانتشار السريع إلى الجزائر لتقديم المشورة للقوات الجزائرية ومساعدة الناجين البريطانيين.
وكانت وسائل الإعلام نقلت عن قائد الجماعة المسلحة، ويدعى عبد الرحمن النيجري، قوله إن السلطات يجب أن تختار ما بين التفاوض مع الخاطفين أو مقتل الرهائن، مضيفاً، أن المنشأة التي كان يحتجز داخلها الرهائن ملغمة بالكامل.
من جانبها قالت شركة "سوناطراك" الجزائرية للنفط والغاز العاملة في المنشأة، أن الجيش الجزائري يزيل ألغام زرعها المسلحون.
وفي وقت سابق، أعلن وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لو دريان، أنه لم "يعد هناك أي رهينة فرنسي في الجزائر في موقع عين امناس للغاز"، بينما أكد وزير الخارجية البريطاني "ويليام هيغ"، أن أزمة الرهائن في الجزائر مازالت مستمرة، مشيراً إلى أن "الخطر مازال يهدد أقل من 10 مواطنين بريطانيين"، مضيفاً، أن "وضع معظم البريطانيين في الجزائر آمن، وأن أقل من 10 منهم هم من يقعون في دائرة الخطر"، وقال إنه "يتعين على السلطات البريطانية أن تهيئ نفسها لسماع أخبار سيئة."
وقال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، "لم تصلنا بعد كل المعلومات، الا انه عندما تكون هناك عملية احتجاز رهائن بهذا العدد الكبير، ويكون هناك ارهابيون مصممون ببرودة وجاهزون لقتل رهائنهم وهذا ما فعلوا فان دولة مثل الجزائر تصرفت بنظري بالشكل الاكثر ملاءمة لانه كان من غير الوارد اجراء مفاوضات".
عملية عين اميناس
يذكر ان أزمة الرهائن بدأت منذ عدة ايام في منشأة عين اميناس جنوب شرق الجزائر، حيث قامت مجموعة مسلحة مرتبطة بتنظيم "القاعدة" بالهجوم عليها واختطفت مئات الرهائن من الجزائريين والاجانب العاملين في المنشأة.
ونفذت العملية فجر الاربعاء الماضي، بهجوم على حافلة لنقل العمال الاجانب قبل ان يهاجم الخاطفون الموقع الغازي ويتحصنوا فيه مع مئات الرهائن الجزائريين والاجانب.
والخميس شنت القوات الخاصة للجيش الجزائري هجوماً لتحرير الرهائن، وأسفرت العملية عن تحرير قرابة 650 رهينة 573 منهم جزائريون. وتحصنت مجموعة ثانية من الخاطفين مع سبعة رهائن داخل مصنع الغاز، قبل ان تهاجمهم قوات الجيش اليوم، منهية عملية حجز الرهائن.
ولم تعلن السلطات الجزائرية، عن الحصيلة النهائية للضحايا بسبب امكانية وجود رهائن مختبئين في مكان ما من الموقع الغازي الذي يمتد على مساحة كبيرة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018