ارشيف من :أخبار لبنانية

اللقاءات التضامنية تتواصل مع المناضل عبد الله

اللقاءات التضامنية تتواصل مع المناضل عبد الله
تتواصل التحركات المتضامنة مع المعتقل في السجون الفرنسية جورج عبد الله والداعية الى الافراج عنه وهي تدخل غداً أسبوعها الاول بعدما انطلقت باعتصام مفتوح امام السفارة الفرنسية لتنتقل الى مختلف المناطق اللبنانية من الجنوب الى البقاع والشمال.

وفي هذا السياق، نفذ أصدقاء المناضل جورج ابراهيم عبدالله الاحد اعتصاماً امام السفارة الفرنسية في بيروت قطعوا خلاله طريق الشام في المتحف للمطالبة بالافراج عن المعتقل عبد الله.

اللقاءات التضامنية تتواصل مع المناضل عبد الله

وفي التفاصيل ان العشرات من اهل واصدقاء ورفاق عبدالله احتشدوا للمطالبة بتحريره من السجون الفرنسية وحق عودته الى وطنه، كما طالبوا الدولة بوضع يدها على الملف لاطلاق سراحه، وحضوا الدولة الفرنسية على اطلاقه.

وتمت اذاعة رسالة من المعتقل عبدالله من سجنه في فرنسا طالب فيها المعتصمين بالثبات على موقفهم وعدم التراجع.

ورشق المعتصمون السفارة بالبيض والخضار، وتدخل المنظمون لوقف تلك الاعمال. فيما طوقت القوى الامنية المكان، وحاصرت المتظاهرين بعوائق حديدية مانعة تواجدهم على مدخل السفارة.

اعتصام صور

وكان أصدقاء المناضل عبد الله المعتقل في السجون الفرنسية، قد نفذوا أمس وبدعوة من اتحاد الشباب الديموقراطي اللبناني، اعتصاماً تضامنياً أمام مركز الكتيبة الفرنسية العاملة في إطار القوات الدولية المعززة "اليونيفيل".

وشارك في الاعتصام حشد من أصدقاء عبدالله من منطقة صور وخارجها، وأطلق المعتصمون شعارات وعبارات مندّدة بالقرار الفرنسي بتأخير إطلاقه.


وتلا أحد المعتصمين رسالة باللغة الفرنسية عبر مكبّر الصوت، ناشد فيها القوات الفرنسية العاملة في "اليونيفيل"، مساعدة المعتصمين ونقل صوتهم إلى فرنسا لأجل الإفراج عن المعتقل عبد الله.

اللقاءات التضامنية تتواصل مع المناضل عبد الله

ثمّ ألقى حسن رمضان كلمة باسم المعتصمين قال فيها: "من أرض الجنوب، جئنا إلى هنا حيث توجد الوحدة الفرنسية العاملة ضمن قوات "اليونيفيل"، أتينا من كل لبنان لنؤكد على تحركنا السلمي والحضاري، ولنبعث رسالة إلى الحكومة الفرنسية عبر هؤلاء الجنود في هذا الموقع العسكري في دير كيفا وبرج قلاويه، نحن أصدقاء جورج عبدالله المعتقل في السجون الفرنسية منذ أكثر من ثمانية وعشرين عاماً، حيث قضى حكمه الجائر وارتضاه، نطالب بالإفراج عن هذا الرمز الوطني الذي حمل قضية محقة وراح يناضل من أجل شعبه المظلوم، ومن هنا نحن المعتصمون نناشد كل الهيئات الوطنية والمجتمع الأهلي بجميع مؤسساته، ونناشد الحكومة اللبنانية بأن تبذل اهتماماً أكثر بمطالبة الحكومة الفرنسية بالإفراج عن المعتقل جورج عبدالله". وختم مطالباً عناصر الكتيبة بأن "يخبروا حكومتهم كيف يتعامل الشعب اللبناني مع الجنود الفرنسيين بكل محبة واحترام، لذا نحن مجددا نطالب بأن تتعامل الحكومة الفرنسية بالمثل والإفراج السريع المحق للمناضل جورج عبد الله".

وألقى إلياس عبدالله، شقيق جورج، كلمة استهلها بنقل رسالة من أخيه حيا فيها "شهداء صريفا والجنوب والإجماع الوطني حول المقاومة"، واعداً بأنه سيبقى دائما مقاوماً ولن يندم أو يستسلم وسيبقى يقاوم، ومعلناً أنه لحظة وصوله إلى لبنان سيقبل "تراب الجنوب الذي قدس بدماء الشهداء". وقال الياس عبدالله: "نحن هنا لنقول أمام العلم المثلث، فرنسا الفرنسية، فرنسا شارل ديغول لم تعد موجودة أو قائمة، الموجودة اليوم هي فرنسا الأميركية والصهيونية ونحن هنا أمام هذا المركز بصفته مركزاً فرنسياً لا بصفته تابعاً للأمم المتحدة". وتابع: "إننا في الحملة الدولية (لإطلاق سراح جورج عبدالله) قررنا وناشدنا الجميع أننا سنطلق مبادرات لنعبر عن سخطنا على أي موقع كان تابع للدولة الفرنسية سواء كان مؤسسة عسكرية كما هو الحال هنا، ديبلوماسية، ثقافية أو تجارية، ولن نبتعد كثيرا عن التعبير عن سخطنا من كل فرنسي مقيم في لبنان بما في ذلك اللبنانيين الفرنسيين الذين يؤيدون سياسة هذه الدولة". ولفت إلى اعتصام اليوم في حلبا - عكار "ليعبر التعبير نفسه"، إضافة إلى "إقفال المراكز الفرنسية في بلديات عكار، وغداً سيكون اعتصام مركزي في خيمة استقبال جورج عبدالله أمام السفارة الفرنسية في بيروت.

 وبعد انتهاء الكلمات، تسلّق أحد المعتصمين الشريط الشائك للموقع محاولاً كتابة شعارات، فمنعه عناصر الجيش اللبناني، وتم ابعاد الجموع عن السياج.

اعتصام أمام بلدية حلبا تضامناً مع المناضل جورج عبدالله

وفي السياق، نفسه نظمت "الحملة الدولية للمطالبة بالافراج عن جورج عبدالله"، المعتقل في فرنسا منذ 29 سنة، اعتصاما أمام دار بلدية حلبا "مبنى عصام فارس البلدي"، شاركت فيه فاعليات حزبية واجتماعية وتربوية وممثلون عن عائلات عبدالله، ووفد من "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين".

اللقاءات التضامنية تتواصل مع المناضل عبد الله

وقد رفع المعتصمون صوراً للمعتقل عبدالله، وحملوا يافطات تطالب باطلاقه فوراً. وألقيت كلمات لكل من ضاهر سليمان والدكتور محمود سليمان وعبدالله موسى وروبير عبدالله، شقيق جورج عبدالله، الذين أجمعوا على إدانة الموقف السياسي الفرنسي، معتبرين أنه تابع للسياسة الأميركية - الصهيونية. ودعوا إلى الافراج الفوري عن المناضل عبدالله، مشددين على أن "ابقاءه قيد الاعتقال هو بمثابة حجز حرية واتخاذه كرهينة. وطالبوا الدولة اللبنانية بـ"طرد السفير الفرنسي من لبنان لحين الافراج عن عبدالله".

وأكد المتحدثون على ان هذه التحركات ستتواصل وعلى الأراضي اللبنانية. وكانت دعوة خلال اللقاء الى المشاركة في الاعتصام الذي سيقام غداً امام السفارة الاميركية في عوكر.
2013-01-20