ارشيف من :أخبار عالمية
"الوطن": الجيش السوري بصدد الإعلان عن مفاجآت في ريف دمشق
أكد مصدر عسكري سوري أن الجيش السوري بصدد الإعلان عن مفاجآت "قاسية جداً" لكل من لا يزال مصمماً على القتال في ريف دمشق ويرفض الاستسلام للجيش، في وقت عدّل فيه الجيش تكتيكه العسكري في حلب ليضع أحياء المدينة الجنوبية في مقدمة أولوياته بدلاً من الشرقية التي أحرز فيها تقدماً خلال الأيام والأسابيع الماضية.
وبحسب صحيفة "الوطن" السورية فإن "الجيش أحرز تقدماً نوعياً على مختلف جبهات القتال في كل أرجاء سورية وتحديداً في ريف دمشق التي لا يزال يتحصن فيها عدد من مقاتلي جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة".
وكشفت الصحيفة أن الجيش أجهز في الساعات الـ48 الماضية على عدد من المسلحين في أطراف مدن داريا ومعضمية الشام وآخرين في بساتين دوما وحرستا، ما دفع بالمسلحين إلى توجيه عدة طلبات استغاثة دون جدوى وخاصة أن جيوبهم باتت معزولة نتيجة الحصار الذي يفرضه الجيش في تلك المناطق".
ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني تأكيده "تكبيد المسلحين في المليحة خسائر فادحة والقضاء على عدد منهم بينهم عارف مطر متزعم ما يسمى المجلس العسكري لكتيبة حمزة بن عبد المطلب، إضافة إلى تدمير وكر للأسلحة والذخيرة بما فيه من رشاشات ثقيلة وقنابل وبنادق حربية وعبوات ناسفة معدة للتفجير".
وأشار المصدر إلى أن الجيش دك معاقل المجموعات المسلحة موقعاً في صفوفها خسائر بالأرواح والعتاد في عربين وعين ترما بالغوطة الشرقية، فضلاً عن تدمير سيارة مزودة برشاش ثقيل وسيارتين كان المسلحون يستخدمونها في التنقل في بلدتي حجيرة والذيابية قرب مقام السيدة زينب (ع).
وفي شمال البلاد ومدنية حلب تحديداً، عدّل الجيش تكتيكه العسكري في الآونة الأخيرة ليضع أحياء المدينة الجنوبية في مقدمة أولوياته بدلاً من الشرقية التي أحرز فيها تقدماً لافتاً، فتقدمت وحداته في حيي بستان القصر والصالحين على أن تتابع مهامها في بقية الأحياء، بحسب صحيفة "الوطن".
وبحسب صحيفة "الوطن" السورية فإن "الجيش أحرز تقدماً نوعياً على مختلف جبهات القتال في كل أرجاء سورية وتحديداً في ريف دمشق التي لا يزال يتحصن فيها عدد من مقاتلي جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة".
وكشفت الصحيفة أن الجيش أجهز في الساعات الـ48 الماضية على عدد من المسلحين في أطراف مدن داريا ومعضمية الشام وآخرين في بساتين دوما وحرستا، ما دفع بالمسلحين إلى توجيه عدة طلبات استغاثة دون جدوى وخاصة أن جيوبهم باتت معزولة نتيجة الحصار الذي يفرضه الجيش في تلك المناطق".
ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني تأكيده "تكبيد المسلحين في المليحة خسائر فادحة والقضاء على عدد منهم بينهم عارف مطر متزعم ما يسمى المجلس العسكري لكتيبة حمزة بن عبد المطلب، إضافة إلى تدمير وكر للأسلحة والذخيرة بما فيه من رشاشات ثقيلة وقنابل وبنادق حربية وعبوات ناسفة معدة للتفجير".
وأشار المصدر إلى أن الجيش دك معاقل المجموعات المسلحة موقعاً في صفوفها خسائر بالأرواح والعتاد في عربين وعين ترما بالغوطة الشرقية، فضلاً عن تدمير سيارة مزودة برشاش ثقيل وسيارتين كان المسلحون يستخدمونها في التنقل في بلدتي حجيرة والذيابية قرب مقام السيدة زينب (ع).
وفي شمال البلاد ومدنية حلب تحديداً، عدّل الجيش تكتيكه العسكري في الآونة الأخيرة ليضع أحياء المدينة الجنوبية في مقدمة أولوياته بدلاً من الشرقية التي أحرز فيها تقدماً لافتاً، فتقدمت وحداته في حيي بستان القصر والصالحين على أن تتابع مهامها في بقية الأحياء، بحسب صحيفة "الوطن".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018