ارشيف من :أخبار عالمية

رئيس الحكومة الجزائرية: 37 ضحية أجنبية في عين أمناس

رئيس الحكومة الجزائرية: 37 ضحية أجنبية في عين أمناس
أعلن رئيس الحكومة الجزائرية عبدالمالك سلال، ان "الإرهابيين" الذين احتجزوا الجزائريين والأجانب بعين أمناس (جنوب شرق البلاد) قدموا من شمال مالي مرورًا بالنيجر، مشيرا إلى أن عدد الضحايا الأجانب 37.

وأضاف سلال، في مؤتمر صحفي اليوم الإثنين، لكشف ملابسات الاعتداء الذي نفذته كتيبة "الموقعون بالدماء" ضد قاعدة للغاز بعين أمناس جنوب شرق الجزائر، أن "هدف منفذي الهجوم كان اختطاف عمال أجانب وتفجير حقل الغاز".

ولفت سلال، إلى أن "عددهم 32 مسلحًا ينحدرون من "الجزائر، تونس، مصر، مالي، النيجر، كندا، وموريتانيا"، وتم القضاء على 29 منهم والقبض على 3 أحياء"، موضحًا أنهم "قد خططوا للهجوم منذ شهرين"، موضحا، أن "قائد المجموعة الخاطفة هو الجزائري محمد الأمني بن شنب الذي تم القضاء عليه بقاعدة الحياة السكنية التابعة لمصنع غاز عين أمناس الخميس الماضي، بالإضافة إلى شخص آخر اسمه أبو بكر المصري (لم يحدد رئيس الحكومة الجزائرية جنسيته خلال حديثه)".

رئيس الحكومة الجزائرية: 37 ضحية أجنبية في عين أمناس

وذكر رئيس الحكومة الجزائرية أن "عدد ضحايا الهجوم 37 أجنبيًّا ينتمون إلى 8 جنسيات بالإضافة إلى جزائري واحد، هو فرد الأمن الذي رفض فتح بوابة مصنع الغاز للإرهابيين "، مشيرًا إلى أن "هناك 7 جثامين لضحايا لم تحدد هوياتهم بعد، بالإضافة إلى 5 مفقودين".

ودافع سلال عن التدخل الذي نفذته وحدات خاصة للجيش الجزائري لإنهاء عملية احتجاز الرهائن والقضاء على المجموعة الإرهابية، قائلا إن "التدخل كان ذكيا ومحترفا على أعلى مستوى". مضيفا، أن الهدف من العملية التي قام بها 32 إرهابيا كان اقتياد مجموعة من الاجانب المتوجهين إلى المطار كرهائن نحو مالي و"ليس من ليبيا كما ذكرت وسائل الإعلام، وهذا يؤكد أن العملية جاءت انتقاماً من الجزائر، نظراً لفتح مجالها الجوي أمام القوات الجوية الفرنسية".

واوضح سلال، أن "الإرهابيين قاموا بتفخيخ بعض الرهائن"، معتبراً أن "قوات الجيش أثبتت مهنية واحترافية عاليتين"، مشيرا الى أن "الجيش منع كارثة وأنقذ المجمع الغازي من التفجير".

وأكد سلال أن هناك مفاوضات تمت بين الجيش الجزائري والمسلحين، إلا أنه تبين لقادة الجيش أن المسلحين يريدون إطلاق سراح مسجونين وكسب مزيد من الوقت لتفخيخ رهائن وتفخيخ مساحة أكبر في الموقع وهو ما كان سيحدث تفجيرا يمتد إلى 5 كيلومترات في الصحراء، لذا صدر الأمر بالقيام بالعملية العسكرية.
2013-01-21