ارشيف من :أخبار عالمية
الملف السوري: إرباك في باريس وواشنطن
صحيفة البناء اللبنانية:
كشفت مصادر إعلامية فرنسية أن «جهاز المخابرات الفرنسية وجّه كتاباً لحكومة بلاده لتخفيف كمية السلاح المرسلة إلى ما يسمى «الجيش الحر» لسببين مهمّين الأول أن الجيش السوري ومن خلال عمليات عسكرية نوعية صادر كميات كبيرة من هذا السلاح والثاني أن كتائب «الجيش الحر» تبيعه للتكفيريين والجهاديين».
وتشير المعلومات الاستخباراتية الفرنسية بحسب المصدر إلى أن «الإدارة الأميركية سوف تتخلى عن دعم المجموعات المسلحة التي تطلق على نفسها اسم «الجيش الحر»، وتركز فقط على الدعم السياسي لائتلاف الدوحة لفرضه بالقوة كطرف في الحل السياسي. ومحاولة الحصول له على الحصة الأكبر من نتائج هذا الحل. وقد جاء ذلك في توصيات رسمية لمجلس الأمن القومي الأميركي رفعه إلى البيت الأبيض مؤكداً فيها أن إسقاط النظام السوري بالعمليات المسلحة سواء من «الجيش الحر» أو التنظيمات الإسلامية، أمر مستحيل ووهْمٌ كبير يجب التخلي عنه، وأن على الإدارة الأميركية أن تكبح جماح الحلفاء الأوروبيين والخليجيين والأتراك وتخفف من اندفاعهم في عمليات التمويل والتسليح لإعطاء فرصة واسعة لمشروع حل سياسي يأخذ في الحسبان المصالح الأميركية في المنطقة».
20 سفينة تشارك في المناورات الروسية في المتوسط
في هذا الوقت، أعلن رئيس هيئة أركان الحرب للقوات المسلّحة الروسية الجنرال فاليري غيراسيموف عن بدء المرحلة الرئيسية من مشروع تدريبي ينفذه ما يزيد عن 20 سفينة حربية و3 غواصات في البحرين المتوسط والأسود.
وأوضح غيراسيموف أن هذا التدريب، غير مسبوق في عدد الوحدات المشاركة، يهدف إلى تطوير قيادة الأساطيل وتعاونها في منطقة بحريّة بعيدة.
كذلك، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن «وحدات من القوات البحرية ستتدرب في اليومين المقبلين على صد هجمة «إرهابية»، بعد يومين على انطلاق المناورات في البحرين المتوسط والأسود».
خلافات حادّة داخل «ائتلاف الدوحة»
إلى ذلك، من الواضح أن الخلافات تتّسع يوماً بعد يوم بين قادة ما يسمّى المعارضة السورية الذين يجتمعون في اسطنبول.
ولوحظ أن الاجتماع الذي انعقد لتشكيل ما يسمّى «حكومة انتقالية» انتهى إلى الفشل نتيجة الخلافات الحادة بين مكوّنات ائتلاف الدوحة وسعي الكثيرين من قادته من اجل الكراسي والمال الذي تموّلهم به قطر والسعودية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018