ارشيف من :أخبار لبنانية
اعتصام تضامني لطلاب النبطية مع المعتقل في السجون الفرنسية جورج عبدالله
عامر فرحات_النبطية
وردد الطلاب أناشيد وهتافات "الحرية الحرية لجورج عبدالله"، و"جورج عبدالله ما بيركع"، إضافة الى هتافات منددة بالقضاء الفرنسي.
وفي كلمة ألقتها باسم المعتصمين قالت الطالبة منى خليل سلامي "إننا نقف اليوم في محراب الحرية، في مدينة جنوبية مقاومة، كطلاب جامعيين لنطالب بالافراج عن المقاوم جورج عبدالله، وهذا يعني ان نقف متضامنين مع كل الشرفاء والمقهورين في السجون على امتداد العالم".
وأضافت:"نطالب أم الشرائع الام الحنون فرنسا باطلاق سراح جورج عبدالله ، فهي التي صدرت القوانين الى العالم باسم حقوق الانسان، تنتهكها اليوم نزولاً عند رغبة اميركا واسرائيل، ونحن على يقين بأن ما من سجن أقفل على نزلائه الى الابد"، ودعت لرفع الصوت عالياً كي يعود جورج عبدالله مرفوع الجبين".
كما ألقى ممثل اللجنة الدولية لاطلاق سراح المناضل جورج عبدالله حسن صبرا، كلمة نقل في مستهلها تحيات "المناضل جورج عبدالله" الى المعتصمين، منتقداً "ما قامت به فرنسا من انتهاك للقوانين والتبعية للادارة الاميركية."
ودعا صبرا "الى نقل التحركات من الحالة النظرية الى القيام بالخطوات العملية ومنها تشكيل لجنة وزارية لبنانية مؤلفة من وزارء الداخلية والخارجية والعدل لمتابعة قضية عبدالله مع السلطات الفرنسية."
بعد ذلك قام عدد من المعتصمين برفع صورة كبيرة لعبدالله على بوابة مدخل المركز الثقافي الفرنسي.

نفذ طلاب من الجامعة اللبنانية من كليتي العلوم-الفرع الخامس، وإدارة الاعمال –النبطية اعتصاماً تضامنياً مع المعتقل اللبناني في السجون الفرنسية جورج عبدالله، أمام المركز الثقافي الفرنسي في مدينة النبطية، بمشاركة نشطاء من اللجنة الدولية لاطلاق سراح المناضل جورج عبدالله، وشخصيات.
واحتشد المعتصمون امام مدخل المركز حاملين صورا لعبدالله، ويافطات كتب عليها "28 عاماً من الأسر في السجون الفرنسية : حرية للمناضل جورج عبدالله، لن أندم، لن أساوم، سأبقى أقاوم"، فيما اتخذت وحدات من الجيش اللبناني، وقوى الامن الداخلي اجراءات أمنية مشددة في مكان الاعتصام.
واحتشد المعتصمون امام مدخل المركز حاملين صورا لعبدالله، ويافطات كتب عليها "28 عاماً من الأسر في السجون الفرنسية : حرية للمناضل جورج عبدالله، لن أندم، لن أساوم، سأبقى أقاوم"، فيما اتخذت وحدات من الجيش اللبناني، وقوى الامن الداخلي اجراءات أمنية مشددة في مكان الاعتصام.
وردد الطلاب أناشيد وهتافات "الحرية الحرية لجورج عبدالله"، و"جورج عبدالله ما بيركع"، إضافة الى هتافات منددة بالقضاء الفرنسي.
وفي كلمة ألقتها باسم المعتصمين قالت الطالبة منى خليل سلامي "إننا نقف اليوم في محراب الحرية، في مدينة جنوبية مقاومة، كطلاب جامعيين لنطالب بالافراج عن المقاوم جورج عبدالله، وهذا يعني ان نقف متضامنين مع كل الشرفاء والمقهورين في السجون على امتداد العالم".
وأضافت:"نطالب أم الشرائع الام الحنون فرنسا باطلاق سراح جورج عبدالله ، فهي التي صدرت القوانين الى العالم باسم حقوق الانسان، تنتهكها اليوم نزولاً عند رغبة اميركا واسرائيل، ونحن على يقين بأن ما من سجن أقفل على نزلائه الى الابد"، ودعت لرفع الصوت عالياً كي يعود جورج عبدالله مرفوع الجبين".
كما ألقى ممثل اللجنة الدولية لاطلاق سراح المناضل جورج عبدالله حسن صبرا، كلمة نقل في مستهلها تحيات "المناضل جورج عبدالله" الى المعتصمين، منتقداً "ما قامت به فرنسا من انتهاك للقوانين والتبعية للادارة الاميركية."
ودعا صبرا "الى نقل التحركات من الحالة النظرية الى القيام بالخطوات العملية ومنها تشكيل لجنة وزارية لبنانية مؤلفة من وزارء الداخلية والخارجية والعدل لمتابعة قضية عبدالله مع السلطات الفرنسية."
بعد ذلك قام عدد من المعتصمين برفع صورة كبيرة لعبدالله على بوابة مدخل المركز الثقافي الفرنسي.

أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018