ارشيف من :أخبار لبنانية
الانظار الاوروبية تتجه لاستحقاقات ما بعد السابع من حزيران وترسم معالم وحدود الحكم المقبل في لبنان
كتب علي عوباني
يبدو ان مرحلة جديدة بدأت ترتسم معالمها فيما يخص ما بعد السابع من حزيران المقبل ، وهي وان بدت انها تتهيأ لتلقي بظلالها على الاجواء السياسية السائدة في لبنان ، فقد خطت احرفها الاولى من بوابة التسريبات الاوروبية ولا سيما الفرنسية منها عبر الرسائل المتتالية التي وجهتها في اكثر من اتجاه ، حيث تشير كل
المعطيات انه وعلى رغم عدم الانتهاء من تشكيل اللوائح الانتخابية فان الاوساط الغربية بات محسوما لديها مسألة فوز المعارضة في الانتخابات النيابية المقبلة، وهي دأبت لذلك على تطمين المعنيين بانها ستتعاطى مع اي حكومة مقبلة حتى ولو كانت المعارضة الوطنية هي الفائزة، فيما ذهبت اوساط اخرى الى التحذير من عدم احترام نتيجة الانتخابات المقبلة والتعاطي مع فوز المعارضة كما جرى التعاطي مع فوز حماس في فلسطين في مرحلة سابقة وتداعيات ذلك على الساحة المحلية والاقليمية .
وفي هذا السياق كان اللافت ما اوردته صحيفة "الأخبار" في عددها الصادر اليوم نقلا عن مصادر فرنسية من أن لدى باريس "اقتناعاً بأن حزب الله لا يبحث عن مواجهة مع أي طرف، ومصلحة حزب الله اليوم هي التهدئة لأن الانتخابات على الأبواب". واستطردت المصادر لافتة إلى أنّ كل الأرقام تشير إلى أن المعارضة قد تفوز بفارق بسيط "وهذا يحتم على الحزب وحلفائه عبور هذه المرحلة بهدوء".
هذا من جهة ، اما من جهة اخرى، وعلى الرغم من كل الضجيج الذي يثار من قبل قوى الموالاة حول اتفاق الدوحة واصرارهم على حصر مفاعيله بالمرحلة التي تسبق انتخاب المجلس النيابي الجديد ورفضهم البات لاي حكومة وفاق وطني على اساس الثلث الضامن، واصرارهم للذهاب الى تطبيق نظرية ديمقراطية الاقلية
| الاوساط الغربية تحسم مسألة فوز المعارضة في الانتخابات النيابية المقبلة |
| "الاخبار" نقلا عن مصادر فرنسية : كل الأرقام تشير إلى أن المعارضة قد تفوز بفارق بسيط |
| "الحياة " : عنصرين مهمين من وجهة نظر فرنسا في مرحلة ما بعد الانتخابات اللبنانية هما "ألا تكون هناك حكومة لطرف ضد الآخر وأن يبقى الرئيس سليمان في الوسط |
وفي هذا السياق ، برز اليوم حديث لمصدر فرنسي مطلع على الملف اللبناني لـصحيفة "الحياة" في باريس اكد فيه ان هناك عنصرين مهمين من وجهة نظر فرنسا في مرحلة ما بعد الانتخابات اللبنانية هما "ألا تكون هناك حكومة لطرف ضد الآخر وأن يبقى الرئيس سليمان في الوسط". وأوضح المصدر ان سليمان "هو الضامن لوحدة البلد وتنفيذ قرارات مجلس الأمن". وأضاف: "أياً كان المنتصر في الانتخابات فإن الالتزامات الدولية يجب ان تحترم في البيان الحكومي وفرنسا تعمل اليوم مع كل القوى اللبنانية المشاركة في الحكومة ولن تغير عن ذلك".
هذا المعطى الدولي ، يتقاطع مع استطلاعات الرأي المتتالية التي تجريها اكثر من جهة، ولاسيما جهات محسوبة على قوى 14 اذار وترجح بمعظمها فوز المعارضة الوطنية باغلبية المقاعد النيابية في السابع من حزيران المقبل، رغم اختلافها حول عدد المقاعد التي يمكن ان تنالها .

وفي هذا الاطار ، وفيما تعتبر قوى الموالاة ان دائرتي المتن الشمالي وزحلة هما بوابتها للوصول الى الاكثرية النيابية، فان احدى احدث المؤشرات على فوز المعارضة في الانتخابات المقبلة هو ما كشفه الاستطلاع الجديد للرأي الذي اجرته "الدولية للمعلومات" في المتن الشمالي يومي 15ـ 16 أيار 2009، وشمل عينة من 1150 مستطلعاً، حيث كشف هذا الاستطلاع ان لائحة "التيار الحر"/"حزب الطاشناق" ستفوز بسبعة مقاعد بينما يمكن لميشال المر أن يفوز بالمقعد الأرثوذكسي اذا حاز أصوات الأرمن لا حزب "الطاشناق" وحده. وهذه النتائج هي لمصلحة "التيار الحر" بخلاف نتائج استطلاع سابق كانت اجرته الجهة نفسها في اذار الماضي وأظهر إمكان فوز سامي الجميل.
الى ذلك، علق نائب الامين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم على مسألة احتمال فوز المعارضة الوطنية بالامس قائلا : "ان كل استطلاعات الرأي الموجودة عند الموالاة وليس عند المعارضة تقول إن
| استطلاع جديد للدولية للمعلومات يرجح فوز المعارضة بسبعة مقاعد في المتن الشمالي |
جديد الشبكات الامنية
في هذا الوقت، توالت التحقيقات مع الشبكات العملية الموقوفة لدى القضاء اللبناني، وتابعت الاجهزة الامنية جهودها الحثيثة لكشف ملابسات اعمال هذه الشبكات وخلع الاقنعة عن بعض الشبكات الاخرى.
وقد كشف المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء اشرف ريفي لـصحيفة "السفير" إن التحقيقات الأولية التي أجريت حتى الآن مع العميل ناصر نادر أظهرت انه صيد ثمين، وربما يكون الموقوف الأهم من ضمن أعضاء الشبكات الإسرائيلية الذين تم توقيفهم.
وأوضح ريفي أن التحقيقات بيّنت أن ناصر كان يركز عمله على الضاحية الجنوبية التي أجرى مسحا دقيقا لها، وراح يحدد الاحداثيات للاسرائيليين، ويبدو انه تسبب بأذية الكثيرين من أبناء المنطقة.
ولفت ريفي الانتباه إلى أن توقعات القوى الامنية "تفيد بان عددا كبيرا من العملاء ربما فروا من لبنان، مع بدء انهيار وتفكك الشبكات"، موضحا أن بعضهم قد يكون
| ريفي لـصحيفة "السفير" : ناصر نادر ربما يكون الاهم من ضمن اعضاء الشبكات الاسرائيلية الذين تم توقيفهم |
| "السفير" : الحمصي تلقى اوامر من الموساد الاسرائيلي بالتقرب من المعارضة بعد احداث ايار 2008 |
| ريفي لـصحيفة "السفير" : توقعات القوى الامنية تفيد بان عددا كبيرا من العملاء ربما فروا من لبنان، مع بدء انهيار وتفكك الشبكات |
وواصلت مخابرات الجيش اللبناني ايضا تحقيقاتها مع الموقوف زياد الحمصي الذي ظلّ متمسكا بأنه قد فتح على الإسرائيليين بعد تموز 2006، فيما كان المحققون يواجهونه بوقائع تؤكد ارتباطه بهم قبل ذلك الوقت بسنة أو سنتين.
وذكرت "السفير" أن الحمصي اعترف أمام المحققين، أمس، بأنه تلقى أوامر واضحة من "الموساد" الإسرائيلي، بعد أحداث أيار 2008 المنصرمة، بأن يحاول التقرب من المعارضة اللبنانية ومن عمودها الفقري حزب الله، على قاعدة أن هناك مناخاً جديداً قد نشأ بعد تلك الأحداث لا بد من أخذه في الاعتبار، وعلى هذا الأساس أعاد فتح بعض القنوات مع أصدقاء في التيار القومي والناصري، وقام بعد ذلك بالطلب من أحدهم أن ينقل رسالة شخصية جداً منه إلى السيد حسن نصرالله، يكيل فيها المديح والثناء الى سيد المقاومة ويعلن فيها أنه ملتزم التزاماً مطلقاً بخيار المقاومة وأنه مستعد للاستشهاد في سبيل هذه القضية.

وبالفعل، قام أحد أصدقاء الحمصي، بنقل الرسالة الخطية الى أحد قيادات حزب الله في العاصمة وطلب منه توصيلها الى السيد نصرالله، وبعد فترة من الوقت، طلب الاسرائيليون من زياد الحمصي أن يطلب موعداً من السيد نصرالله عبر الشخص نفسه، وبالفعل، أسرّ لصديقه أنه يرغب بلقاء السيد ولأسباب يريد أن يحتفظ بها لنفسه.
وأبلغ الاسرائيليون الحمصي أنه عندما يتحدد الموعد له مع السيد نصرالله "عليك أن تبادر إلى إعلامنا سريعاً عن طريق قنوات الاتصال المحددة"، على أن تبدأ بعد ذلك مهمة الاسرائيليين في رصد عملية انتقال الحمصي من سعدنايل في البقاع الأوسط الى الضاحية الجنوبية، وصولاً الى تحديد المكان الذي سيلتقي فيه بالسيد نصرالله، وتبلغ الحمصي من الجانب الاسرائيلي أنه سيكون في حالة جهوزية تامة من أجل التعامل مع المعلومات التي سيرسلها اليهم.
غير أن الشخص الذي طلب منه الحمصي تحديد الموعد لم يرد عليه جواباً، وهو الأمر الذي يطرح علامات استفهام حول ما اذا كانت المقاومة، منذ تلك اللحظة قد وضعت الحمصي تحت مرمى أنظارها أمنياً، من أجل التعرف على سبب طلب الموعد وصولاً الى كشف تورطه مع "الموساد" الاسرائيلي.
الى ذلك ، أكد مصدر أمني بارز لـصحيفة "الشرق الأوسط" أن "الأجهزة الأمنية الرسمية مصممة على قطع دابر خلايا التجسس العاملة لحساب اسرائيل والخطيرة، لكن اجتثاثها يحتاج إلى وقت ليس بقليل وإلى تعاون تام بين الجيش اللبناني ومختلف الأجهزة الأمنية وحتى المقاومة والمواطنين". وأكد أن "هذه الشبكات تلقت ضربة قوية، لكنها ليست القاضية لأن ما يتكشف من حقائق أثناء التحقيق مع أفرادها يشير إلى أن لبنان دخل في حرب مفتوحة مع مجموعات إسرائيل على أرضه. وبعض هذه الخلايا قد يختفي من الآن فصاعدا لوقت طويل بسبب موجة الاعتقالات، ثم لا يلبث أن يعاود نشاطه العدواني بعد أن تهدأ الأمور". وكشف أن القوى الأمنية "تبذل جهودا مكثفة في تتبع شبكات التجسس تفوق تلك التي بذلتها في ملاحقة المجموعات المتطرفة والإرهابية".
من جهتها ذكرت صحيفة "النهار" ان التحرك الرسمي في مواجهة الموضوع الاسرائيلي يتضمن تحضيرا لملف عن شبكات التجسس ينطوي على وقائع ثبوتية، تمهيدا لعرضه على مجلس الامن كوثيقة تؤكد انتهاك اسرائيل القرار 1701. وسينبه لبنان المجلس، عبر بعثته الدائمة في نيويورك، الى ما يمكن ان تثيره المناورات الاسرائيلية من اخطار محتملة على لبنان.
| المحلل الإسرائيلي للشؤون الأمنية والاستخباراتية رونين برغمان يصف انهيار شبكات التجسس الإسرائيلية في لبنان بأنها "ضربة موجعة" |
| مصدر أمني بارز لـ "الشرق الأوسط" : لبنان دخل في حرب مفتوحة مع عملاء الموساد على أرضه |
| "النهار" : التحرك الرسمي يتضمن تحضيرا لملف عن شبكات التجسس تمهيدا لعرضه على مجلس الامن كوثيقة تؤكد انتهاك اسرائيل القرار 1701 |
اول تعليق اسرائيلي على الشبكات المكتشفة
وفي أول تعليق اسرائيلي غير رسمي على موضوع الشبكات، وصف المحلل والخبير الإسرائيلي في الشؤون الأمنية والاستخباراتية والإستراتيجية رونين برغمان، موجة اعتقالات شبكات التجسس الإسرائيلية في لبنان مؤخراً بأنها تشكل "ضربة موجعة" بالنسبة الى أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية.
وكتب برغمان في صحيفة "يديعوت أحرونوت" أنه "إذا كانت الادعاءات صحيحة بأن الحديث يدور عن عملاء إسرائيليين فإن هذه ضربة موجعة للغاية". وأضاف إن "المشكلة في موجة الاعتقالات الحالية يكمن بالأساس في حجمها".
وتابع إنه "من التفاصيل التي تم نشرها يظهر أن شبكات سقطت، وإلقاء القبض على أفرادها يعكس النقاش الدائر منذ سنوات طويلة في أجهزة استخبارات في أنحاء العالم"، موضحاً أن "أحد التوجهات يدعي أنه يجب تجنيد جاسوس واحد في كل مرة، وبهذه الطريقة فإنه إذا تم إلقاء القبض على جاسوس فإن بإمكانه أن يعترف بمعلومات حول نفسه فقط".
وأضاف إن التوجه الثاني "يقول إنه بسبب وجود قدرة محدودة لمن يجند الجواسيس على العمل، فإن عليه تجنيد جواسيس وجواسيس ثانويين آخرين من اجل توسيع حجم النشاط وتشكيل شبكة تجسس". وخلص إلى أن "الخطر هو بالطبع أن يؤدي إلقاء القبض على جاسوس واحد إلى الإيقاع بالشبكة كلها".
المناورات الاسرائيلية
وحول المناورات العسكرية التي يجري التحضير لها داخل الكيان الصهيوني اواخر الشهر الجاري ، يستمر الصمت المريب من قبل الحكومة واجهزة الدولة حيال ما ادلى به الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله في شأن المناورات الاسرائيلية ، ففيما دعا قائد الجيش الالوية المتشرة في الجنوب الى التيقظ والحذر، اكتفى رئيس الحكومة فؤاد السنيورة بالتعليق على الامر ببضع كلمات، قائلا ان هناك متابعة رسمية يومية لموضوع المناورات، ومشيراً الى امكان دعوة المجلس الاعلى للدفاع الى الانعقاد لمواكبته.
الزيارات الاميركية
صمت مريب من قبل الحكومة واجهزيتها حيال المناورات الاسرائيلية المعتزم اجراؤها اواخر الجاري
نائب الرئيس الاميركي جوزف بايدن في بيروت بعد غد الجمعة حاملا رسالة من اوباما الى سليمان
وفي سياق آخر ، وعلى مسافة اسبوعين من موعد الانتخابات النيابية المقبلة في السابع من حزيران ، تتواصل الزيارات الاميركية المكوكية الى لبنان وهي ان تنوعت ما بين سياسية وعسكرية، فان عنوانها واحد هو الانتخابات النيابية ، وفي هذا الاطار فقد اعلن رسميا ان موعد زيارة نائب الرئيس الاميركي جوزف بايدن للبنان سيكون بعد غد الجمعة، حيث ستستمر زيارته بضع ساعات يلتقي خلالها، كما اشارت صحيفة "النهار"، عددا من المسؤولين يتخطى ما هو معلن، اي رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة.
وسيتولى بايدن نقل رسالة من اوباما الى سليمان تتضمن دعم الادارة الاميركية للبنان على كل المستويات، والتصور الذي كونته واشنطن عن العملية السلمية في المنطقة.
جديد السباق الانتخابي
وحول التحضيرات الانتخابية ، وفيما تلقي قوى الموالاة الاتهامات على قوى اقليمية متهمة اياها بالتدخل في الانتخابات النيابية فانه يتضح يوما فيوما ان هذه الاتهامات لا تعدو كونها لذر الرماد في العيون وانها ليست اكثر من اتهامات باطلة تلقى جزافا للتغطية على تدخل السفارات الغربية ولا سيما الاميركية منها والتي تعمل ليلا نهارا وفي السر والعلن للتدخل في ادق تفاصيل اللوائح الانتخابية وهو ما بدأت تتكشف فصوله تباعا .
وكان ملفتاً للانتباه تدخل السفيرة الأميركية ميشيل سيسون، على خط تشكيل لوائح قوى الرابع عشر من آذار في منطقتي كسروان وجبيل، وذلك في محاولة منها لتحشيد القوى وجمع المستقلين أو الوسطيين وقوى الرابع عشر من آذار في لائحة واحدة في كل قضاء من القضاءين، سعيا لمحاولة احداث خرق كبير في اللوائح التي يقودها العماد ميشال عون.
| عقدة لائحة الموالاة في كسروان مستمرة والسفيرة الاميركية تدخل على خط الحلحلة بين افرقاء 14 اذار |
| تأجيل اعلان "لائحة كسروان – الفتوح المستقلة" بعدما كان مقررا اعلانها امس |
| قوى 14 اذار ترجئ اجتماعها المركزي الذي كان مقررا في "البريستول" غدا بانتظار حلحلة عقد لوائحها في كسروان وبيروت الاولى |
وقد نجحت سيسون، وفقا لصحيفة "السفير" في اقناع الثلاثي فريد هيكل الخازن ومنصور غانم البون وفارس بويز في عدم اعلان اللائحة الثلاثية، فيما كانت تجري اتصالات بعيدة عن الأضواء، توجتها بزيارة قامت بها الى معراب، حيث اجتمعت بقائد «القوات اللبنانية» سمير جعجع، الذي استقبل بعد ذلك عميد حزب الكتلة الوطنية كارلوس اده، بينما كان الثلاثي البون وبويز والخازن يجتمعون في منزل الأخير، من أجل الاطلاع على المطالب التي طرحها جعجع كسروانياً.
من جهة أخرى، أرجأت قوى 14 آذار اجتماعها المركزي الذي كان مقرراً غداً في فندق "البريستول" في ضوء التطور المستجد في لائحة دائرة كسروان واستمرار تعسر ولادة لائحة دائرة بيروت الاولى لقوى الموالاة .
وكانت "لائحة كسروان – الفتوح المستقلة" اصدرت امس بياناً جاء فيه انه "بناء على اتصالات جديدة بغية استكمال اللائحة تقرر تأجيل مناسبة الاعلان الذي كان مقرراً اليوم (أمس) في ساحل علما الى موعد قريب سيعلن عنه في الساعات اللاحقة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018