ارشيف من :أخبار عالمية
الالتراس المصري يُلهب أجواء 25 يناير وخبراء قلقون من تصعيده
" يجب ان تعلموا أنكم ستتحملون مسؤولية ما سيحدث لمجرد أنكم تريدون أن تحموا رجالكم وكلابا قتلة ... نهايتكم ومن تدافعون عنهم اقتربت والموت قادم لا محال". إنها رسالة شباب الالتراس الاهلاوي الى وزارة الداخلية المصرية قبل فعاليات الالتراس يوم 26 يناير/كانون الثاني المقبل التي تتزامن مع إصدار القضاء المصري حكمه في قضية مجزرة بورسعيد التي قضى فيها 74 شخصاً من أعضاء الالتراس.
الالتراس الاهلاوي طالب بأحكام لا تقل عن الاعدام بحق القتلة، ورفضوا أي محاولة لإصدار أحكام مخفّفة، وأعلنوا في عدد من البيانات، المواجهة المفتوحة مع "الداخلية" اذا صدرت أحكام أخرى، بينما دعت أجهزة الامن الجميع الى الهدوء والالتزام بالسلمية، مؤكدة تعاملها بحزم مع أي عنف.
في المقابل، أعلن الاشتراكيون الثوريون وحركة 6 أبريل/ نيسان في مصر دعمهم لمطالب الالتراس، فيما تجاهلت القوى المعارضة والموالاة التعليق على الموقف المتصاعدة من الالتراس والتهديدات الحادة والعنيفة التي صدرت عنهم، وأعلنوا عن فعاليات احتجاجية وتنموية في ذكرى الثورة.
واقتصرت دعوات القوى السياسية المعارضة في مصر على التظاهر رفضا للدستور ودولة الإخوان، بموازاة استعدادتها الواسعة لإنتخابات مجلس النواب، فيما ركز الاخوان المسلمون على الجانب التنموي هذا العام، اذ أعلنوا عن حملة خدمية لمدة شهر بداية من 23 يناير/ كانون الثاني.
هيثم محمدين عضو المكتب السياسي لحركة الإشتراكيين الثوريين أكد تضامن الحركة الكامل مع شباب الالتراس الاهلاوي في تظاهراتهم يوم 26 يناير/كانون الثاني الى أن تتم محاسبة المجرمين الحقيقيين الذين ارتكبوا مذبحة بورسعيد.
وأشار الى أن هناك تحالفا تم بين الإخوان والمجلس العسكري من أجل القضاء على الثورة من خلال وضع دستور لا يسيطر عليه إلا العسكر والإخوان وهو ما يجب ان يسقط في 25 يناير/كانون الثاني .
الالتراس بحسب المراقبين، باتوا "الحصان الاسود" لهذه الذكرى، أو بعبارة أخرى مصدر القلق والترقب، وهو ما حمله مساعد رئيس تحرير جريدة الاهرام عبد الرحمن سعد للتغير النوعي للالتراس من المشاركة في الثورة المصرية الى التسيس ودفعه كورقة ضغط.
سعد يرفض في تصريح لـ" العهد الاخباري" أي محاولة لتهديد القضاء، داعيا الى تقنين اوضاع الالتراس قانونيا او حل روابطهم بإصدار تشريع من مجلس النواب القادم يقنن أحداث الشغب في ملاعب الكرة.
ويوضح أن مصر ليست اقل من انجلترا التي قامت بحل روابط الالتراس بعدما اصبحت عبئا عليها، مشيرا الى ان التصعيد اللفظي والتهديدات التي تطلق بين الحين والاخر غرضها سياسي واضح بعيد عن القصاص للشهداء الذي يتفق عليه الجميع.
ويصف أحمد مفرح الحقوقي المصري مايحدث من تهديدات مسبقة بمعاقبة المتهمين والمحامين واسر المتهمين بأنه عمل خارج اطار القانون ويخرج القضية برمتها من العمل القضائي ودائرة الاتهامات بحيث يصبح الالتراس هم "القاضي والحكم" في وقت واحد.
واعرب عن اسفه من صدور هذه التصريحات التي تمنع الحقوقيين من المتابعة الحقوقية بسبب انتقال الالتراس من مربع السلمية الي مربعات اخرى تدخل في اطار المليشيات.
ودعا مفرح شباب الالتراس الى معالجة الامور بتصريحات اكثر توافقا مع المنهج السلمي بعيدا عن العنف، خاصة ان قضايا قتل الثوار دخلت في مرحلة جديدة بإنشاء نيابة حماية الثورة، فضلا عن وجود درجات للتقاضي.
إشارة الى أن الألتراس دخلت مصر بين عامي 2006 و 2007 بدءا بـ"ألتراس وايت نايتس" التي كانت الأولى في مصر، ثم "التراس اهلاوي" وبعدها "يلو دراجونز وجرين ماجيك".
وتزامنت نشأة الألتراس في مصر مع بداية الاحتقان السياسي خاصة بعد التعديلات الدستورية الشكلية التي أجراها الرئيس المخلوع والتي أدت إلى تنامي المعارضة الشعبية.
كما شاركت روابط الألتراس في تظاهرات ثورة 25 يناير/ كانون الثاني وقامت بدور كبير في حماية الثوار وهذا ما أشارت إليه صحيفة "الاندبندنت" البريطانية التي أكدت أن شباب الألتراس على اختلاف انتماءاته الكروية كانوا الوقود الأساسي للتظاهرات التي شهدتها القاهرة والعديد من محافظات الجمهورية.
الالتراس الاهلاوي طالب بأحكام لا تقل عن الاعدام بحق القتلة، ورفضوا أي محاولة لإصدار أحكام مخفّفة، وأعلنوا في عدد من البيانات، المواجهة المفتوحة مع "الداخلية" اذا صدرت أحكام أخرى، بينما دعت أجهزة الامن الجميع الى الهدوء والالتزام بالسلمية، مؤكدة تعاملها بحزم مع أي عنف.
في المقابل، أعلن الاشتراكيون الثوريون وحركة 6 أبريل/ نيسان في مصر دعمهم لمطالب الالتراس، فيما تجاهلت القوى المعارضة والموالاة التعليق على الموقف المتصاعدة من الالتراس والتهديدات الحادة والعنيفة التي صدرت عنهم، وأعلنوا عن فعاليات احتجاجية وتنموية في ذكرى الثورة.
هيثم محمدين عضو المكتب السياسي لحركة الإشتراكيين الثوريين أكد تضامن الحركة الكامل مع شباب الالتراس الاهلاوي في تظاهراتهم يوم 26 يناير/كانون الثاني الى أن تتم محاسبة المجرمين الحقيقيين الذين ارتكبوا مذبحة بورسعيد.
وأشار الى أن هناك تحالفا تم بين الإخوان والمجلس العسكري من أجل القضاء على الثورة من خلال وضع دستور لا يسيطر عليه إلا العسكر والإخوان وهو ما يجب ان يسقط في 25 يناير/كانون الثاني .
الالتراس بحسب المراقبين، باتوا "الحصان الاسود" لهذه الذكرى، أو بعبارة أخرى مصدر القلق والترقب، وهو ما حمله مساعد رئيس تحرير جريدة الاهرام عبد الرحمن سعد للتغير النوعي للالتراس من المشاركة في الثورة المصرية الى التسيس ودفعه كورقة ضغط.
مظاهرات الالتراس المصري
سعد يرفض في تصريح لـ" العهد الاخباري" أي محاولة لتهديد القضاء، داعيا الى تقنين اوضاع الالتراس قانونيا او حل روابطهم بإصدار تشريع من مجلس النواب القادم يقنن أحداث الشغب في ملاعب الكرة.
ويوضح أن مصر ليست اقل من انجلترا التي قامت بحل روابط الالتراس بعدما اصبحت عبئا عليها، مشيرا الى ان التصعيد اللفظي والتهديدات التي تطلق بين الحين والاخر غرضها سياسي واضح بعيد عن القصاص للشهداء الذي يتفق عليه الجميع.
ويصف أحمد مفرح الحقوقي المصري مايحدث من تهديدات مسبقة بمعاقبة المتهمين والمحامين واسر المتهمين بأنه عمل خارج اطار القانون ويخرج القضية برمتها من العمل القضائي ودائرة الاتهامات بحيث يصبح الالتراس هم "القاضي والحكم" في وقت واحد.
واعرب عن اسفه من صدور هذه التصريحات التي تمنع الحقوقيين من المتابعة الحقوقية بسبب انتقال الالتراس من مربع السلمية الي مربعات اخرى تدخل في اطار المليشيات.
ودعا مفرح شباب الالتراس الى معالجة الامور بتصريحات اكثر توافقا مع المنهج السلمي بعيدا عن العنف، خاصة ان قضايا قتل الثوار دخلت في مرحلة جديدة بإنشاء نيابة حماية الثورة، فضلا عن وجود درجات للتقاضي.
إشارة الى أن الألتراس دخلت مصر بين عامي 2006 و 2007 بدءا بـ"ألتراس وايت نايتس" التي كانت الأولى في مصر، ثم "التراس اهلاوي" وبعدها "يلو دراجونز وجرين ماجيك".
وتزامنت نشأة الألتراس في مصر مع بداية الاحتقان السياسي خاصة بعد التعديلات الدستورية الشكلية التي أجراها الرئيس المخلوع والتي أدت إلى تنامي المعارضة الشعبية.
كما شاركت روابط الألتراس في تظاهرات ثورة 25 يناير/ كانون الثاني وقامت بدور كبير في حماية الثوار وهذا ما أشارت إليه صحيفة "الاندبندنت" البريطانية التي أكدت أن شباب الألتراس على اختلاف انتماءاته الكروية كانوا الوقود الأساسي للتظاهرات التي شهدتها القاهرة والعديد من محافظات الجمهورية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018