ارشيف من :أخبار لبنانية
وفد من حزب الله زار سعد والبزري
في إطار التواصل الدائم مع القوى الوطنية في صيدا جال وفد من حزب الله برئاسة عضو المجلس السياسي في الحزب محمود قماطي على كل من الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد ورئيس بلدية صيدا السابق عبد الرحمن البزري.
وشدد قماطي خلال لقائه سعد على "ضرورة الوصول الى قانون انتخابات على قاعدة النسبية لتحقيق هدفين في آن معاً: أولاً التمثيل الدقيق للشرائح الشعبية اللبنانية. والثاني هو خطوة متقدمة في طريق الانصهار الوطني وفي طريق دفن الطائفية السياسية".
وأكد على أن "الرهان اليوم أمام الخلافات القائمة على رئيس مجلس النواب نبيه بري وجهده المتواصل للوصول الى قانون يتوافق عليه اللبنانيون ويحقق الهدفين المذكورين سابقاً".
وأضاف قماطي أننا "توقفنا عند التطورات الأخيرة التي حصلت في صيدا وأكدنا أن صيدا كانت وستبقى مدينة المقاومة وعاصمة الجنوب وقوة صيدا في الجنوب وقوة الجنوب في صيدا وقوة الوطن في هذا الانصهار الوطني المتجسد في صيدا والتي تمثله المدينة من وحدة وطنية وخطاب وطني. والابتعاد عن الخضوع لكل الخطابات المذهبية والطائفية التي حاولت أن تغير وجه المدينة وأبت صيدا بوطنييها وعلى رأسهم د. أسامة سعد والتنظيم الشعبي الناصري، إلا أن يكون خيارها هو الخطاب الوطني والمقاومة والعيش المشترك والوطنية وأن تبقى صيدا بهذا الوجه دون أي تغيير".
وتعليقاً على الانتخابات في الكيان الغاصب قال قماطي "نحن نرى أن الانتخابات الإسرائيلية في الكيان الغاصب مهما كانت نتائجها لم تغير شيئاً في السياسة الاسرائلية، وكونها كيان غاصب وعدو للأمة العربية والأمة الاسلامية. هذه الانتخابات لا تغير شيئاً في السياسات، ولا حل مع هذا الكيان الا المقاومة".
صيدا_ العهد
وشدد قماطي خلال لقائه سعد على "ضرورة الوصول الى قانون انتخابات على قاعدة النسبية لتحقيق هدفين في آن معاً: أولاً التمثيل الدقيق للشرائح الشعبية اللبنانية. والثاني هو خطوة متقدمة في طريق الانصهار الوطني وفي طريق دفن الطائفية السياسية".
وأكد على أن "الرهان اليوم أمام الخلافات القائمة على رئيس مجلس النواب نبيه بري وجهده المتواصل للوصول الى قانون يتوافق عليه اللبنانيون ويحقق الهدفين المذكورين سابقاً".
وأضاف قماطي أننا "توقفنا عند التطورات الأخيرة التي حصلت في صيدا وأكدنا أن صيدا كانت وستبقى مدينة المقاومة وعاصمة الجنوب وقوة صيدا في الجنوب وقوة الجنوب في صيدا وقوة الوطن في هذا الانصهار الوطني المتجسد في صيدا والتي تمثله المدينة من وحدة وطنية وخطاب وطني. والابتعاد عن الخضوع لكل الخطابات المذهبية والطائفية التي حاولت أن تغير وجه المدينة وأبت صيدا بوطنييها وعلى رأسهم د. أسامة سعد والتنظيم الشعبي الناصري، إلا أن يكون خيارها هو الخطاب الوطني والمقاومة والعيش المشترك والوطنية وأن تبقى صيدا بهذا الوجه دون أي تغيير".
وتعليقاً على الانتخابات في الكيان الغاصب قال قماطي "نحن نرى أن الانتخابات الإسرائيلية في الكيان الغاصب مهما كانت نتائجها لم تغير شيئاً في السياسة الاسرائلية، وكونها كيان غاصب وعدو للأمة العربية والأمة الاسلامية. هذه الانتخابات لا تغير شيئاً في السياسات، ولا حل مع هذا الكيان الا المقاومة".
صيدا_ العهد
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018