ارشيف من :أخبار عالمية
انتحاري يفجّر نفسه في مجلس عزاء شمال بغداد
يتواصل مسلسل الاجرام الذي يضرب العراق وجديده اعتداء انتحاري بحزام ناسف يستهدف مسجداً شمال بغداد يؤدي بحياة 42 عراقياً ويجرح نحو 75 آخرين، حيث استهدف التفجير الانتحاري مجلس عزاء في "طوز خرماتو" التي تبعد 175 كلم شمال بغداد.
وفي هذا الاطار قال الامين العام لمجلس محافظة صلاح الدين نيازي معمر اغلو: "إن حصيلة ضحايا التفجير الانتحاري بلغت 42 شهيداً واصابة 75 اخرين"، وأضاف "ان بين الجرحى نائب رئيس الجبهة التركمانية علي هاشم أغلو، وعضو مجلس محافظة صلاح الدين، ومدير الشؤون الفنية في مجلس المحافظة احمد عبد الواحد .
وأفادت مصادر امنية، ان "مهاجماً انتحارياً يرتدي حزاماً ناسفاً فجّر نفسه وسط المعزين داخل حسينية سيد الشهداء وسط قضاء "طوز خرماتو" حيث كانت تُقام مراسم عزاء أحمد صلاح، صهر نائب رئيس الجبهة التركمانية، الذي جرى اغتياله من قبل مسلحين مجهولين أمس الثلاثاء"، مضيفة "ان بين القتلى عدداً كبيراً من شيوخ العشائر الوجهاء".
وفي هذا الصدد، قال قائمقام القضاء الذي يقع ضمن المناطق المتنازع عليها بين "اربيل" وبغداد شلال عبدول، "الجثث لا تزال ملقاة على الارض داخل قاعة الحسينية والجرحى في كل مكان"، وفت الى أن "الانتحاري فجّر نفسه وسط المعزين داخل الحسينية".
أما المكتب الاعلامي لمحافظة صلاح الدين أعلن ان "انتحارياً يرتدي حزاماً ناسفاً فجّر نفسه، عصر اليوم، داخل مجلس عزاء في قضاء الطوز شرق تكريت، ما أسفر عن استشهاد 42 شخصاً وإصابة 75 آخرين بينهم نائب رئيس الجبهة التركمانية بمجلس صلاح الدين، ونائب المحافظ للشؤون الادارية احمد عبد الواحد"، مضيفا أن "سيارات الإسعاف هرعت لموقع الحادث لنقل القتلى والجرحى".
وتعليقاً على الهجوم الانتحاري، طالب رئيس مجلس عشائر التركمان فيض الله صاري كهية بقوة بـ "حماية دولية للتركمان لان مناطقنا باتت مستهدفة ومنكوبة والتركمان يتعرضون للإبادة"، وأضاف "كفانا قتلاً وتهجيراً واختطافاً".
وفي هذا الاطار قال الامين العام لمجلس محافظة صلاح الدين نيازي معمر اغلو: "إن حصيلة ضحايا التفجير الانتحاري بلغت 42 شهيداً واصابة 75 اخرين"، وأضاف "ان بين الجرحى نائب رئيس الجبهة التركمانية علي هاشم أغلو، وعضو مجلس محافظة صلاح الدين، ومدير الشؤون الفنية في مجلس المحافظة احمد عبد الواحد .
وأفادت مصادر امنية، ان "مهاجماً انتحارياً يرتدي حزاماً ناسفاً فجّر نفسه وسط المعزين داخل حسينية سيد الشهداء وسط قضاء "طوز خرماتو" حيث كانت تُقام مراسم عزاء أحمد صلاح، صهر نائب رئيس الجبهة التركمانية، الذي جرى اغتياله من قبل مسلحين مجهولين أمس الثلاثاء"، مضيفة "ان بين القتلى عدداً كبيراً من شيوخ العشائر الوجهاء".
وفي هذا الصدد، قال قائمقام القضاء الذي يقع ضمن المناطق المتنازع عليها بين "اربيل" وبغداد شلال عبدول، "الجثث لا تزال ملقاة على الارض داخل قاعة الحسينية والجرحى في كل مكان"، وفت الى أن "الانتحاري فجّر نفسه وسط المعزين داخل الحسينية".
أما المكتب الاعلامي لمحافظة صلاح الدين أعلن ان "انتحارياً يرتدي حزاماً ناسفاً فجّر نفسه، عصر اليوم، داخل مجلس عزاء في قضاء الطوز شرق تكريت، ما أسفر عن استشهاد 42 شخصاً وإصابة 75 آخرين بينهم نائب رئيس الجبهة التركمانية بمجلس صلاح الدين، ونائب المحافظ للشؤون الادارية احمد عبد الواحد"، مضيفا أن "سيارات الإسعاف هرعت لموقع الحادث لنقل القتلى والجرحى".
وتعليقاً على الهجوم الانتحاري، طالب رئيس مجلس عشائر التركمان فيض الله صاري كهية بقوة بـ "حماية دولية للتركمان لان مناطقنا باتت مستهدفة ومنكوبة والتركمان يتعرضون للإبادة"، وأضاف "كفانا قتلاً وتهجيراً واختطافاً".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018