ارشيف من :أخبار لبنانية
الاسير وأنصاره يستفزون أهالي كفرذبيان
لم يُكتب لزيارة الشيخ أحمد الاسير الى فاريا أن تمرّ مرور الكرام، فبعد أن كان يقطع الطرقات على أهالي الجنوب عبر قطع طريق صيدا، أذاقه أهالي منطقة كفرذبيان طعم قطع الطريق عليه، فاستقبلوه بقطع الطرقات وإقفالها في وجهه احتجاجاً على حضوره المشبوه، مدججاً بعشرات العناصر الذين من بينهم عدد من المسلحين والمطلوبين للدولة اللبنانية، كما كشفت مصادر صيداوية لموقع "العهد" الاخباري إنه "من بين العناصر الذين كانوا يرافقون أحمد الأسير إلى مناطق فاريا وكفرذبيان 14 مطلوباً للقضاء اللبناني بتهمة إطلاق النار، ومن بينهم أمجد الأسير شقيق أحمد الأسير وهو متهم بإطلاق نار خلال اشكال أدى إلى مقتل ثلاثة اشخاص في تعمير عين الحلوة" على حد تعبير المصادر.

صورة الاسير في كفرذبيان وبرفقته عدد من عناصره المطلوبين للقضاء اللبناني بحسب مصادر صيداوية وقد تم التدليل عليهم بالارقام والاسهم

صورة من الارشيف لعناصر تابعين للأسير مطلوبين للقضاء اللبناني بحسب مصادر صيداوية وقد وردت صورهم اعلاه وتم التدليل عليهم بالارقام

صورة من الارشيف لعنصر من عناصر الاسير المطلوبين للقضاء اللبناني

هذه الصورة من الارشيف يظهر فيها عنصر من عناصر الاسير الذين رافقوه الى فاريا وهو مطلوب للقضاء
فور وصول الأسير إلى كفرذبيان حصل هرج ومرج، فلم يتقبل أهالي المنطقة الزيارة التي اعتبروها إستفزازية الى المنطقة، حيث إن الأسير لم يصطحب عائلته فقط، بل كان معه أكثر من 400 عنصر "لحمايته"!. ونتيجة إقفال الطرقات بوجه الأسير ـ الذي أقفل طريق صيدا بوجه الناس لمدة شهر ـ تدخّلت وحدات من الجيش اللبناني لإعادة فتح الطريق، لكنّها لم تنجح في المرة الاولى، ووقعت مواجهات وتدافع بين القوى الامنية والمواطنين، أدت الى جرح شخصين وتعرّض مراسل قناة المنار علي رسلان للضرب.

اهالي كفرذبيان يقطعون الطريق بوجه الاسير وانصاره

أحمد الاسير وعناصره في كفرذبيان
وبعد أخذ وردّ وإجراء اتصالات سياسية من قبل المعنيين، تم فتح الطريق، وتزلج الأسير ومن ثم غادر بمواكبة أمنية مشددة رافقته من فاريا حتى ساحل كسروان، ولكن لم تكن زيارته مجرد زيارة عابرة، لأن زيارة الأسير بهذا الشكل اعتبرت استفزازية فعلاً من قبل أهالي كسروان، وفي هذا الإطار، قال عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب زياد أسود في حديث لموقع "العهد" الإخباري إن "التنقل في الأراضي اللبنانية هو حق لكل مواطن، لكن أن لا يكون هذا التنقل يسبب الاستفزاز، وأن لا يقوم الشخص بالاستفزاز لأهالي المنطقة في أية رحلة متهورة، وأن تكون الرحلة من باب العراضة وإرسال رسائل لا داعي لها"، معتبراً أنه "ليس هناك مبرر لقطع الطريق وبعض ممن قطع الطريق يريد استثمار خطاب مسيحي معين في الانتخابات النيابية، ولا يجوز الكسب السياسي في هذا الموضوع. كان يجب فتح الطريق للاسير لأن ردة الفعل والفعل غير مقبولة وعلى كل مواطن لبناني أن يحافظ على الأمن مهما علا شأنه".
ويتفق نائب رئيس حزب الكتائب سجعان القزي مع أسود، ويقول في حديث لموقعنا إنه "لا يجوز قطع الطريق على أي زائر في المناطق اللبنانية، فالطرقات يجب أن تكون مفتوحة لكل اللبنانيين وخاصةً في كسروان المعروفة بانفتاحها على كل المناطق اللبنانية واستقبال السواح في كل الدول. ولكن زيارة الأسير اليوم لم يكن لها أي مبرر سياحي، فأعلن أنه أتى للتزلج وذهب ليصلي مع عناصره ويستفز الناس، نحن مع الصلاة والدين والوحدة بين المسلمين والمسيحيين ولكن طريقة الأسير كانت استفزازية، وتؤكد أنها منظمة ومخطط لها والدليل أنه أتى مع العشرات من انصاره وكانت تظاهرة وليست رحلة سياحية".
وفيما يؤكد أسود أن "الدولة مسؤولة عن حفظ الأمن وليس المواطنين هم المسؤولين، وهي مسؤولة عمن كان يرافق الأسير ومن كان داخل الباصات، ووزير الداخلية كان يتابع الموضوع ونحن لسنا مع أي عمل خارج عن القانون أو يؤدي إلى مزيد من التوتر الطائفي والمذهبي فقط من أجل حسابات انتخابية سياسية كسروانية ضيقة"، يشدد القزي على أنه "كان يفترض بالدولة اللبنانية أن تتعامل مع الأهالي بطريقة أخرى، ولكن للأسف قمعتهم من أجل الذين يخرجون عن قوانين الدولة، وكنا نفضل لو أن وزير الداخلية مروان شربل بذل جهوداً لإقناع الأسير وهو صديقه ويمون عليه لكي لا يأتي ويستفز الأهالي في كسروان بدلاً من أن يطلب من الأهالي فتح الطرقات".

صورة الاسير في كفرذبيان وبرفقته عدد من عناصره المطلوبين للقضاء اللبناني بحسب مصادر صيداوية وقد تم التدليل عليهم بالارقام والاسهم

صورة من الارشيف لعناصر تابعين للأسير مطلوبين للقضاء اللبناني بحسب مصادر صيداوية وقد وردت صورهم اعلاه وتم التدليل عليهم بالارقام

صورة من الارشيف لعنصر من عناصر الاسير المطلوبين للقضاء اللبناني

هذه الصورة من الارشيف يظهر فيها عنصر من عناصر الاسير الذين رافقوه الى فاريا وهو مطلوب للقضاء
فور وصول الأسير إلى كفرذبيان حصل هرج ومرج، فلم يتقبل أهالي المنطقة الزيارة التي اعتبروها إستفزازية الى المنطقة، حيث إن الأسير لم يصطحب عائلته فقط، بل كان معه أكثر من 400 عنصر "لحمايته"!. ونتيجة إقفال الطرقات بوجه الأسير ـ الذي أقفل طريق صيدا بوجه الناس لمدة شهر ـ تدخّلت وحدات من الجيش اللبناني لإعادة فتح الطريق، لكنّها لم تنجح في المرة الاولى، ووقعت مواجهات وتدافع بين القوى الامنية والمواطنين، أدت الى جرح شخصين وتعرّض مراسل قناة المنار علي رسلان للضرب.

اهالي كفرذبيان يقطعون الطريق بوجه الاسير وانصاره

أحمد الاسير وعناصره في كفرذبيان
وبعد أخذ وردّ وإجراء اتصالات سياسية من قبل المعنيين، تم فتح الطريق، وتزلج الأسير ومن ثم غادر بمواكبة أمنية مشددة رافقته من فاريا حتى ساحل كسروان، ولكن لم تكن زيارته مجرد زيارة عابرة، لأن زيارة الأسير بهذا الشكل اعتبرت استفزازية فعلاً من قبل أهالي كسروان، وفي هذا الإطار، قال عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب زياد أسود في حديث لموقع "العهد" الإخباري إن "التنقل في الأراضي اللبنانية هو حق لكل مواطن، لكن أن لا يكون هذا التنقل يسبب الاستفزاز، وأن لا يقوم الشخص بالاستفزاز لأهالي المنطقة في أية رحلة متهورة، وأن تكون الرحلة من باب العراضة وإرسال رسائل لا داعي لها"، معتبراً أنه "ليس هناك مبرر لقطع الطريق وبعض ممن قطع الطريق يريد استثمار خطاب مسيحي معين في الانتخابات النيابية، ولا يجوز الكسب السياسي في هذا الموضوع. كان يجب فتح الطريق للاسير لأن ردة الفعل والفعل غير مقبولة وعلى كل مواطن لبناني أن يحافظ على الأمن مهما علا شأنه".
ويتفق نائب رئيس حزب الكتائب سجعان القزي مع أسود، ويقول في حديث لموقعنا إنه "لا يجوز قطع الطريق على أي زائر في المناطق اللبنانية، فالطرقات يجب أن تكون مفتوحة لكل اللبنانيين وخاصةً في كسروان المعروفة بانفتاحها على كل المناطق اللبنانية واستقبال السواح في كل الدول. ولكن زيارة الأسير اليوم لم يكن لها أي مبرر سياحي، فأعلن أنه أتى للتزلج وذهب ليصلي مع عناصره ويستفز الناس، نحن مع الصلاة والدين والوحدة بين المسلمين والمسيحيين ولكن طريقة الأسير كانت استفزازية، وتؤكد أنها منظمة ومخطط لها والدليل أنه أتى مع العشرات من انصاره وكانت تظاهرة وليست رحلة سياحية".
وفيما يؤكد أسود أن "الدولة مسؤولة عن حفظ الأمن وليس المواطنين هم المسؤولين، وهي مسؤولة عمن كان يرافق الأسير ومن كان داخل الباصات، ووزير الداخلية كان يتابع الموضوع ونحن لسنا مع أي عمل خارج عن القانون أو يؤدي إلى مزيد من التوتر الطائفي والمذهبي فقط من أجل حسابات انتخابية سياسية كسروانية ضيقة"، يشدد القزي على أنه "كان يفترض بالدولة اللبنانية أن تتعامل مع الأهالي بطريقة أخرى، ولكن للأسف قمعتهم من أجل الذين يخرجون عن قوانين الدولة، وكنا نفضل لو أن وزير الداخلية مروان شربل بذل جهوداً لإقناع الأسير وهو صديقه ويمون عليه لكي لا يأتي ويستفز الأهالي في كسروان بدلاً من أن يطلب من الأهالي فتح الطرقات".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018