ارشيف من :أخبار لبنانية

السفير علي: أعداد السوريين العائدين الى بلدهم تكبر

السفير علي: أعداد السوريين العائدين الى بلدهم تكبر
شكر السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي وزير الخارجية عدنان منصور عن الشكر لجهوده على صعيد متابعة موضوع النازحين، وطمأنه الى أن "الاعداد التي تبادر الى العودة الى سوريا تكبر والحاضنة الشعبية التي تشخص الوضع الداخلي والازمة وحجم الأخطار التي شكلها توافد المسلحين من جنسيات مختلفة وما أحدثته من أذى بالغ على النسيج الوطني والاجتماعي".

وقال علي بعد لقائه منصور اليوم إن "هذه المبادرات تشكّل عملية تكامل مع الدولة ومؤسساتها ومع مشروع الحكومة التي نعمل وفق خطاب الرئيس الأسد ومبادرته. كل هذا يشكل الآن عوامل جذب وتطمين لأعداد كبيرة من النازحين السوريين الذين يرون بأن وطنهم وأرضهم وقراهم ومدنهم وأحياءهم وأخوتهم في إيجاد مخارج وملاذ أكثر أمنا، وهو الذي تبشر به كل الخطوات التي تشير الى قواسم تكبر فيما بين السوريين تمهيدا لحوار سوري - سوري شام".

السفير علي: أعداد السوريين العائدين الى بلدهم تكبر
السفير علي عبد الكريم علي زار الوزير منصور

واعتبر علي أن "القراءة الدولية وسياسة الدول الخارجية وعلى رأسها الادارة الاميركية أدركت أن رهانات كثيرة كانت في الاتجاه الخطأ، وسبب ذلك هو صلابة الموقف السوري وتماسك النسيج الاجتماعي السوري وقوة الجيش السوري والمؤسسات في سوريا، وبالتالي الرهان على تفكيك سوريا وإحراقها وإضعافها وإخراجها من كونها حاضنة صلبة للمقاومة ومتمسكة بالثوابت والحقوق العربية وبسيادة سوريا بما تعنيه من سيادة لأشقائها وللسلام في المنطقة والاقليم والعالم، هذه القراءة اضطرت اليها هذه القوى التي تشيرين الى أحدها"، وأضاف "من يتابع تصريحات المسؤولين الأميركيين والأوروبيين والتحليلات التي تتسرب من قوى استخبارية ومن دوائر سياسية كثيرة تشير الى أن حلولا سياسية يسعى اليها الجميع بأنها هي المنقذ والمخرج لتفادي انفجارا يشمل المنطقة ويتعداه الى العالم كله"، وتابع "أمن العالم يفترض أن يحث الجميع بضرورة التكامل بين هذه الدول وسوريا التي هي دولة محورية في المنطقة، وكانت عبر التاريخ واحة للتلاقي والتعدد والعيش المشترك، وربما تكون الصورة الأكثر نصاعة في هذا المجال".

وأكد أن "سوريا بسفاراتها بحكومتها بكل المؤسسات تعمل على إيجاد كل المخارج التي تشكل الضمان والحلول والتوازن وتلبية المطالب التي تطمئن كل أبنائها".
2013-01-25