ارشيف من :ترجمات ودراسات

الاسرائيليون لا يصدّقون الكلام عن تسوية مع الفلسطينيين

الاسرائيليون لا يصدّقون الكلام عن تسوية مع الفلسطينيين
ذكرت صحيفة "اسرائيل اليوم"، المقربة من رئيس الحكومة المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو، أن معسكر الوسط الذي يمثله رئيس حزب "يش عتيد"، الوسطي، برئاسة الاعلامي السابق، يائير لبيد، هو أقرب الى اليمين، منه الى اليسار، مشيرة الى أنه في اليوم الذي أعقب الانتخابات ونشر النتائج الاولية فيها، اختفى مصطلح معسكر "الوسط"، كما اختفى مصطلح معسكر "الوسط اليسار"، خاصة أن لبيد كان قد صرح طوال الحملة الانتخابية وفي اعقابها، بانه ليست من اليسار، وأن كتلته في الكنيست لن تكون اطلاقا الى جانب حنين الزعبي واحمد الطيبي، من الاحزاب العربية".

وأكدت الصحيفة أن "جزءا أساسيا ممن انتخب حزب "يش عتيد"، هم من انصار اليمين، وممن يؤدون الشعائر الدينية، بل وحتى من المتدينين انفسهم، وأن المرشح الثاني في قائمة الحزب، هو حاخام، وخريج مدرسة هاراف الدينية في القدس، المعروفة بأنها تابعة لحركة الدينية غوش ايمونيم، التي تؤيد الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية والقدس، وبالتالي لا طائل من تسمية هذا الحزب، بحسب وسطي".

الاسرائيليون لا يصدّقون الكلام عن تسوية مع الفلسطينيين
الاسرائيليون لا يصدّقون الكلام عن تسوية مع الفلسطينيين

من هنا، خلصت الصحيفة الى أن "الاصوات التي أيديت الاحزاب والكتل اليمينية، اضافة الى الاصوات التي ايدت "يش عتيد"، تشير الى ان الاسرائيليين لا يصدقون الكلام عن التسوية مع الفلسطينيين، ولا عن تحقيق سلام دائم في المستقبل المنظور".

وبحسب الصحيفة، فإن "كل الكلام الذي تطلقه رئيسة حزب الحركة، وزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني، عن العودة الى المفاوضات السياسية، ليست سوى سلسلة من المآسي السياسية التي تعرضت لها "اسرائيل"، منذ توقيع اتفاق أوسلو مع منظمة التحرير الفلسطينية".
2013-01-25