ارشيف من :أخبار لبنانية
فرنجية: سليمان حصان طروادة لـ"14 آذار".. والأسد باق
أكّد رئيس تيار "المردة" سليمان فرنجية أنه" رغم تمسّكه باقتراح اللقاء الأرثوذكسي لا يتخلى عن فكرة أنه فخّ نصب لمسيحيي 8 آذار، فمنذ الاجتماع الأول في بكركي عام 2011 لاحظ أن الإقتراح "فخ منصوب لنا يقتضي أن لا نقع فيه"، مضيفاً "كان رهان الفريق الآخر ــــ "القوات" اللبنانية وحزب "الكتائب" ــــ بأن حلفاءنا الشيعة سيرفضون الإقتراح. أقنعناهم فمشوا معنا وانقلب السحر على الساحر. أصبح اقتراح اللقاء الأرثوذكسي خياراً وحيداً فارتبكوا".

رئيس تيار "المردة" سليمان فرنجية
وفي حديث لصحيفة "الأخبار"، شدّد فرنجية على أن" النسبية أفضل للأفرقاء جميعاً"، قائلاً "لنجرّبها. قد نكتشف فيها أخطاء كما اكتشفنا أخطاء في قانون الـ60. ما هو واضح وقاطع أن لا انتخابات وفق قانون الـ60. إذا حصلت وفق هذا القانون سنعود إلى دوامة انتخابات 1992. إذا كان المطروح أن لا تجري انتخابات وفق قانون ترفضه الطائفة السنّية، لن تحصل انتخابات وفق قانون ترفضه غالبية المسيحيين. المبدأ واحد لا يمكن تجزئته. بصيص الأمل الوحيد الذي نبصره هو عدم إجراء انتخابات وفق قانون يزعج أي فريق. ثمّة توافق على هذه المعادلة. هناك مَن يطرح اقتراحاً نصفه أكثري ونصفه نسبي اعتقاداً بأنه قد يحصد توافقاً. لا أظن أن ذلك صحيح. لا أميل أبداً إلى ترضية عبر قانون مختلط يرمي إلى تعزيز الوسطية. أنا ضد تشريع الوسطية والوسط لأن لا وجود لهما في لبنان".
وحول حظوظ تأجيل الاستحقاق الانتخابي، قال رئيس تيار "المردة" "التأجيل ممكن تبعاً للظرف الذي نكون عليه عندئذ. الانتخابات أو ماذا؟ إذا حصلت الانتخابات ماذا يترتب عليها؟ هنا نفاضل بين التأجيل وإجراء الانتخابات. لكن ليس من الآن. لا يسعني قبول قول بعضهم إنه سيجري الانتخابات حتى وإن اندلعت حرب في لبنان"، مضيفاً "يحكون عن السلاح ولا يحكون عن المال الذي هو أخطر من السلاح. كل التصعيد والإحتقان والتشنج مردّه إلى المال وليس إلى السلاح الذي لا يستخدم في الداخل. سلاح المقاومة مضبوط في حين أن السلاح الذي يشتريه المال هو السائب".
وتابع" أسمع في بعض الأحيان مَن يقول من الفريق الآخر إن الانتخابات ستحدد لأول مرة في تاريخ لبنان هويته سواء ربحت قوى 14 أو 8 آذار. يقولون إنها أخطر انتخابات في تاريخ لبنان منذ عام 1970، ويقولون إن حزب الله سيمنع حصولها. هذا غير صحيح. بل إن الصراع الإقليمي، في سوريا ومصر وتونس وليبيا، لن يسمح بإجراء الانتخابات في لبنان إذا كان يتوقع منها نتائج لن تعجبه. يقولون سوريا وإيران. هذا جزء من الصراع الإقليمي، هناك جزء آخر لا يريدون أن يروه هو السعودية وقطر".
ولم يرَ فرنجيه مبرّراً لرفض رئيس الجمهورية ميشال سليمان اقتراح اللقاء الأرثوذكسي، موضحاً ان فرنسا وقطر رفضتاه فصار هو ضده. المسألة بسيطة. ثمّة معركة إقليمية بين مشروعين. إذا ربحت سوريا تربح المقاومة في لبنان ومشروعنا، وإذا خسرت نخسر ويربح تيار "المستقبل" والآخرون. رئيس الجمهورية هو حصان طروادة لقوى" 14 آذار "والمشروع الآخر. انكشف ذلك علناً. أتى رئيساً بموافقة فرنسية وقطرية وسورية أيضاً. ضعفت سوريا فظهر على حقيقة أخرى"، مضيفاً "رئيس الجمهورية مع مشروع سياسي آخر، وليس مع اقتراح قانون انتخاب آخر. كان ذلك قبل ذهابه إلى روسيا. لننتظر عودته. ربما قالوا له بأن الأسد باق. عندئذ قد يُغير رأيه كما غيره قبلاً".
وفي هذا السياق، أكّد فرنجية أن "لا تمديد لرئيس الجمهورية، ولن أقبل بالتمديد له. أنا الأول في ذلك بين حلفائي. لن أمدّد له يوماً واحداً ولا دقيقة واحدة حتى. إذا شاء حلفائي التمديد فهم أحرار، لكنني لن أمشي. أريد انتخاب رئيس جديد. أريد شخصية مارونية غير وسطية".
وفي الشأن السوري، قال زعيم تيّار "المردة" "منذ 20 عاماً وأنا أرى الرئيس بشّار الأسد باقياً. بل أرى أن حافظ بشّار الأسد باق باق. لست خائفاً على النظام. سوريا ترتاح يوماً بعد آخر وستكون في قلب التسوية. أي حال ستكون عليه سوريا عندما يحين أوان التسوية، تلك هي المسألة. التسوية مرتبطة بالواقع الذي سيكون عليه نظام الرئيس الأسد. لا أعرف كيف ستكون عليه التسوية، لكنها بالتأكيد على صورة سوريا. التوازن الدولي قائم وهو اليوم لمصلحة النظام أكثر منه لمصلحة اعدائه. النظام قوي. الجيش قوي وموحّد وأخفقت كل محاولات انهياره وانقسامه منذ ثلاث سنوات حتى اليوم. الوقت لمصلحة النظام. طبعاً سيؤدي ذلك إلى ارتدادات على صعيد المنطقة. إذا نُظفّت سوريا، مغزى ذلك أن هناك مَن خسر، وأن هناك مَن لن يسعه العودة إليها".
"الأخبار"

رئيس تيار "المردة" سليمان فرنجية
وفي حديث لصحيفة "الأخبار"، شدّد فرنجية على أن" النسبية أفضل للأفرقاء جميعاً"، قائلاً "لنجرّبها. قد نكتشف فيها أخطاء كما اكتشفنا أخطاء في قانون الـ60. ما هو واضح وقاطع أن لا انتخابات وفق قانون الـ60. إذا حصلت وفق هذا القانون سنعود إلى دوامة انتخابات 1992. إذا كان المطروح أن لا تجري انتخابات وفق قانون ترفضه الطائفة السنّية، لن تحصل انتخابات وفق قانون ترفضه غالبية المسيحيين. المبدأ واحد لا يمكن تجزئته. بصيص الأمل الوحيد الذي نبصره هو عدم إجراء انتخابات وفق قانون يزعج أي فريق. ثمّة توافق على هذه المعادلة. هناك مَن يطرح اقتراحاً نصفه أكثري ونصفه نسبي اعتقاداً بأنه قد يحصد توافقاً. لا أظن أن ذلك صحيح. لا أميل أبداً إلى ترضية عبر قانون مختلط يرمي إلى تعزيز الوسطية. أنا ضد تشريع الوسطية والوسط لأن لا وجود لهما في لبنان".
وحول حظوظ تأجيل الاستحقاق الانتخابي، قال رئيس تيار "المردة" "التأجيل ممكن تبعاً للظرف الذي نكون عليه عندئذ. الانتخابات أو ماذا؟ إذا حصلت الانتخابات ماذا يترتب عليها؟ هنا نفاضل بين التأجيل وإجراء الانتخابات. لكن ليس من الآن. لا يسعني قبول قول بعضهم إنه سيجري الانتخابات حتى وإن اندلعت حرب في لبنان"، مضيفاً "يحكون عن السلاح ولا يحكون عن المال الذي هو أخطر من السلاح. كل التصعيد والإحتقان والتشنج مردّه إلى المال وليس إلى السلاح الذي لا يستخدم في الداخل. سلاح المقاومة مضبوط في حين أن السلاح الذي يشتريه المال هو السائب".
وتابع" أسمع في بعض الأحيان مَن يقول من الفريق الآخر إن الانتخابات ستحدد لأول مرة في تاريخ لبنان هويته سواء ربحت قوى 14 أو 8 آذار. يقولون إنها أخطر انتخابات في تاريخ لبنان منذ عام 1970، ويقولون إن حزب الله سيمنع حصولها. هذا غير صحيح. بل إن الصراع الإقليمي، في سوريا ومصر وتونس وليبيا، لن يسمح بإجراء الانتخابات في لبنان إذا كان يتوقع منها نتائج لن تعجبه. يقولون سوريا وإيران. هذا جزء من الصراع الإقليمي، هناك جزء آخر لا يريدون أن يروه هو السعودية وقطر".
ولم يرَ فرنجيه مبرّراً لرفض رئيس الجمهورية ميشال سليمان اقتراح اللقاء الأرثوذكسي، موضحاً ان فرنسا وقطر رفضتاه فصار هو ضده. المسألة بسيطة. ثمّة معركة إقليمية بين مشروعين. إذا ربحت سوريا تربح المقاومة في لبنان ومشروعنا، وإذا خسرت نخسر ويربح تيار "المستقبل" والآخرون. رئيس الجمهورية هو حصان طروادة لقوى" 14 آذار "والمشروع الآخر. انكشف ذلك علناً. أتى رئيساً بموافقة فرنسية وقطرية وسورية أيضاً. ضعفت سوريا فظهر على حقيقة أخرى"، مضيفاً "رئيس الجمهورية مع مشروع سياسي آخر، وليس مع اقتراح قانون انتخاب آخر. كان ذلك قبل ذهابه إلى روسيا. لننتظر عودته. ربما قالوا له بأن الأسد باق. عندئذ قد يُغير رأيه كما غيره قبلاً".
وفي هذا السياق، أكّد فرنجية أن "لا تمديد لرئيس الجمهورية، ولن أقبل بالتمديد له. أنا الأول في ذلك بين حلفائي. لن أمدّد له يوماً واحداً ولا دقيقة واحدة حتى. إذا شاء حلفائي التمديد فهم أحرار، لكنني لن أمشي. أريد انتخاب رئيس جديد. أريد شخصية مارونية غير وسطية".
وفي الشأن السوري، قال زعيم تيّار "المردة" "منذ 20 عاماً وأنا أرى الرئيس بشّار الأسد باقياً. بل أرى أن حافظ بشّار الأسد باق باق. لست خائفاً على النظام. سوريا ترتاح يوماً بعد آخر وستكون في قلب التسوية. أي حال ستكون عليه سوريا عندما يحين أوان التسوية، تلك هي المسألة. التسوية مرتبطة بالواقع الذي سيكون عليه نظام الرئيس الأسد. لا أعرف كيف ستكون عليه التسوية، لكنها بالتأكيد على صورة سوريا. التوازن الدولي قائم وهو اليوم لمصلحة النظام أكثر منه لمصلحة اعدائه. النظام قوي. الجيش قوي وموحّد وأخفقت كل محاولات انهياره وانقسامه منذ ثلاث سنوات حتى اليوم. الوقت لمصلحة النظام. طبعاً سيؤدي ذلك إلى ارتدادات على صعيد المنطقة. إذا نُظفّت سوريا، مغزى ذلك أن هناك مَن خسر، وأن هناك مَن لن يسعه العودة إليها".
"الأخبار"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018