ارشيف من :أخبار لبنانية

الجماعة المسلّحة للشيخ الصباغ هي الأقوى على الأرض في طرابلس

الجماعة المسلّحة للشيخ الصباغ هي الأقوى على الأرض في طرابلس

ذكرت صحيفة "السفير" أن أحد الأشخاص الذين ترصدهم العين الأمنية باستمرار وتوجّه اليه أصابع الاتهام بوقوف جماعته المسلحة خلف الاعتداء الأخير على موكب وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي هو الشيخ حسام الصبّاغ.

ولفتت الصحيفة الى أن مجموعة الصباغ المسلحة تعتبر الأقوى على الأرض والخارجة تماماً عن سيطرة نواب المدينة ومسؤوليها، مشيرةً الى أن الأخير يسعى لتوسيع دائرة نفوذه بأشكال شتى، وهو، بالرغم من عملية التمويه التي يعتمدها في تنقلاته، يخضع لعملية رصد أمنية دائمة، في وقت تشير فيه المعلومات "الى أن دوره على الساحة الطرابلسية يكبر أكثر فأكثر، بينما يسعى في الوقت عينه الى التمدّد خارج المدينة".

وبحسب "السفير" فإن عدّة مجموعات سلفية قامت بمبايعة الصبّاغ، المطلوب بعدة مذكرات توقيف من قبل مخابرات الجيش، وبموجب مذكرات توقيف دولية وردت عبر "الانتربول الدولي"، ومن أبرز هذه المجموعات تلك التابعة لسعد المصري، شقيق الراحل خضر المصري.

الجماعة المسلّحة للشيخ الصباغ هي الأقوى على الأرض في طرابلس

الجماعة المسلّحة للشيخ الصباغ هي الأقوى على الأرض في طرابلس



ويستعين حسام الصبّاغ اليوم بمجموعة تحظى بدعم واضح من القيمين سابقاً على محاولة اطلاق "المجلس العسكري لاهل السنّة"، وتشير مصادر مطلعة على الميزانية التي يحصل عليها الصبّاغ بـأنها "كبيرة جداً" حيث تصله أسبوعياً مبالغ مالية كبيرة من الخارج وخاصة أستراليا، يخصّص قسم منها لتجييره لايفاد مقاتلين الى سوريا، وتأمين معاشات شهرية للعناصر الخاضعة لأمرته.

ووفق معلومات موثوقة لدى الصحيفة، تدلّل على حجم تورط الصبّاغ في الأحداث السورية، قتل قبل أشهر في حلب محمود رياض المحمود (شقيق "ابو جندل" الذي قتل في باب التبانة في العام 2007) وهو أرسل الى هناك عبر الشيخ الصبّاغ للقتال في صفوف "الجيش السوري الحرّ"، كما أن البلجيكي من أصل مغربي نبيل قاسمي قد دخل سوريا للمشاركة في القتال عبر الصبّاغ أيضاً.

ويعتبر الصبّاغ المخطّط والمنفّذ الرقم واحد لخطة سابقة قضت باقصاء حلفاء سوريا و"شطبهم" من المعادلة الطرابلسية، ويتولى التوأمان (ر. ز.) و(ش. ز.)، بشكل أساسي، مهمة الحماية الشخصية للشيخ الصباغ، اضافة الى شخص ثالت يدعى (ب. س.) والثلاثة هم من المطلوبين للقضاء اللبناني.

يعرف عن الصبّاغ أنه من مجالسي المسؤولين الأمنيين في الشمال. الرجل "الشبح" يعتمد أسلوباَ مخابراتياَ تمويهياَ في التنقلات وعقد الاجتماعات، وهو غالبا ما ينزل الى الأرض حين تنفث جبهتا باب التبانة وجبل محسن عن سمومهما، لاعطاء الأوامر بالتحرك مباشرة لمجموعته المسلحة.
2013-01-26