ارشيف من :أخبار عالمية
مواجهات بين أهالي المتهمين في مجزرة "بور سعيد" والشرطة المصرية
على أعتاب الذكرى السنوية الاولى لضحايا مجزرة "بور سعيد" التي وقعت في الأول من شباط العام الماضي، عقب مباراة كرة قدم بين فريقي "المصري البورسعيدى" و"الأهلي القاهري" وراح ضحيتها أكثر من 73 قتيلاً ومئات المصابين. تكتب مصر اليوم بلغة الدم أحداث هذه الذكرى الاليمة في اشتباكات أمام "سجن بورسعيد العمومي" بعدما قضت محكمة جنايات "بورسعيد" السبت بإحالة أوراق 21 متهماً في هذا الملف تمهيداً لاصدار حكم باعدامهم، الأمر الذي أثار غضب اهاليهم الذين حاولوا تهريبهم .
وفي هذا السياق، أعلنت وزارة الداخلية المصرية عن مقتل ضابط شرطة برتبة ملازم أول ومجند وإصابة عدد من أفراد قوات الأمن المركزي أثناء تصديهم لمحاولات اقتحام سجن "بورسعيد العمومي" من جانب أهالي المحافظة الغاضبين من حكم "مذبحة أستاد بورسعيد"، فيما أفادت تقارير أخرى عن مقتل تسعة أشخاص بينهم ضابط ومجند وإصابة 75 آخرين في اشتباكات أمام السجن.

الشرطة المصرية
وتتضارب المعلومات عن عدد القتلى، حيث تحدثت مصادر صحفية عن ارتفاع عدد القتلى الى إحدى عشر شخصاً و80 جريحاً، في الوقت الذي يدفع فيه الجيش المصري بتشكيلات لبورسعيد لاستعادة الهدوء وتأمين المنشآت.
وقد قضت المحكمة المنعقدة في أكاديمية الشرطة بالتجمع الخامس في منطقة القاهرة الجديدة بإحالة أوراق 21 متهماً إلى فضيلة المفتي لاستطلاع رأيه في شأن تطبيق عقوبة الإعدام عليهم، كما حددت جلسة التاسع من آذار/مارس القادم موعداً لجلسة النطق بالحكم بالنسبة لباقي المتهمين في القضية .
وسادت حالة من الفرح قاعة المحكمة فور صدور الحكم وتعالت الصيحات المؤيدة للحكم، كما عبر الآلاف من التراس الأهلي عن فرحتهم بالحكم بإطلاق هتافات "الله اكبر" واخرى مؤيدة للرئيس محمد مرسي" مرسى ..مرسي".
وحضر المحاكمة تسعة من ضباط الشرطة المتهمين في القضية، بينما لم يحضر 61 من المتهمين من رابطة مشجعي نادي المصري البورسعيدي وثلاثة من المسؤولين عن النادي، كونهم محتجزين في سجن "بورسعيد العمومي" الذي يحيط به أقارب المتهمين ومشجعو النادي المصري منعاً لنقلهم إلى القاهرة. وفي الوقت الذي سادت فيه حالة من الفرح والابتهاج بين أقارب الضحايا ومشجعي النادي الأهلي بالقاهرة فور النطق بالحكم، كانت الصورة مختلفة تماماً في بورسعيد (المدينة الساحلية المطلة على البحر المتوسط بشمال شرق العاصمة القاهرة) حيث اندلعت اشتباكات دامية بين قوات الأمن المكلفة بتأمين السجن العمومي ببورسعيد، استخدمت فيها الأسلحة النارية من قبل أحد الأهالي، وكذلك الطوب والحجارة. من جهتها، ردّت قوات الأمن بقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود الذين شرعوا فى مهاجمة السجن.
وبحسب التقارير الواردة من بورسعيد، سادت حالة من البكاء والعويل الحاد من قبل أهالي المتهمين المحكوم عليهم بالإعدام، فيما أشعل المتظاهرون النيران في سيارة "ميكروباص" يقولون إنها تابعة لقناة تليفزيونية، فيما تسود حالة من الكر والفر بين قوات الأمن والمتظاهرين. وتعد "مذبحة بورسعيد" أكبر كارثة في تاريخ الرياضة المصرية ووصفها كثيرون بالمذبحة أو الـمجزرة.
يُشار الى ان الاحداث بدأت بنزول الجماهير أرضية ملعب المباراة في بورسعيد- شمال شرق القاهرة-عندما اقتحم عشرات المشجعين أرضية الملعب في الفترة ما بين شوطي المباراة، بينما تكرّر الأمر بعدما أحرز المصري هدف التعادل ثم هدفي الفوز التاليين، حيث اقتحم أرضية الملعب الآلاف بعضهم يحمل أسلحة بيضاء وعصي بعد إعلان الحكم انتهاء المباراة بفوز "المصري" على "الأهلي" 3-1 وقاموا بالاعتداء على جماهير الفريق الفائز. هذا وترددت أنباء فى ذلك الوقت عن نقص الإجراءات الأمنية والتفتيش أثناء دخول المشجعين مدرجات "الاستاد".

مجزرة بورسعيد
وفي هذا السياق، أعلنت وزارة الداخلية المصرية عن مقتل ضابط شرطة برتبة ملازم أول ومجند وإصابة عدد من أفراد قوات الأمن المركزي أثناء تصديهم لمحاولات اقتحام سجن "بورسعيد العمومي" من جانب أهالي المحافظة الغاضبين من حكم "مذبحة أستاد بورسعيد"، فيما أفادت تقارير أخرى عن مقتل تسعة أشخاص بينهم ضابط ومجند وإصابة 75 آخرين في اشتباكات أمام السجن.

الشرطة المصرية
وتتضارب المعلومات عن عدد القتلى، حيث تحدثت مصادر صحفية عن ارتفاع عدد القتلى الى إحدى عشر شخصاً و80 جريحاً، في الوقت الذي يدفع فيه الجيش المصري بتشكيلات لبورسعيد لاستعادة الهدوء وتأمين المنشآت.
وقد قضت المحكمة المنعقدة في أكاديمية الشرطة بالتجمع الخامس في منطقة القاهرة الجديدة بإحالة أوراق 21 متهماً إلى فضيلة المفتي لاستطلاع رأيه في شأن تطبيق عقوبة الإعدام عليهم، كما حددت جلسة التاسع من آذار/مارس القادم موعداً لجلسة النطق بالحكم بالنسبة لباقي المتهمين في القضية .
وسادت حالة من الفرح قاعة المحكمة فور صدور الحكم وتعالت الصيحات المؤيدة للحكم، كما عبر الآلاف من التراس الأهلي عن فرحتهم بالحكم بإطلاق هتافات "الله اكبر" واخرى مؤيدة للرئيس محمد مرسي" مرسى ..مرسي".
وحضر المحاكمة تسعة من ضباط الشرطة المتهمين في القضية، بينما لم يحضر 61 من المتهمين من رابطة مشجعي نادي المصري البورسعيدي وثلاثة من المسؤولين عن النادي، كونهم محتجزين في سجن "بورسعيد العمومي" الذي يحيط به أقارب المتهمين ومشجعو النادي المصري منعاً لنقلهم إلى القاهرة. وفي الوقت الذي سادت فيه حالة من الفرح والابتهاج بين أقارب الضحايا ومشجعي النادي الأهلي بالقاهرة فور النطق بالحكم، كانت الصورة مختلفة تماماً في بورسعيد (المدينة الساحلية المطلة على البحر المتوسط بشمال شرق العاصمة القاهرة) حيث اندلعت اشتباكات دامية بين قوات الأمن المكلفة بتأمين السجن العمومي ببورسعيد، استخدمت فيها الأسلحة النارية من قبل أحد الأهالي، وكذلك الطوب والحجارة. من جهتها، ردّت قوات الأمن بقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود الذين شرعوا فى مهاجمة السجن.
وبحسب التقارير الواردة من بورسعيد، سادت حالة من البكاء والعويل الحاد من قبل أهالي المتهمين المحكوم عليهم بالإعدام، فيما أشعل المتظاهرون النيران في سيارة "ميكروباص" يقولون إنها تابعة لقناة تليفزيونية، فيما تسود حالة من الكر والفر بين قوات الأمن والمتظاهرين. وتعد "مذبحة بورسعيد" أكبر كارثة في تاريخ الرياضة المصرية ووصفها كثيرون بالمذبحة أو الـمجزرة.
يُشار الى ان الاحداث بدأت بنزول الجماهير أرضية ملعب المباراة في بورسعيد- شمال شرق القاهرة-عندما اقتحم عشرات المشجعين أرضية الملعب في الفترة ما بين شوطي المباراة، بينما تكرّر الأمر بعدما أحرز المصري هدف التعادل ثم هدفي الفوز التاليين، حيث اقتحم أرضية الملعب الآلاف بعضهم يحمل أسلحة بيضاء وعصي بعد إعلان الحكم انتهاء المباراة بفوز "المصري" على "الأهلي" 3-1 وقاموا بالاعتداء على جماهير الفريق الفائز. هذا وترددت أنباء فى ذلك الوقت عن نقص الإجراءات الأمنية والتفتيش أثناء دخول المشجعين مدرجات "الاستاد".

مجزرة بورسعيد
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018