ارشيف من :أخبار عالمية

الاتحاد الافريقي افتتح قمة في اديس ابابا تطغى عليها أزمة مالي

الاتحاد الافريقي افتتح قمة في اديس ابابا تطغى عليها أزمة مالي

إنتخب رئيس الوزراء الاثيوبي هايلي مريم ديسالين اليوم، رئيساً جديداً للاتحاد الافريقي، خلفاً  للرئيس الحالي توماس بوني يايي (بنين) الذي كان يتولى هذا المنصب منذ سنة تقريباً، وقال ديسالين أمام شركائه في الاتحاد الافريقي "بشرف وتواضع كبيرين أقبل رئاسة اتحادنا". 

وكانت دول الاتحاد الافريقي افتتحت اليوم الأحد قمتها العشرين في العاصمة الاثيوبية أديس أبابا، حيث يتوقع أن تطغى عليها أزمة مالي بعدما تدخلت القوات الفرنسية للتصدي للمسلحين في شمال البلاد في انتظار إلتحاق القوات الافريقية بها.

الاتحاد الافريقي افتتح قمة في اديس ابابا تطغى عليها أزمة مالي
رئيس الوزراء الاثيوبي هايلي مريم ديسالين

وافتتح رؤساء الدول والحكومات الاعضاء في الاتحاد اجتماعهم في الساعة 10,30 (07,30 تغ) بدقيقة صمت ترحماً على اثنين من القادة الافارقة توفيا السنة الماضية وهما الرئيس الغاني السابق جون اتا ميلس ورئيس الوزراء الاثيوبي ميليس زيناوي.
وستعكف القمة الاحد والاثنين على بحث عدة نزاعات او مناطق توتر أخرى في افريقيا، وخصوصاً في جمهورية الكونغو الديمقراطية وغينيا بيساو وجمهورية افريقيا الوسطى.

وقالت نكوسازانا دلاميني زوما رئيسة المفوضية الافريقية الهيئة التنفيذية في المنظمة، "إننا لا نستطيع التركيز بما فيه الكفاية على ضرورة السلام والأمن، لأن من دون سلام وأمن لا يمكن أي دولة أو منطقة ان تأمل ازدهار كل مواطنيها".

الاتحاد الافريقي افتتح قمة في اديس ابابا تطغى عليها أزمة مالي
القمة العشرين لدول الاتحاد الافريقي في العاصمة الاثيوبية أديس أبابا

وأضافت "لا بد من بذل الكثير من أجل تسوية الاوضاع المتأزمة حالياً" في إشارة الى غينيا بيساو وجمهورية الكونغو الديمقراطية ومالي والصومال وجمهورية افريقيا الوسطى.كما يفترض ان تتناول المناقشات ايضا عملية التفاوض المتعثرة بين السودان وجنوب السودان.
وكان الوضع في مالي - الذي سيكون موضوع مؤتمر جهات دولية مانحة الأربعاء في العاصمة الاثيوبية-، قد هيمن الجمعة الماضي على جدول أعمال اجتماع مجلس السلام والامن في الاتحاد الافريقي، حيث قرر المجلس حينها زيادة عديد القوة الافريقية في مالي وحث مجلس الامن الدولي على توفير مساعدة لوجستية "مؤقتة" طارئة لتسريع انتشارها.

وقد اذن مجلس الامن الدولي في كانون الاول/ديسمبر بنشر قوة دولية لدعم مالي (ميسما) مكلفة بمساعدة الجيش المالي الضعيف على استعادة نصف البلاد الشمالي الذي تسيطر عليه حركات اسلامية مسلحة منذ نيسان/ابريل 2012. وأقر الاتحاد الافريقي بضرورة سرعة نشر تلك القوة التي تصل ببطء شديد بعد تدخل فرنسا على عجل منتصف كانون الثاني/يناير تلبية لنداء استغاثة من السلطات المالية امام زحف المتمردين نحو باماكو.
2013-01-27