ارشيف من :أخبار لبنانية
البطريرك الراعي يناشد مسؤولي الدول التي تحارب في سوريا بالتوقف عن فعلهم التحريضي
ناشد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي "جميع مسؤولي الدول التي تحارب في سوريا، بمد المال والسلاح والعتاد سواء للنظام أم للمعارضة الى التوقف عن فعلهم السيىء والتحريضي، لأنهم يرتكبون هم أنفسهم جريمة القتل والدمار والاعتداء على المواطنين الأبرياء وتهجيرهم، ويتحملون المسؤولية أمام محكمة الضمير والتاريخ".
وفي عظة الاحد في بكركي، ناشد البطريرك الراعي الأسرة الدولية ومنظمة الأمم المتحدة ايضاً عيش الأمانة لمسؤوليتها كمؤسسة وجدت بعد الحرب الكونية الأولى، "من أجل هدف أساسي جوهري هو حفظ السلام بين الشعوب وتوطيد عناصره، وإنماء علاقات الصداقة في ما بينهم على أساس من مبادىء المساواة والاحترام المتبادل، والتعاون المتعدد الوجوه في قطاعات العيش معاً، ولا سيما في الاقتصاد والاجتماع والثقافة والتربية والصحة".
كما ناشد البطريرك الرعي الأفرقاء اللبنانيين بـ"الكف عن المراهنة، على الاوضاع في سوريا، لأنهم برهانهم يعطلون سير الحياة العامة في لبنان، ويشلون القرارات الوطنية، ومن بينها وضع قانون جديد للانتخابات النيابية، ويتسببون بهجرة المواطنين وفقدان الثقة بهم وبالوطن الأم"، داعياً اياهم الى "تحمل مسؤولياتهم تجاه الدولة اللبنانية وشعبها، وبالقيام بدور إيجابي يدعو إلى حل النزاع في سوريا بالحوار والتفاهم وبسائر الوسائل السلمية".
كما ناشد البطريرك الراعي "الإخوة النازحين من سوريا، بحكم واجب التضامن، حفظ الجميل للدولة اللبنانية وشعبها ومؤسساتها للاستقبال والاهتمام، والمبادلة بالاحترام والتقدير، بعيداً عن أي موقف هدام للنسيج الاجتماعي أو للعيش معاً أو للأمن الأهلي، والتزاماً بتفعيل ثقافة لبنان القائمة على الانفتاح وحسن الضيافة والوحدة في التنوع". ودعا المسؤولين في الدولة اللبنانية الى "ضبط الحدود، وإحصاء النازحين، واتخاذ كل التدابير لمنع تسرب السلاح إلى لبنان، ولإحباط كل محاولة ممكنة لمؤامرات على أرضه سواء للداخل أم للخارج، ولتجنب أي استغلال للنازحين طائفياً أو مذهبياً أو سياسياً، والعمل مع الدول المعنية ومنظمة الأمم المتحدة على عدم تحميل لبنان أعدادا من النازحين تفوق قدرته الاجتماعية والاقتصادية، ومساحته ومعدل سكانه، وبالتالي العمل على توزيع النازحين على الدول المحيطة وسواها، وبخاصة على استيعاب النازحين في المناطق السورية الآمنة، تسهيلا لعودتهم إلى بيوتهم وأراضيهم وأعمالهم".
وفي عظة الاحد في بكركي، ناشد البطريرك الراعي الأسرة الدولية ومنظمة الأمم المتحدة ايضاً عيش الأمانة لمسؤوليتها كمؤسسة وجدت بعد الحرب الكونية الأولى، "من أجل هدف أساسي جوهري هو حفظ السلام بين الشعوب وتوطيد عناصره، وإنماء علاقات الصداقة في ما بينهم على أساس من مبادىء المساواة والاحترام المتبادل، والتعاون المتعدد الوجوه في قطاعات العيش معاً، ولا سيما في الاقتصاد والاجتماع والثقافة والتربية والصحة".
كما ناشد البطريرك الرعي الأفرقاء اللبنانيين بـ"الكف عن المراهنة، على الاوضاع في سوريا، لأنهم برهانهم يعطلون سير الحياة العامة في لبنان، ويشلون القرارات الوطنية، ومن بينها وضع قانون جديد للانتخابات النيابية، ويتسببون بهجرة المواطنين وفقدان الثقة بهم وبالوطن الأم"، داعياً اياهم الى "تحمل مسؤولياتهم تجاه الدولة اللبنانية وشعبها، وبالقيام بدور إيجابي يدعو إلى حل النزاع في سوريا بالحوار والتفاهم وبسائر الوسائل السلمية".
كما ناشد البطريرك الراعي "الإخوة النازحين من سوريا، بحكم واجب التضامن، حفظ الجميل للدولة اللبنانية وشعبها ومؤسساتها للاستقبال والاهتمام، والمبادلة بالاحترام والتقدير، بعيداً عن أي موقف هدام للنسيج الاجتماعي أو للعيش معاً أو للأمن الأهلي، والتزاماً بتفعيل ثقافة لبنان القائمة على الانفتاح وحسن الضيافة والوحدة في التنوع". ودعا المسؤولين في الدولة اللبنانية الى "ضبط الحدود، وإحصاء النازحين، واتخاذ كل التدابير لمنع تسرب السلاح إلى لبنان، ولإحباط كل محاولة ممكنة لمؤامرات على أرضه سواء للداخل أم للخارج، ولتجنب أي استغلال للنازحين طائفياً أو مذهبياً أو سياسياً، والعمل مع الدول المعنية ومنظمة الأمم المتحدة على عدم تحميل لبنان أعدادا من النازحين تفوق قدرته الاجتماعية والاقتصادية، ومساحته ومعدل سكانه، وبالتالي العمل على توزيع النازحين على الدول المحيطة وسواها، وبخاصة على استيعاب النازحين في المناطق السورية الآمنة، تسهيلا لعودتهم إلى بيوتهم وأراضيهم وأعمالهم".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018