ارشيف من :أخبار عالمية
لقاء "إيراني - أردني" يبحث المستجدات الإقليمية
أكد
مساعد وزير الخارجية الايراني للشؤون العربية والافريقية حسين أمير
عبداللهيان، أن بلاده تدعم بقوة الشعب السوري وكل مبادرة تساعد على إعادة
الأمن والإستقرار إلى سوريا وخاصة المبادرة التي طرحها الرئيس السوري بشار
الأسد، معتبراً أن تلك الأخيرة تشكّل مع خطة ايران السداسية ركيزة أساسية
لحل الأزمة السورية.
مساعد وزير الخارجية الايراني للشؤون العربية والافريقية حسين أمير
عبداللهيان
وخلال إجتماع ضمّ إلى عبداللهيان، وزير الخارجية الاردني ناصر جودة في عمان، تباحث فيه الجانبان سبل تنمية العلاقات الثنائية على الأصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية والبرلمانية فضلاً عن المستجدات الاقليمية، وخاصة التطورات في فلسطين وسوريا والعراق، أشاد عبداللهيان بمواقف الأردن حيال الأزمة السورية، واعتبرها ناجمة عن حنكة المسؤولين الاردنيين ودرايتهم بأوضاع المنطقة.
وأعلن عبداللهيان استعداد بلاده لارسال المساعدات الانسانية الى اللاجئين السوريين المتواجدين في الاردن عن طريق جمعية الهلال الاحمر الايراني، مؤكدا ان السبب الرئيسي لتعقيد الاوضاع في سوريا هو تدخل الدول الاجنبية في شؤونها.
وقال عبداللهيان إن "الدول الغربية واميركا وبعض الدول التي تدعي محاربة الارهاب، تعد من اهم الدول الراعية للجماعات الارهابية في سوريا، فهذه الدول ومن خلال تقديم الدعم المستمر للجماعات الارهابية والمتطرفة واللامسؤولة وارسال المعدات والاسلحة الى هذه الجماعات، تقوم بتدمير البنى التحتية في سوريا".
وفي الشأن الفلسطيني، شدد عبداللهيان على ان تجربة العقود الستة الماضية اثبتت ان قضية حقوق الشعب الفلسطيني لا تتحقق الا عبر وحدة مختلف الفصائل الفلسطينية والمقاومة.
وحول الأزمة السياسية التي تشهدها الساحة العراقي، قال مساعد وزير الخارجية إن "ايران لن تسمح لبعض الاطراف بالتغطية على فشلها من خلال زعزعة الاستقرار في بعض المناطق في العراق، فالجمهورية الاسلامية تدعم جميع فئات الشعب العراقي سواء من السنة او الشيعة او المسيحيين، وتثمن تقدم العملية الديمقراطية في العراق".
الى ذلك نفى مساعد وزير الخارجية مزاعم تدخل بلاده في شؤون البحرين، مشيراً إلى أنه "لو صحت تلك الأقاويل لكان الوضع في البحرين غير ما هو عليه الآن".
بدوره، أشار وزير الخارجية الاردني إلى الدور الاقليمي لايران وقال: ان مواقف الجمهورية الاسلامية في ايران تجاه سوريا وفلسطين تحظى باهتمام الاردن، كما ان القضية الفلسطينية لها اولوية في سياسة الاردن الخارجية، مؤكداً أن تأجيج النعرات الطائفية يخدم الأعداء فقط".
واضاف جودة أن بلاده تعتقد منذ البداية بأن الحل السياسي هو الأنجع في سوريا، معرباً عن قلقه ازاء الاوضاع الراهنة في هذا البلد.
وشكر وزير خارجية الاردن للمبادرة التي قدمتها ايران حيال اللاجئين السوريين في بلاده، وقال "نتوقع من الدول الصديقة التعاون اكثر من ذي قبل لاحتواء هذه الازمة والحيلولة دون سفك مزيد من الدماء في سوريا".
وخلال إجتماع ضمّ إلى عبداللهيان، وزير الخارجية الاردني ناصر جودة في عمان، تباحث فيه الجانبان سبل تنمية العلاقات الثنائية على الأصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية والبرلمانية فضلاً عن المستجدات الاقليمية، وخاصة التطورات في فلسطين وسوريا والعراق، أشاد عبداللهيان بمواقف الأردن حيال الأزمة السورية، واعتبرها ناجمة عن حنكة المسؤولين الاردنيين ودرايتهم بأوضاع المنطقة.
وأعلن عبداللهيان استعداد بلاده لارسال المساعدات الانسانية الى اللاجئين السوريين المتواجدين في الاردن عن طريق جمعية الهلال الاحمر الايراني، مؤكدا ان السبب الرئيسي لتعقيد الاوضاع في سوريا هو تدخل الدول الاجنبية في شؤونها.
وقال عبداللهيان إن "الدول الغربية واميركا وبعض الدول التي تدعي محاربة الارهاب، تعد من اهم الدول الراعية للجماعات الارهابية في سوريا، فهذه الدول ومن خلال تقديم الدعم المستمر للجماعات الارهابية والمتطرفة واللامسؤولة وارسال المعدات والاسلحة الى هذه الجماعات، تقوم بتدمير البنى التحتية في سوريا".
وفي الشأن الفلسطيني، شدد عبداللهيان على ان تجربة العقود الستة الماضية اثبتت ان قضية حقوق الشعب الفلسطيني لا تتحقق الا عبر وحدة مختلف الفصائل الفلسطينية والمقاومة.
وحول الأزمة السياسية التي تشهدها الساحة العراقي، قال مساعد وزير الخارجية إن "ايران لن تسمح لبعض الاطراف بالتغطية على فشلها من خلال زعزعة الاستقرار في بعض المناطق في العراق، فالجمهورية الاسلامية تدعم جميع فئات الشعب العراقي سواء من السنة او الشيعة او المسيحيين، وتثمن تقدم العملية الديمقراطية في العراق".
الى ذلك نفى مساعد وزير الخارجية مزاعم تدخل بلاده في شؤون البحرين، مشيراً إلى أنه "لو صحت تلك الأقاويل لكان الوضع في البحرين غير ما هو عليه الآن".
بدوره، أشار وزير الخارجية الاردني إلى الدور الاقليمي لايران وقال: ان مواقف الجمهورية الاسلامية في ايران تجاه سوريا وفلسطين تحظى باهتمام الاردن، كما ان القضية الفلسطينية لها اولوية في سياسة الاردن الخارجية، مؤكداً أن تأجيج النعرات الطائفية يخدم الأعداء فقط".
واضاف جودة أن بلاده تعتقد منذ البداية بأن الحل السياسي هو الأنجع في سوريا، معرباً عن قلقه ازاء الاوضاع الراهنة في هذا البلد.
وشكر وزير خارجية الاردن للمبادرة التي قدمتها ايران حيال اللاجئين السوريين في بلاده، وقال "نتوقع من الدول الصديقة التعاون اكثر من ذي قبل لاحتواء هذه الازمة والحيلولة دون سفك مزيد من الدماء في سوريا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018