ارشيف من :أخبار لبنانية

ميقاتي: إذا أثمرت جهود بري يمكن التوصل الى إقرار قانون جديد

ميقاتي: إذا أثمرت جهود بري يمكن التوصل الى إقرار قانون جديد
 رأى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أنه "إذا سارت الأمور على ما هي في ما يتعلق بالنقاش الدائر في المجلس النيابي، وأثمرت جهود رئيس مجلس النواب نبيه بري، فإنه يمكن التوصل الى إقرار قانون جديد للإنتخابات النيابية".
 
وخلال إستقباله عميد السلك القنصلي الفخري في لبنان جوزف حبيس والاعضاء، لفت ميقاتي الى أنه "على الرغم من الحدة الحاصلة في النقاش، هناك تقارب معين في مناقشة موضوع قانون الإنتخاب، وبدأ الحديث يرتفع عن إعتماد مبدأ النسبية"، مجدداً القول ان" موعد الانتخابات النيابية ثابت وقانون الإنتخاب متحرك"، مضيفاً "لم أر أي إشارة من أي من الأطراف المعنيين برفض إجراء الانتخابات".
 
ميقاتي: إذا أثمرت جهود بري يمكن التوصل الى إقرار قانون جديد
 رئيس الحكومة نجيب ميقاتي

وتابع ميقاتي "إنني متفائل بمستقبل لبنان، على رغم الظروف الراهنة، لأن من يراجع تاريخ لبنان يعرف أنه استطاع النهوض على الدوام من كبوته، وأنه يزخر بالكثير من المقومات الطبيعية والإنسانية والاقتصادية التي تبعث على التفاؤل، ناهيك عن الثروة النفطية المتوقعة والتي يمكنها أن تؤمن موارد إضافية وأساسية للإقتصاد اللبناني".

وتطرّق رئيس الحكومة الى الملف السوري، قائلاً "لقد كان لبنان، على مر تاريخه الحديث، تحت تأثير الشعاع السوري، وتربطه بسوريا علاقات تاريخية وجغرافية وإنسانية، وبما أن سوريا تمر بأزمة كبيرة اليوم، فمن الطبيعي أن ينعكس هذا الأمر على لبنان. من هذا المنطلق إتخذنا قرار النأي بالنفس عن الأحداث في سوريا، ولكن كلما طالت الأزمة في سوريا إزداد النزف في لبنان، وخصوصاً على الصعيد الاقتصادي وتأثر حركة "الترانزيت" عبر سوريا. من هذا المنطلق، مطلوب منا نحن اللبنانيين أن نكون واعين لهذه التحديات ونعمل على تقوية وحدتنا الداخلية ونسعى قدر المستطاع لدرء الانعكاسات السلبية للأزمة السورية على لبنان، وفي هذا الإطار يمكنني القول إن الوضع في لبنان لا يزال مقبولاً على الصعيد الاقتصادي والحركة الاقتصادية بالمقارنة مع أوضاع الدول الأخرى التي تتأثر بالأزمة السورية".
 
وعن موضوع النازحين السوريين الى لبنان، قال ميقاتي "إننا نتطلع الى مؤتمر الكويت الذي سيعقد الأربعاء المقبل للحصول على مساعدات دولية لإغاثة النازحين السوريين، ولكن الأهم في هذا المجال هو معالجة الإنعكاسات الأمنية والصحية والإجتماعية لملف النازحين السوريين. على الصعيد الأمني، الأولوية لدينا هي لتطبيق القوانين اللبنانية المرعية الإجراء، لئلا يشكل النزوح حصانة مجانية للمواطن السوري تخوله عدم التزام القوانين اللبنانية، أما على الصعيد الصحي فنحن نتعاون مع منظمة الصحة العالمية لمعالجة الوضع الصحي للنازحين السوريين في اماكن وجودهم، وعلى الصعيد الاجتماعي هناك عمليات إختلاط تحصل بين النازحين والمواطنين اللبنانيين، وقد تتسبب بمشكلات إجتماعية كبيرة، ونحن نسعى لمعالجتها ودرء اخطارها".
 
من جهته، نوّه حبيس بسياسة النأي بالنفس التي تعتمدها الحكومة اللبنانية والتي جنبت لبنان الكثير من المشاكل، مشيدا "بالجهود التي يبذلها الرئيس ميقاتي لإيجاد الحلول للأزمات التي يعانيها لبنان".

كما استقبل ميقاتي وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية وحالات الطوراىء فاليري آموس وبحث معها في التعاون بين الحكومة اللبنانية والهيئات الدولية لمعالجة ملف النازحين السوريين الى لبنان. 

ومن زوار السراي أيضاً سفيرة الإتحاد الأوروبي لدى لبنان أنجيلينا ايخهورست، وسفير فرنسا باتريس باولي، حيث أجرى معه جولة أفق تناولت العلاقات الثنائية والأوضاع في المنطقة.

وعقب اللقاء، رد السفير باولي على سؤال يتعلق بموضوع عدم إطلاق المواطن اللبناني جورج عبدالله من السجون الفرنسية والاحتجاجات على ذلك، قائلاً "أتوقع المزيد من الاحتجاجات، ولكل شخص الحق في التظاهر والتعبير ضمن احترامه للقانون وللهيئات الديبلوماسية. لن أضيف أي شيء اليوم، لأن الناطق باسم الخارجية كان قد أعلن في الخامس والعشرين من هذا الشهر، كل شيء يتعلق بالإجراءات القضائية، وأنا لن أعلق على أي أمر يتعلق بهذه الاجراءات".
 
وفي سياق لقاءاته، استقبل ميقاتي وفداً فلسطينيا برئاسة وزير الأوقاف الفلسطيني في غزة الدكتور إسماعيل رضوان الذي نقل تحيات رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية ورسالة تأكيد لعمق العلاقة بين الشعبين".
2013-01-28