ارشيف من :أخبار لبنانية
اجتماع تنسيقي لكتل الأكثرية النيابية
نواب الأكثرية يتفقون على خطوات موحّدة قبيل جلسة اللجان بمعزل عن مقاطعة "المستقبل" المحتملة
استعداداً لجلسة اللجان المشتركة يوم الأربعاء، اجتمع 16 نائبا من الاكثريّة في ساحة النجمة اليوم على مدى ساعتين لتنسيق المواقف "جيّدا" قبل الموعد المنتظر، "فكان التفاهم بنّاءً والأجواء مريحة"، وفق تعبير أكثر من نائب.
المجتمعون ثمّنوا دعوة الرئيس نبيه بري للجان المشتركة للإنعقاد بعد غدٍ، خاصة أنه أصبح من الضروري أن تطّلع على خلاصة اللجنة الفرعية المكلفّة بحث قانون الانتخاب وتأخذها بعين الاعتبار.
وعليه، أشار النائب ابراهيم كنعان الى أن "النواب من الكتل كافة (التغيير والاصلاح - الوفاء للمقاومة - التنمية والتحرير - الطاشناق - تيار المردة) شدّدوا على أن موضوع قانون الانتخاب هو موضوع لبناني استراتيجي ليس لـ 14 و8 آذار حصراً"، متمنياً من الجميع حضور جلسة الاربعاء، ومتحدّثا عن "إعادة تأكيد جرت خلال اللقاء لما تم التوصل إليه سابقاً".
مصادر فاعلة في "الأكثرية" أبلغت موقع "العهد الاخباري" أن "النواب توافقوا على مجموعة خطوات تحضيراً لجلسة الأربعاء، وهم سيدخلون إليها بموقف موحّد"، موضحة أن "اللجان ستنظر في تقريرين أساسيين: تقرير المرحلة الاولى من اجتماعات اللجنة الفرعية التي شهدت الإجماع على المشروع الارثوذكسي، وتقرير المرحلة الثانية المرتبط بحصيلة النقاشات حول الصيغة المختلطة، على أن تستكمل دراسة المواد الأخرى التي وردت في مشروع الحكومة".
الحديث عن سيناريو الجلسات المقبلة للجان يحضر بقوة في أروقة المجلس. هنا تتوقع مصادر الاكثرية تسجيل مفاجأة في اجتماعات اللجان تتمثل بسرعة إنجاز ما هو مطلوب منها، لتنتقل الكرة الى ملعب الهيئة العامة. غير أنها تنبّه الى أهمية التفريق بين الدعوة الى هذه الهيئة وانعقادها، وكلّ ذلك مرهون بما سترسمه الايام القادمة.
وتشير المصادر الى أن "الأكثرية ستمضي في خياراتها الموحّدة بمعزل عن المقاطعة المحتملة لـ"المستقبل" في اللجان المشتركة"، لافتة الى أن "الاخيرة لن تستطيع تجاوز معطى الإجماع الذي حصل حول المشروع الارثوذكسي فهو يظلّ الخيار رقم 1 لها ولاسيّما أنه ليس واردا عند معظم النواب أي قانون آخر"، إلا أنها تسأل "عمّا اذا كان حضور المستقبل خلال جلسات اللجنة الفرعية وإطلاق مواقف متناقضة فيما بينها من الصيغ الانتخابية المقدّمة مناورة لاستهلاك الوقت؟".
كما تكشف المصادر عن سلسلة اتصالات سياسية تجري لمواكبة عمل اللجان وإيجاد مخارج وهي محصورة على المستوى المحلي حتى الساعة".
أما كنعان فقابل إمكانية مقاطعة نواب "المستقبل" لجلسة الأربعاء في ظل حضور ممثلين عن الحكومة، بالتمسّك بالنظام الداخلي للمجلس "الذي يحكم علاقتنا في اللجان المشتركة".
هذا ووزعت دوائر مجلس النواب دعوة الرئيس بري للجان: المال، الادارة، الشؤون الخارجية، الدفاع، والاعلام إلى جلسة مشتركة الاربعاء وذلك لدرس قانون الانتخاب والاستماع الى تقرير اللجنة الفرعية بهذا الشأن.
استعداداً لجلسة اللجان المشتركة يوم الأربعاء، اجتمع 16 نائبا من الاكثريّة في ساحة النجمة اليوم على مدى ساعتين لتنسيق المواقف "جيّدا" قبل الموعد المنتظر، "فكان التفاهم بنّاءً والأجواء مريحة"، وفق تعبير أكثر من نائب.
المجتمعون ثمّنوا دعوة الرئيس نبيه بري للجان المشتركة للإنعقاد بعد غدٍ، خاصة أنه أصبح من الضروري أن تطّلع على خلاصة اللجنة الفرعية المكلفّة بحث قانون الانتخاب وتأخذها بعين الاعتبار.
وعليه، أشار النائب ابراهيم كنعان الى أن "النواب من الكتل كافة (التغيير والاصلاح - الوفاء للمقاومة - التنمية والتحرير - الطاشناق - تيار المردة) شدّدوا على أن موضوع قانون الانتخاب هو موضوع لبناني استراتيجي ليس لـ 14 و8 آذار حصراً"، متمنياً من الجميع حضور جلسة الاربعاء، ومتحدّثا عن "إعادة تأكيد جرت خلال اللقاء لما تم التوصل إليه سابقاً".
مصادر فاعلة في "الأكثرية" أبلغت موقع "العهد الاخباري" أن "النواب توافقوا على مجموعة خطوات تحضيراً لجلسة الأربعاء، وهم سيدخلون إليها بموقف موحّد"، موضحة أن "اللجان ستنظر في تقريرين أساسيين: تقرير المرحلة الاولى من اجتماعات اللجنة الفرعية التي شهدت الإجماع على المشروع الارثوذكسي، وتقرير المرحلة الثانية المرتبط بحصيلة النقاشات حول الصيغة المختلطة، على أن تستكمل دراسة المواد الأخرى التي وردت في مشروع الحكومة".
اجتماع للأكثرية في مجلس النواب
وفيما يخصّ السرعة في إنجاز المهمة الموكلة الى اللجان، فالتعويل بحسب المصادر على تجاوز "قطوع" مناقشة مادتين سياسيتين في قانون الانتخاب: آلية الاقتراع وحجم الدوائر، واذا ما تمّ البتّ بهما يصبح النقاش التقني في التفاصيل الأخرى الثانوية غير معقّد".الحديث عن سيناريو الجلسات المقبلة للجان يحضر بقوة في أروقة المجلس. هنا تتوقع مصادر الاكثرية تسجيل مفاجأة في اجتماعات اللجان تتمثل بسرعة إنجاز ما هو مطلوب منها، لتنتقل الكرة الى ملعب الهيئة العامة. غير أنها تنبّه الى أهمية التفريق بين الدعوة الى هذه الهيئة وانعقادها، وكلّ ذلك مرهون بما سترسمه الايام القادمة.
وتشير المصادر الى أن "الأكثرية ستمضي في خياراتها الموحّدة بمعزل عن المقاطعة المحتملة لـ"المستقبل" في اللجان المشتركة"، لافتة الى أن "الاخيرة لن تستطيع تجاوز معطى الإجماع الذي حصل حول المشروع الارثوذكسي فهو يظلّ الخيار رقم 1 لها ولاسيّما أنه ليس واردا عند معظم النواب أي قانون آخر"، إلا أنها تسأل "عمّا اذا كان حضور المستقبل خلال جلسات اللجنة الفرعية وإطلاق مواقف متناقضة فيما بينها من الصيغ الانتخابية المقدّمة مناورة لاستهلاك الوقت؟".
كما تكشف المصادر عن سلسلة اتصالات سياسية تجري لمواكبة عمل اللجان وإيجاد مخارج وهي محصورة على المستوى المحلي حتى الساعة".
أما كنعان فقابل إمكانية مقاطعة نواب "المستقبل" لجلسة الأربعاء في ظل حضور ممثلين عن الحكومة، بالتمسّك بالنظام الداخلي للمجلس "الذي يحكم علاقتنا في اللجان المشتركة".
هذا ووزعت دوائر مجلس النواب دعوة الرئيس بري للجان: المال، الادارة، الشؤون الخارجية، الدفاع، والاعلام إلى جلسة مشتركة الاربعاء وذلك لدرس قانون الانتخاب والاستماع الى تقرير اللجنة الفرعية بهذا الشأن.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018