ارشيف من :أخبار عالمية
كربلاء تحتضن مهرجان ربيع الرسالة الثقافي السابع
تحت شعار "من هدي النبوة نتوج العالم رسالة سلام" انطلقت يوم امس الاحد اعمال مهرجان ربيع الرسالة الثقافي السابع تزامنا مع ذكرى ولادة الرسول الاكرم محمد بن ابي عبد الله صلى الله عليه واله وسلم وحفيده الامام جعفر الصادق عليه السلام.
وفي كلمة له بافتتاح المؤتمر الذي ينظم سنويا منذ عام 2006 برعاية واشراف العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية، قال الشبخ عبد المهدي الكربلائي الامين العام للعتبة الحسينية "تمر علينا ذكرى ولادة رسول الله محمد "ص" والعالم الإسلامي منقسم ما بين خارج يواصل الإساءة والانتهاك لرمز الامة الإسلامية وداخل يعيش تمزقاً وضعفاً وحرباً طائفية، والمطلوب منا هو العمل على مواجهة هذه التحديات ونحن نحتاج للبحث عن الأسباب التي تدفع هؤلاء للإساءة للنبي، وكذلك لمسنا من خلال البيانات والاستفتاءات على الشبكة العالمية (الانترنت) هي إما جهل لشخص النبي أو حقد على حال المسلمين".
وشدد الشيخ الكربلائي على انه "يتوجب على المسلمين وأهل الفكر وخصوصا المؤسسات الإسلامية تعريف هذه الشعوب بالإسلام وبشخصية النبي محمد "ًص" بجميع أبعادها الفكرية والقيادية والأخلاقية، حيث ان المسلمين بحاجة إلى الانفتاح على الشعوب الأخرى غير المسلمة، وخصوصا مراكز العالم الثقافية والإعلام ومراكز الرأي العام، واطلاعهم على آراء مستشرقيهم الذين أنصفوا بقراءتهم وكتابتهم للتاريخ الإسلامي، وأن نستخدمها لأنها أكثر تأثيراً وقبولاً عندهم وأن ندخر الوسائل المتطورة والمؤثرة والفاعلة لكي نصل إلى عقولهم وقلوبهم وبلغتهم التي يفهمونها، ليعلموا ويتعرفوا الى شخص الرسول في تواضعه وعفوه وعدله فإنه كان رجلاً كاملاً وشاملاً في مقومات شخصيته الإنسانية فيحكم دولة ويقود جيوشا ويحكم بين الناس بالعدل وما من سجية إلا وقد وصل لها".
وشهد المهرجان حضورا واسعا لشخصيات دينية وفكرية وثقافية وفنية من دول عربية واجنبية عديدة من بينها مصر والسودان والجزائر والمغرب وتونس وفلسطين ولبنان والسعودية والبحرين واليمن والنيجر والهند وإيرلندا.
وتضمنت الجلسة الافتتاحية اضافة الى كلمة الشيخ الكربلائي كلمات لكل من مدير عام دائرة البحث والتطوير في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي العراقية محمد عطية السراج الذي أشار الى أنه "سيعد مؤتمرا علميا للاكادييميين يوم غد على هامش المهرجان كما هو الحال في الاعوام الستة الماضية تحت شعار (البحث العلمي عين المعرفة لاستكشاف قيم الرسالة المحمدية).
وفي كلمة اخرى للقس والأستاذ في جامعة ترنتي في أيرلندا الدكتور كوين فرين قال إن "من يريد أن يتعلم النهضة، ويمارس حقه في المطالبة بالحريات، عليه أن يتعلم من النبي محمد طريق الحرية".
بدوره شدد عبد الغني عبد الفتاح الزهرة عميد كلية اللغة العربية في جامعة الازهر على "ضرورة التحلي بأخلاق الرسول "ص" ونصرته من خلال طاعته والالتزام في ما امر به والابتعاد عما نها عنه".
وافتتح في اليوم الاول للمهرجان معرض الفن التشكيلي والرسم والخط والزخرفة الإسلامية بمشاركة خمسة وتسعين فنانا من داخل العراق وخارجه، وبحسب مدير المعرض كمال الباشا فقد جسدت مشاركات الفنانين حياة الرسول الكريم والقيم والمبادئ الانسانية العظيمة للرسالة السماوية العظيمة التي جاء بها.
ومن المقرر ان تتواصل اعمال المؤتمر لمدة ثلاثة ايام، هي الاحد والاثنين والثلاثاء، الموافق 15-16-17 ربيع الاول الجاري.
وفي كلمة له بافتتاح المؤتمر الذي ينظم سنويا منذ عام 2006 برعاية واشراف العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية، قال الشبخ عبد المهدي الكربلائي الامين العام للعتبة الحسينية "تمر علينا ذكرى ولادة رسول الله محمد "ص" والعالم الإسلامي منقسم ما بين خارج يواصل الإساءة والانتهاك لرمز الامة الإسلامية وداخل يعيش تمزقاً وضعفاً وحرباً طائفية، والمطلوب منا هو العمل على مواجهة هذه التحديات ونحن نحتاج للبحث عن الأسباب التي تدفع هؤلاء للإساءة للنبي، وكذلك لمسنا من خلال البيانات والاستفتاءات على الشبكة العالمية (الانترنت) هي إما جهل لشخص النبي أو حقد على حال المسلمين".

وشدد الشيخ الكربلائي على انه "يتوجب على المسلمين وأهل الفكر وخصوصا المؤسسات الإسلامية تعريف هذه الشعوب بالإسلام وبشخصية النبي محمد "ًص" بجميع أبعادها الفكرية والقيادية والأخلاقية، حيث ان المسلمين بحاجة إلى الانفتاح على الشعوب الأخرى غير المسلمة، وخصوصا مراكز العالم الثقافية والإعلام ومراكز الرأي العام، واطلاعهم على آراء مستشرقيهم الذين أنصفوا بقراءتهم وكتابتهم للتاريخ الإسلامي، وأن نستخدمها لأنها أكثر تأثيراً وقبولاً عندهم وأن ندخر الوسائل المتطورة والمؤثرة والفاعلة لكي نصل إلى عقولهم وقلوبهم وبلغتهم التي يفهمونها، ليعلموا ويتعرفوا الى شخص الرسول في تواضعه وعفوه وعدله فإنه كان رجلاً كاملاً وشاملاً في مقومات شخصيته الإنسانية فيحكم دولة ويقود جيوشا ويحكم بين الناس بالعدل وما من سجية إلا وقد وصل لها".
وشهد المهرجان حضورا واسعا لشخصيات دينية وفكرية وثقافية وفنية من دول عربية واجنبية عديدة من بينها مصر والسودان والجزائر والمغرب وتونس وفلسطين ولبنان والسعودية والبحرين واليمن والنيجر والهند وإيرلندا.
وتضمنت الجلسة الافتتاحية اضافة الى كلمة الشيخ الكربلائي كلمات لكل من مدير عام دائرة البحث والتطوير في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي العراقية محمد عطية السراج الذي أشار الى أنه "سيعد مؤتمرا علميا للاكادييميين يوم غد على هامش المهرجان كما هو الحال في الاعوام الستة الماضية تحت شعار (البحث العلمي عين المعرفة لاستكشاف قيم الرسالة المحمدية).
وفي كلمة اخرى للقس والأستاذ في جامعة ترنتي في أيرلندا الدكتور كوين فرين قال إن "من يريد أن يتعلم النهضة، ويمارس حقه في المطالبة بالحريات، عليه أن يتعلم من النبي محمد طريق الحرية".
بدوره شدد عبد الغني عبد الفتاح الزهرة عميد كلية اللغة العربية في جامعة الازهر على "ضرورة التحلي بأخلاق الرسول "ص" ونصرته من خلال طاعته والالتزام في ما امر به والابتعاد عما نها عنه".
وافتتح في اليوم الاول للمهرجان معرض الفن التشكيلي والرسم والخط والزخرفة الإسلامية بمشاركة خمسة وتسعين فنانا من داخل العراق وخارجه، وبحسب مدير المعرض كمال الباشا فقد جسدت مشاركات الفنانين حياة الرسول الكريم والقيم والمبادئ الانسانية العظيمة للرسالة السماوية العظيمة التي جاء بها.
ومن المقرر ان تتواصل اعمال المؤتمر لمدة ثلاثة ايام، هي الاحد والاثنين والثلاثاء، الموافق 15-16-17 ربيع الاول الجاري.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018