ارشيف من :أخبار لبنانية
توتّر داخل «مستقبل» البقاع: العودة عن الانشقاق وإلا...
صحيفة الأخبار اللبنانية ـ عفيف دياب:
أسقط في يد تيار المستقبل بقاعاً. أدخلته المجموعة المنشقة في منطقة دير زنون ــــ بر الياس في أتون تساؤلات عن التوقيت والأهداف الكامنة وراء إعلان الانشقاق، ومن يقف وراء المجموعة المنشقة سياسياً، أو حتى مالياً. لم ينم قادة «الأزرق» منذ أن أعلن في «الأخبار» عن انشقاق مجموعة من التيار في البقاعين الأوسط والغربي. نشطت الاتصالات مع المنشقين، ولم يبق، ربما، سوى الشيخ سعد الحريري لم يتصل بهم بعد أو يحاورهم للعودة عن قرارهم. ترغيب وترهيب ووعيد بالويل والثبور وعظائم الأمور. إغراءات مالية غير مسبوقة في زمن الإفلاس المدقع. محاولات شتى لإقناع المجموعة، أو بعض من أفرادها، بتكذيب خبر الانشقاق، واتهام «الأخبار» بفبركة قصة غير واقعية (الانشقاق مسجل على شريط فيديو وصور فوتوغرافية مع كامل الأسماء). فشلت محاولات قادة التيار في مركزية المستقبل في بيروت في إقناع المتمردين بالعودة الى «الحضن الدافئ» قبل مقابلة الحريري غداً على شاشة المؤسسة اللبنانية للإرسال.
وعلمت «الأخبار» أن قيادة المستقبل في بيروت حمّلت منسق التيار في البقاع الأوسط أيوب قزعون مسؤولية ما جرى، وأمهلته 15 يوماً لمعالجة قضية الانشقاق والحدّ منه. وقالت المعلومات إن نواباً من التيار في الجبل وبيروت والبقاع كلفوا بمتابعة الملف وتقديم ما يلزم من «مونة»، عاطفية ومالية، على عدد من المنشقين ممن كانوا يرتبطون بعلاقات خاصة مع هؤلاء النواب. وأكدت مصادر التيار أن أمينه العام أحمد الحريري تابع الملف من كندا، حيث يقوم بجولة اغترابية. وأكد منشقون في البقاع أنهم تلقوا اتصالات من عدد من النواب ومن قادة أمنيين موالين للتيار لثنيهم عن الاستمرار في حركة الاعتراض و«إلا». ونفى هؤلاء صحة الاتهامات الموجهة لهم حول تلقيهم أموالاً من حزب الله أو من الوزير الأسبق عبد الرحيم مراد للقيام بخطوة الانشقاق، مشدّدين على أن قرارهم جاء بعد «صبر طويل» على ممارسات التيار بحقهم، و«عدم سماع أوجاعنا» من الأداء التنظيمي والسياسي، موضحين أن قرارهم نابع من «غيرة» على التيار وبهدف «حمايته من بعض الفاسدين». وأكد هؤلاء لـ«الأخبار»، أمس، أنهم بدأوا بتوسيع حركة الاتصالات مع «معترضين صامتين» و«قريباً سيكون هناك تحرك أكبر».
وقد أدى فشل اتصالات قادة التيار في بيروت والبقاع بالمجموعة المنشقة (30 شخصاً) الى رفع معنويات المنشقين الذين أكدوا مواصلة عملهم مع مجموعة أخرى معترضة على سياسات التيار ووضعه التنظيمي المترهل وعلى أداء قادته في البقاع وبيروت. وقال بعض هؤلاء إنهم عقدوا لقاءات لهذه الغاية في اليومين الماضيين مع معترضين داخل التيار وخارجه في البقاعين الأوسط والغربي، وصولاً الى بعلبك وعرسال. وعلمت «الأخبار» أن لقاءات المجموعة المنشقة شملت «رفاقاً» لهم في سعدنايل وتعلبايا وجلالا ومجدل عنجر، ومجموعات أخرى داخل العشائر العربية. وأفادت معلومات بأن المكلف بمتابعة بعض قضايا العشائر نجيب أبو مرعي بدأ بالدخول على خط معالجة اتساع حركة الاعتراض داخل عشائر البقاعين الأوسط والغربي.
أسقط في يد تيار المستقبل بقاعاً. أدخلته المجموعة المنشقة في منطقة دير زنون ــــ بر الياس في أتون تساؤلات عن التوقيت والأهداف الكامنة وراء إعلان الانشقاق، ومن يقف وراء المجموعة المنشقة سياسياً، أو حتى مالياً. لم ينم قادة «الأزرق» منذ أن أعلن في «الأخبار» عن انشقاق مجموعة من التيار في البقاعين الأوسط والغربي. نشطت الاتصالات مع المنشقين، ولم يبق، ربما، سوى الشيخ سعد الحريري لم يتصل بهم بعد أو يحاورهم للعودة عن قرارهم. ترغيب وترهيب ووعيد بالويل والثبور وعظائم الأمور. إغراءات مالية غير مسبوقة في زمن الإفلاس المدقع. محاولات شتى لإقناع المجموعة، أو بعض من أفرادها، بتكذيب خبر الانشقاق، واتهام «الأخبار» بفبركة قصة غير واقعية (الانشقاق مسجل على شريط فيديو وصور فوتوغرافية مع كامل الأسماء). فشلت محاولات قادة التيار في مركزية المستقبل في بيروت في إقناع المتمردين بالعودة الى «الحضن الدافئ» قبل مقابلة الحريري غداً على شاشة المؤسسة اللبنانية للإرسال.
وعلمت «الأخبار» أن قيادة المستقبل في بيروت حمّلت منسق التيار في البقاع الأوسط أيوب قزعون مسؤولية ما جرى، وأمهلته 15 يوماً لمعالجة قضية الانشقاق والحدّ منه. وقالت المعلومات إن نواباً من التيار في الجبل وبيروت والبقاع كلفوا بمتابعة الملف وتقديم ما يلزم من «مونة»، عاطفية ومالية، على عدد من المنشقين ممن كانوا يرتبطون بعلاقات خاصة مع هؤلاء النواب. وأكدت مصادر التيار أن أمينه العام أحمد الحريري تابع الملف من كندا، حيث يقوم بجولة اغترابية. وأكد منشقون في البقاع أنهم تلقوا اتصالات من عدد من النواب ومن قادة أمنيين موالين للتيار لثنيهم عن الاستمرار في حركة الاعتراض و«إلا». ونفى هؤلاء صحة الاتهامات الموجهة لهم حول تلقيهم أموالاً من حزب الله أو من الوزير الأسبق عبد الرحيم مراد للقيام بخطوة الانشقاق، مشدّدين على أن قرارهم جاء بعد «صبر طويل» على ممارسات التيار بحقهم، و«عدم سماع أوجاعنا» من الأداء التنظيمي والسياسي، موضحين أن قرارهم نابع من «غيرة» على التيار وبهدف «حمايته من بعض الفاسدين». وأكد هؤلاء لـ«الأخبار»، أمس، أنهم بدأوا بتوسيع حركة الاتصالات مع «معترضين صامتين» و«قريباً سيكون هناك تحرك أكبر».
وقد أدى فشل اتصالات قادة التيار في بيروت والبقاع بالمجموعة المنشقة (30 شخصاً) الى رفع معنويات المنشقين الذين أكدوا مواصلة عملهم مع مجموعة أخرى معترضة على سياسات التيار ووضعه التنظيمي المترهل وعلى أداء قادته في البقاع وبيروت. وقال بعض هؤلاء إنهم عقدوا لقاءات لهذه الغاية في اليومين الماضيين مع معترضين داخل التيار وخارجه في البقاعين الأوسط والغربي، وصولاً الى بعلبك وعرسال. وعلمت «الأخبار» أن لقاءات المجموعة المنشقة شملت «رفاقاً» لهم في سعدنايل وتعلبايا وجلالا ومجدل عنجر، ومجموعات أخرى داخل العشائر العربية. وأفادت معلومات بأن المكلف بمتابعة بعض قضايا العشائر نجيب أبو مرعي بدأ بالدخول على خط معالجة اتساع حركة الاعتراض داخل عشائر البقاعين الأوسط والغربي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018