ارشيف من :أخبار عالمية
الإبراهيمي : الأسد لا يزال ممسكاً بالسلطة
أبلغ المبعوث الدولي والعربي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي مجلس الأمن الدولي أمس أن "الرئيس السوري بشار الأسد لا يزال ممسكاً بالسلطة، لكن شرعية النظام قد تكون تضررت بشكل من المتعذر إصلاحه"، محذراً من أن سوريا "تتداعى أمام أعين الجميع".
ونقل ديبلوماسيون عن الإبراهيمي قوله، خلال جلسة مغلقة لمجلس الأمن الدولي، إنه "ربما يكون بمقدور الرئيس السوري بشار الأسد التشبث بالسلطة الآن، إلا أن البلاد تتداعى أمام أعين الجميع"، مضيفاً أن "شرعية النظام السوري تضررت بدرجة خطيرة، وربما على نحو لا سبيل إلى إصلاحه".
المبعوث الدولي والعربي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي
وأشار الإبراهيمي، الذي سيجتمع بمندوبي الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن في مقر البعثة الروسية وسيقدم إحاطة إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم، إلى "عدم وجود تقدم خلال الشهرين الماضيين في جهود السلام التي تبذل في سوريا"، مشدداً على أن "مجلس الأمن هو الوحيد القادر على المساعدة في هذه النقطة"، ودعاه الى التحرك لإنهاء مستويات غير مسبوقة من الرعب تشهدها سوريا.
وأعلن الإبراهيمي أن الوضع في المنطقة مقلق أيضاً، وقال "تتلقى المجموعات في سوريا مساعدات تمر عبر الحدود، سوريا أصبحت ملعباً للقوى المتنافسة لا أحد من دول الجوار محصن من التأثر بعواقب النزاع"، داعياً مجلس الأمن للتحرك لحل الأزمة السورية والانطلاق من "خطة جنيف" لأنها تبقى الأمثل في هذا الوقت.
واللافت أنه لم يستخدم كلمة "قرار دولي" في طلبه تدخل مجلس الأمن بل كلمة "تحرك، وعليه أن يتحرك من أجل دولة سوريا المستقلة ومن أجل سيادة أراضيها"، مؤكداً أن "الطرفين المتنازعين في سوريا يدمران بلدهما ولا يلوح هناك أي نصر قريب لأي احد منهما، وهما يتعاونان على تحطيم سوريا وهذا يقود المنطقة إلى وضع سيئ".
المبعوث الدولي والعربي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي
وأقر المبعوث الدولي والعربي أنه "لم ينجز تقدماً كبيراً حتى الساعة في مهمته، وأنا أستعمل قوة الإقناع عندي وليس بأسلوب الضغط". وبعد الجلسة سخر من كلام بعض قنوات الصحافة العربية التي نقلت عنه أنه سيستقيل، وقال "لو شعرت أني لم أعد نافعا لهذه المهمة، فلن أبقى ولا دقيقة إضافية، أنا لا ابحث عن وظيفة، أنا اشعر بالمسؤولية".
الى ذلك قال مصدر ديبلوماسي لصحيفة "السفير" اللبنانية إن "الابراهيمي لا يملك خطة جديدة، وهو يطالب مجلس الامن مجدداً بلعب دوره ودعم "خطة جنيف" الصادرة في 30 حزيران الماضي".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018