ارشيف من :أخبار عالمية
اعتداء جوي اسرائيلي على الأراضي السورية
مصادر سورية وثيقة الاطلاع لموقع "العهد": الاعتداء الجوي الاسرائيلي على الاراضي السورية لن يمر بشكل عابر
أكّدت أوساط سورية وثيقة الاطلاع لموقع "العهد" الاخباري أن الاعتداء الجوي الاسرائيلي على الاراضي السورية لن يمرّ بشكل عابر، واعتبرت أنه انطلاقاً من هذا التطور بدأت مرحلة تحوّل خطيرة في الازمة السورية، وأشارت المصادر الى أن "هذا التحول يُدخل "إسرائيل" بصورة مباشرة على خط الازمة".
وحول الهدف الاسرائيلي من خطوته العدوانية، اعتبرت المصادر نفسها أن "هناك مساعي اسرائيلية لخلط الاوراق ربما لتصعيد غير عادي في هذه المرحلة في الوقت الذي تبدو فيه الامور متجّهة نحو حل سياسي"، وأضافت المصادر السورية أن "الاسرائيلي أراد ان يدخل على خط الازمة، هادفاً من خلال ذلك أحد احتمالين: إما تفعيل أزمة دولية وإما ايجاد حالة من خلط الاوراق لا يمكن التكهّن بنتائجها وتُدخل المنطقة في مرحلة عدم "اليقين السياسي"، وهي حالة مفتوحة على كل الاحتمالات".
وحول بيان القوات المسلحة الذي تناول العدوان الاسرائيلي على مراكز البحث العلمي في سوريا، لاحظت المصادر السورية أن "البيان خال من جملة تتردّد عادة وهي " الاحتفاظ بحق الرد" أو الحديث عن امكانية الرد"، وتابعت القول "مما يعني بشكل أو بآخر أن هنالك ربما توجهاً نحو رد يمكن أن يكون بمثابة أمر منتهي".
وكانت القيادة العامة للجيش السوري أصدرت بياناً الاربعاء أشارت فيه الى أن "طائرات حربية إسرائيلية اخترقت المجال الجوي السوري فجر اليوم وقصفت بشكل مباشر أحد مراكز البحث العلمي المسؤولة عن رفع مستوى المقاومة والدفاع عن النفس الواقع في منطقة جمرايا بريف دمشق، وذلك بعد أن قامت المجموعات الإرهابية بمحاولات عديدة فاشلة وعلى مدى أشهر الدخول والاستيلاء على الموقع المذكور".
وقالت القيادة العامة للجيش السوري في البيان إنه "بعد أن سخرت إسرائيل بالتعاون مع الدول المعادية للشعب السوري أدواتها في الداخل لضرب مواقع حيوية وعسكرية منتقاة في الدولة السورية في محاولة لتحجيم دورها الداعم للمقاومة وللحقوق المشروعة في المنطقة وبعد أن نجحت تلك الأدوات وعلى رأسها العصابات والحركات الظلامية في استهداف بعض هذه المواقع من وسائط دفاع جوي ونقاط حيوية أخرى على مدى قرابة العامين وفشلت في ضرب الكثير منها اخترقت طائرات حربية إسرائيلية مجالنا الجوي فجر اليوم وقصفت بشكل مباشر أحد مراكز البحث العلمي المسؤولة عن رفع مستوى المقاومة والدفاع عن النفس الواقع في منطقة جمرايا بريف دمشق وذلك بعد أن قامت المجموعات الإرهابية بمحاولات عديدة فاشلة وعلى مدى أشهر الدخول والاستيلاء على الموقع المذكور.
وجاء في البيان أن الطائرات الحربية الإسرائيلية قامت بالتسلل من منطقة شمال مرتفعات جبل الشيخ بعلو منخفض وتحت مستوى الرادارات وتوجهت إلى منطقة جمرايا بريف دمشق حيث يقع أحد الأفرع التابعة لمركز البحوث العلمية ونفذت عدوانها السافر بقصف الموقع ما تسبب بوقوع أضرار مادية كبيرة وتدمير بالمبنى بالإضافة إلى مركز تطوير الآليات المجاور ومرآب السيارات ما أدى لاستشهاد اثنين من العاملين في الموقع وإصابة خمسة آخرين قبل أن ينسحب الطيران المعادي بنفس الطريقة التي تسلل بها.. وبالتالي لا صحة لما أوردته بعض وسائل الإعلام بأن الطائرات الإسرائيلية استهدفت قافلة كانت متجهة من سورية إلى لبنان بل تؤكد القيادة العامة أن الطائرات الإسرائيلية استهدفت منشأة للبحث العلمي في اختراق سافر للسيادة والأجواء السورية.
وقال البيان: "مما سبق بات واضحاً للقاصي والداني الآن أن إسرائيل هي المحرك والمستفيد والمنفذ في بعض الأحيان لما يجري من أعمال إرهابية تستهدف سورية وشعبها المقاوم وتشترك معها في ذلك بعض الدول الداعمة للإرهاب وعلى رأسها تركيا وقطر".
وأضاف البيان: "أن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة إذ تؤكد أن هذا الاعتداء السافر يضاف إلى تاريخ كيان الاحتلال الإسرائيلي الطويل من العدوان والإجرام بحق العرب والمسلمين وتضع عبر الحكومة السورية هذه الغطرسة الإسرائيلية والعدوان الخطير على السيادة السورية برسم المجتمع الدولي تشدد على أن مثل هذه الأعمال الإجرامية لن تضعف سورية ودورها ولن تثني السوريين عن مواصلة مساندة حركات المقاومة والقضايا العربية العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
أكّدت أوساط سورية وثيقة الاطلاع لموقع "العهد" الاخباري أن الاعتداء الجوي الاسرائيلي على الاراضي السورية لن يمرّ بشكل عابر، واعتبرت أنه انطلاقاً من هذا التطور بدأت مرحلة تحوّل خطيرة في الازمة السورية، وأشارت المصادر الى أن "هذا التحول يُدخل "إسرائيل" بصورة مباشرة على خط الازمة".
وحول الهدف الاسرائيلي من خطوته العدوانية، اعتبرت المصادر نفسها أن "هناك مساعي اسرائيلية لخلط الاوراق ربما لتصعيد غير عادي في هذه المرحلة في الوقت الذي تبدو فيه الامور متجّهة نحو حل سياسي"، وأضافت المصادر السورية أن "الاسرائيلي أراد ان يدخل على خط الازمة، هادفاً من خلال ذلك أحد احتمالين: إما تفعيل أزمة دولية وإما ايجاد حالة من خلط الاوراق لا يمكن التكهّن بنتائجها وتُدخل المنطقة في مرحلة عدم "اليقين السياسي"، وهي حالة مفتوحة على كل الاحتمالات".
وحول بيان القوات المسلحة الذي تناول العدوان الاسرائيلي على مراكز البحث العلمي في سوريا، لاحظت المصادر السورية أن "البيان خال من جملة تتردّد عادة وهي " الاحتفاظ بحق الرد" أو الحديث عن امكانية الرد"، وتابعت القول "مما يعني بشكل أو بآخر أن هنالك ربما توجهاً نحو رد يمكن أن يكون بمثابة أمر منتهي".
وكانت القيادة العامة للجيش السوري أصدرت بياناً الاربعاء أشارت فيه الى أن "طائرات حربية إسرائيلية اخترقت المجال الجوي السوري فجر اليوم وقصفت بشكل مباشر أحد مراكز البحث العلمي المسؤولة عن رفع مستوى المقاومة والدفاع عن النفس الواقع في منطقة جمرايا بريف دمشق، وذلك بعد أن قامت المجموعات الإرهابية بمحاولات عديدة فاشلة وعلى مدى أشهر الدخول والاستيلاء على الموقع المذكور".
وقالت القيادة العامة للجيش السوري في البيان إنه "بعد أن سخرت إسرائيل بالتعاون مع الدول المعادية للشعب السوري أدواتها في الداخل لضرب مواقع حيوية وعسكرية منتقاة في الدولة السورية في محاولة لتحجيم دورها الداعم للمقاومة وللحقوق المشروعة في المنطقة وبعد أن نجحت تلك الأدوات وعلى رأسها العصابات والحركات الظلامية في استهداف بعض هذه المواقع من وسائط دفاع جوي ونقاط حيوية أخرى على مدى قرابة العامين وفشلت في ضرب الكثير منها اخترقت طائرات حربية إسرائيلية مجالنا الجوي فجر اليوم وقصفت بشكل مباشر أحد مراكز البحث العلمي المسؤولة عن رفع مستوى المقاومة والدفاع عن النفس الواقع في منطقة جمرايا بريف دمشق وذلك بعد أن قامت المجموعات الإرهابية بمحاولات عديدة فاشلة وعلى مدى أشهر الدخول والاستيلاء على الموقع المذكور.
وجاء في البيان أن الطائرات الحربية الإسرائيلية قامت بالتسلل من منطقة شمال مرتفعات جبل الشيخ بعلو منخفض وتحت مستوى الرادارات وتوجهت إلى منطقة جمرايا بريف دمشق حيث يقع أحد الأفرع التابعة لمركز البحوث العلمية ونفذت عدوانها السافر بقصف الموقع ما تسبب بوقوع أضرار مادية كبيرة وتدمير بالمبنى بالإضافة إلى مركز تطوير الآليات المجاور ومرآب السيارات ما أدى لاستشهاد اثنين من العاملين في الموقع وإصابة خمسة آخرين قبل أن ينسحب الطيران المعادي بنفس الطريقة التي تسلل بها.. وبالتالي لا صحة لما أوردته بعض وسائل الإعلام بأن الطائرات الإسرائيلية استهدفت قافلة كانت متجهة من سورية إلى لبنان بل تؤكد القيادة العامة أن الطائرات الإسرائيلية استهدفت منشأة للبحث العلمي في اختراق سافر للسيادة والأجواء السورية.
وقال البيان: "مما سبق بات واضحاً للقاصي والداني الآن أن إسرائيل هي المحرك والمستفيد والمنفذ في بعض الأحيان لما يجري من أعمال إرهابية تستهدف سورية وشعبها المقاوم وتشترك معها في ذلك بعض الدول الداعمة للإرهاب وعلى رأسها تركيا وقطر".
وأضاف البيان: "أن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة إذ تؤكد أن هذا الاعتداء السافر يضاف إلى تاريخ كيان الاحتلال الإسرائيلي الطويل من العدوان والإجرام بحق العرب والمسلمين وتضع عبر الحكومة السورية هذه الغطرسة الإسرائيلية والعدوان الخطير على السيادة السورية برسم المجتمع الدولي تشدد على أن مثل هذه الأعمال الإجرامية لن تضعف سورية ودورها ولن تثني السوريين عن مواصلة مساندة حركات المقاومة والقضايا العربية العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وكانت قد تضاربت الأنباء في وقت سابق حول قيام طائرات عسكرية صهيونية بمهاجمة أهداف على الحدود السورية-اللبنانية، ففيما اكدت وسائل الاعلام الاميركية حصول هذا الاعتداء ليل أمس، نفت الوكالة الوطنية للاعلام صحة هذه المعلومات معتبرة أنها غير دقيقة.
الى ذلك نقلت قناة "سي ان ان" عن مصدر أمريكي بارز، تأكيده "أن مقاتلات إسرائيلية هاجمت قافلة على الحدود اللبنانية-السورية في غارة جرت ليل الثلاثاء، بالتزامن مع إعلان الجيش اللبناني عن اختراق طائرات حربية إسرائيلية لأجواء البلاد".
وأوضح المسؤول بأن "واشنطن لا تعتقد بأن للغارة الجوية أي صلة بالمخاوف المتصاعدة إزاء ترسانة الأسلحة الكيماوية بحوزة النظام السوري، بيد أنه لم يكشف عن الهدف الذي قصفته الطائرات المقاتلة الإسرائيلية"، وأردف قائلاً:"الأمر لا يتعلق بالأسلحة الكيماوية.. لا نرى أي صلة"، في الوقت الذي لم تصدر فيه إسرائيل أي تعقيب بشأن التقرير.
الى ذلك نقلت قناة "سي ان ان" عن مصدر أمريكي بارز، تأكيده "أن مقاتلات إسرائيلية هاجمت قافلة على الحدود اللبنانية-السورية في غارة جرت ليل الثلاثاء، بالتزامن مع إعلان الجيش اللبناني عن اختراق طائرات حربية إسرائيلية لأجواء البلاد".
وأوضح المسؤول بأن "واشنطن لا تعتقد بأن للغارة الجوية أي صلة بالمخاوف المتصاعدة إزاء ترسانة الأسلحة الكيماوية بحوزة النظام السوري، بيد أنه لم يكشف عن الهدف الذي قصفته الطائرات المقاتلة الإسرائيلية"، وأردف قائلاً:"الأمر لا يتعلق بالأسلحة الكيماوية.. لا نرى أي صلة"، في الوقت الذي لم تصدر فيه إسرائيل أي تعقيب بشأن التقرير.
وفور نشر الخبر من قبل وكالة "رويترز"، وأيضا من قبل قناة "فوكس نيوز"، التي قالت "ان الاسلحة المستهدفة هي سلاح كيميائي سوري"، قطعت وسائل الاعلام المرئية العبريّة برامجها الاعتيادية، وبدأت تبث ملاحق ونشرات اخبارية عاجلة، في إطار التغطية الخبرية، وسط الابتعاد عن تبن أو تأكيد، ما يرد في وكالات الانباء. وقال مراسل الشؤون العسكرية في القناة العاشرة العبرية، "ان التعليمات الواردة الى المراسلين، تحثّ الجميع على عدم الادلاء بمعلومات أو تعليقات حيال ما تنشره وكالات الانباء"، واشار الى ان "اي من المسؤولين "الاسرائيليين"، السياسيين والامنيين، يرفضون التعليق على الموضوع، وسط صمت رسمي كامل، بهدف معاينة ما يرد من الشمال، وتحديداً من سوريا ولبنان، ورؤية كيف تتطور الامور هناك".
هذا ولم تغب الطائرات الحربية الصهيونية عن سماء الجنوب على مدار الساعة منذ 4 أيام، مع تسجيل غارات وهمية على علو منخفض نفذتها في العديد من المناطق الجنوبية بالتزامن مع تحليق متواصل لطائرات التجسس من نوع "أم كا"، في ظل انكفاء لافت للدوريات الروتينية الصهيونية التي تسير يوميا على الحدود، فقد برز غياب هذه الدوريات منذ يومين لأول مرة منذ زمن بعيد في حين سجل انتشار غير معتاد لدبابات الميركافا على مقربة من ضفة نهر الوزاني، حيث ما زال الانتشار مستمرا لليوم الثاني على التوالي بينما نصب العدو خيمة صغيرة خارج السياج التقني بعد عملية تجريف نفذتها جرافة معادية.

جنود العدو الصهيوني على دبابة مركافا على ضفاف الوزاني

خيمة نصبها جنود العدو على ضفاف الوزاني

خيمة نصبها جنود العدو على ضفاف الوزاني

اليات العدو الصهيوني على ضفاف الوزاني

الية لليونيفيل في منطقة الوزاني

جنود العدو على ضفاف الوزاني
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018