ارشيف من :أخبار لبنانية
واشنطن باتت مستعدة تماماً للقبول بصيغة الأسد في دار الأوبرا
فرانكلين لامب (صحفي أميركي) - عن موقع "InTheseNewTimes"
قبل أشهر فقط من بدء الأزمة السورية الحالية، شهدت دار الأوبرا، الواقعة قبالة ساحة الأمويين بدمشق، عرض أوبرا «زواج فيغارو» لمؤلفها الموسيقي النمساوي «ولفغانغ أماديوس موزارت».
كان مسرح الأوبرا الذي يتسع لحوالي 1400 مقعد قد امتلأ عن آخره بمناسبة إلقاء الرئيس بشار الأسد خطابه الفاصل. ومثلما جرى في المشهد الختامي لأوبرا «موزارت»، أعقب أداء الرئيس الأسد، وكما كتب «موزارت» عبارة، «احتفالاً طوال الليل» بين الكثير من السوريين هنا في دمشق. ربما لا يبدو مجد الرئيس الأسد مع شروعه بمغادرة المسرح بعد انتهاء الخطاب حين تحلق حوله عشرات المعجبين، مثل ذلك المجد الذي حظي به القيصر أثناء حروب منطقة «الغال» في غرب أوروبا، على حين رأى الأخير أزمة روما المحلية بأنها نضال دفاعي من أجل الحفاظ على المدينة. ومن المسلّم به أنه من غير المرجح أن يظهر الرئيس السوري في عيون معارضيه متألقاً مثلما ظهر الرئيس كنيدي في دار أوبرا فينيا. لكن الأسد تواصل مع جمهوره خلال خطابه البارز، وتفوق في الخطابة والمضمون، والأكثر أهمية، في الإيضاح والدفاع عما يعتقد بأنه قضية أبناء شعبه.
وعلى حين رحب بالنصح الأجنبي حول كيفية وضع حد للأزمة الراهنة، فإنه أكد أن الشعب السوري، وعبر تاريخه في مقاومة الاحتلال والهيمنة، يرفض تلقي الأوامر بخصوص الأزمة الحالية من حكومات معينة أشار إليها على أنها «سادة الدمى/ وحكومات صورية» تتسبب يومياً بالقتل والتدمير والحرمان في شتى أرجاء الجمهورية العربية السورية. وهنا أجد نفسي راغباً بالاعتراف بأن كاتب هذه السطور/ والكلام دائماً للكاتب وليس للمترجم/، المحروم من النوم، تذكر بينما كان يستمع إلى الرئيس الأسد مناجاة (ماكبيث) أو (بروتوس). ولم أستطع سوى استدعاء مناشدة (بروتوس)، في فكري، في الفصل الثالث-المشهد الثاني من مسرحية شكسبير (يوليوس قيصر): «مَنْ هو هنا الفظ جداً أو غير الوطني الذي لا يكون سورياً؟ مَنْ هنا الدنيء جداً لدرجة أنه لا يحب بلده؟ إذا وُجِدَ، تحدثوا عنه.... إنني لم أرتكب خطأ ولا ألحقتُ الظلم بأحد عن قصد... إنني أتوقف لأسمع الجواب».
الأسد متواضع ومتعلم جيداً بخلاف ملوك وأمراء المنطقة
بعد انتهاء خطاب الأسد إلى الأمة، أسهبتْ إحدى الصحفيات السورية، التي توجه أحياناً بعض الانتقادات للنظام، في الإجابة عن سؤالي حول شعبية الأسد الدائمة، كما يظهر خلال هذه الفترة المأساوية التي يمر بها الشعب السوري، فقالت: «إن شعبيةَ الأسد حقيقيةٌ، وتعود في جزءٍ منها إلى واقع أنه متواضع، بل حتى متواضع جداً، ومتعلم جيداً في تضادٍ واختلاف عن بعض ملوك وأمراء المنطقة الذين هم أساساً أميّون وغير مهتمين بالعالم خارج قصورهم التي تشبه الإقطاعيات». وتابعتْ قائلةًً: «قبل الأزمة، كان أمراً اعتيادياً رؤية الرئيس الأسد يقود سيارته بنفسه وسط البلد دون مرافقة أمنية، وأحياناً تكون سيارته ملأى بالأطفال- يقوم بجولات أو يأخذهم إلى الخارج لتناول الطعام- وأحياناً يأخذهم من المدرسة عند انتهاء الدوام. إنك بالتأكيد لاحظتَ سحره الشبابي تقريباً عندما دخل قاعة مسرح الأوبرا وشق طريقه عبر الممر باتجاه المنصة وحيا الجمهور. ولم يبدُ عليه، حين غادر المسرح، أنه كان في عجلة من أمره وهو يصافح بعضاً من الحضور. من الواضح أن الرئيس الأسد يستمتع بوجوده بين الناس، وهو ليس أبداً من نوعية الشخصية الفوقية البعيدة كما يروّج بعض المعارضين كذباً وزوراً».
حين أتت موظفة الفندق؛ تلك السورية الحسناء التي تقوم يومياً بترتيب غرفتي في وقت مبكر من المساء، كنتُ أقرأ وأتابع الأخبار، وقد عرضت التلفزة مقطعاً للرئيس وهو يلقي خطاب الظهيرة. حين شاهدتْ الرئيس الأسد، أشرق وجهها ومشتْ في الغرفة بعفوية وأحاطتْ جهاز التلفاز بذراعيها وأخذت تقبل الشاشة. وقد لاحظتُ أن يديها كانتا رطبتين وخشيتُ أن تتعرض السيدة العزيزة لصدمة كهربائية. وكان شيخ له اتصالات سياسية معروفة جيداً في دمشق قد عرض وجهة نظره لي في الليلة الماضية، وقال إن رسالة الأسد موجهة للشعب السوري ولأصدقاء بلده الأجانب وللمحايدين - وليس للأعداء. كما أشار أيضاً إلى أن الرئيس سيلقي خطابين آخرين في المستقبل القريب، سيكون الخطاب التالي ربما في شكل (حوارات فرانكلين روزفيلت إلى جانب مدفأة). وقال الشيخ في إشارة إلى الخطاب الأخير أنه واحد من ثلاثة خطابات «انتصار» توقع أن يلقيها الأسد، كما تحدث أيضاً عن علاقة بعض دول الخليج وخاصةً قطر والسعودية بما يجري في سورية، وحقيقة أن هاتين الدولتين تواجهان تحدياتهما الخاصة. وفي حالة المملكة السعودية، على خلفية المشاورات الإيرانية السعودية المتزايدة فيما يتعلق بسورية والحالة الصحية للعاهل السعودي المتردية والصراع الواضح على خلافة السلطة والذي ازدادت حدته مؤخراً، وحيث يعارض بعض أفراد عائلة آل سعود بقوة الحملة الراهنة لزعزعة استقرار سورية، كما تفيد التقارير الأخيرة. وينظر العديدون في دول الخليج إلى الحكومة السورية، رغم محاولات التقليل من شأنها، على أنها عربية أصيلة ووطنية من الطراز الأول، لها تاريخ يقوم على الاحترام المتبادل مع البلدان الأخرى. ويرى الشيخ أيضاً إشارات على أن تراجع إدارة أوباما عن حربها السرية ضد سورية يعود في جزء منه إلى الرسالة المتشظية والمتساوقة غالبا الآتية من ناطقين مختلفين بلسان ما يسمى خطأًً «الائتلاف». وقد عرض الرئيس الأسد ما يراه مؤرخون ومحللون في شؤون الشرق الأوسط خطاباً تاريخياً، خطة جديدة لمواطنيه وأصدقائه وأعدائه على حد سواء، وللمجتمع الدولي لإنهاء الأزمة في الحال.
إدارة أوباما «صارت مستعدة تماماً»
وقد اشتملت الخطة، على عدة بنود متسلسلة زمنياً تبدأ بوقف البلدان الأجنبية تمويل المتمردين، ثم إعلان الحكومة السورية العفو العام بعد وقف العمليات العسكرية وإقامة مؤتمر حوار وطني وصياغة دستور يتم التصديق عليه في استفتاء يتبعه تشكيل حكومة ائتلافية تبقى لحين إجراء انتخابات رئاسية في العام المقبل.
وقد بعث أحد موظفي الكونغرس في لجنة العلاقات الخارجية التابعة لمجلس الشيوخ الأميركي برسالة إلكترونية في وقت متأخر من اليوم التالي لخطاب الأسد، جاء فيها أن (إدارة أوباما صارت مستعدة تماماً لقبول صيغة الأسد في «دار الأوبرا في دمشق» في ضوء الواقع الجيوسياسي المتغير بوتيرة سريعة في المنطقة، والورطة العسكرية في سورية. وتشير كلتا الحقيقتين إلى أنه ليس ثمة بديل واقعي للحكومة السورية الحالية المنتخبة، أو أن هناك احتمالاً كبيراً لأن يستسلم النظام أو ينهار في أي وقت قريب. ويعتقد موظف الكونغرس الذي يعمل في القضايا الأميركية- الشرق أوسطية أيضاً بأن لدى وزير الخارجية الأميركي الجديد؛ جون كيري، ووزير الدفاع الجديد؛ تشاك هاغل، التصور ذاته. وفي صلة بخطاب الرئيس الأسد، وفي اليوم التالي لإلقائه، لم يكن أحد قادة ما يدعى بالمعارضة، قادراً على تقديم المزيد لدعم عملية إنهاء الأزمة الراهنة في سورية. وقال المعارض السوري: «ربما ما من أحد بوسعه أن يفكر في الحوار أو العمل مع هذا النظام بأي طريقة. أن ذلك ليس احتمالية، إنه أمر خارج البحث». الأكيد أن هذه ليست هي وجهة النظر الدولية المتبلورة أخيراً.
قبل أشهر فقط من بدء الأزمة السورية الحالية، شهدت دار الأوبرا، الواقعة قبالة ساحة الأمويين بدمشق، عرض أوبرا «زواج فيغارو» لمؤلفها الموسيقي النمساوي «ولفغانغ أماديوس موزارت».
كان مسرح الأوبرا الذي يتسع لحوالي 1400 مقعد قد امتلأ عن آخره بمناسبة إلقاء الرئيس بشار الأسد خطابه الفاصل. ومثلما جرى في المشهد الختامي لأوبرا «موزارت»، أعقب أداء الرئيس الأسد، وكما كتب «موزارت» عبارة، «احتفالاً طوال الليل» بين الكثير من السوريين هنا في دمشق. ربما لا يبدو مجد الرئيس الأسد مع شروعه بمغادرة المسرح بعد انتهاء الخطاب حين تحلق حوله عشرات المعجبين، مثل ذلك المجد الذي حظي به القيصر أثناء حروب منطقة «الغال» في غرب أوروبا، على حين رأى الأخير أزمة روما المحلية بأنها نضال دفاعي من أجل الحفاظ على المدينة. ومن المسلّم به أنه من غير المرجح أن يظهر الرئيس السوري في عيون معارضيه متألقاً مثلما ظهر الرئيس كنيدي في دار أوبرا فينيا. لكن الأسد تواصل مع جمهوره خلال خطابه البارز، وتفوق في الخطابة والمضمون، والأكثر أهمية، في الإيضاح والدفاع عما يعتقد بأنه قضية أبناء شعبه.
وعلى حين رحب بالنصح الأجنبي حول كيفية وضع حد للأزمة الراهنة، فإنه أكد أن الشعب السوري، وعبر تاريخه في مقاومة الاحتلال والهيمنة، يرفض تلقي الأوامر بخصوص الأزمة الحالية من حكومات معينة أشار إليها على أنها «سادة الدمى/ وحكومات صورية» تتسبب يومياً بالقتل والتدمير والحرمان في شتى أرجاء الجمهورية العربية السورية. وهنا أجد نفسي راغباً بالاعتراف بأن كاتب هذه السطور/ والكلام دائماً للكاتب وليس للمترجم/، المحروم من النوم، تذكر بينما كان يستمع إلى الرئيس الأسد مناجاة (ماكبيث) أو (بروتوس). ولم أستطع سوى استدعاء مناشدة (بروتوس)، في فكري، في الفصل الثالث-المشهد الثاني من مسرحية شكسبير (يوليوس قيصر): «مَنْ هو هنا الفظ جداً أو غير الوطني الذي لا يكون سورياً؟ مَنْ هنا الدنيء جداً لدرجة أنه لا يحب بلده؟ إذا وُجِدَ، تحدثوا عنه.... إنني لم أرتكب خطأ ولا ألحقتُ الظلم بأحد عن قصد... إنني أتوقف لأسمع الجواب».
الأسد متواضع ومتعلم جيداً بخلاف ملوك وأمراء المنطقة
بعد انتهاء خطاب الأسد إلى الأمة، أسهبتْ إحدى الصحفيات السورية، التي توجه أحياناً بعض الانتقادات للنظام، في الإجابة عن سؤالي حول شعبية الأسد الدائمة، كما يظهر خلال هذه الفترة المأساوية التي يمر بها الشعب السوري، فقالت: «إن شعبيةَ الأسد حقيقيةٌ، وتعود في جزءٍ منها إلى واقع أنه متواضع، بل حتى متواضع جداً، ومتعلم جيداً في تضادٍ واختلاف عن بعض ملوك وأمراء المنطقة الذين هم أساساً أميّون وغير مهتمين بالعالم خارج قصورهم التي تشبه الإقطاعيات». وتابعتْ قائلةًً: «قبل الأزمة، كان أمراً اعتيادياً رؤية الرئيس الأسد يقود سيارته بنفسه وسط البلد دون مرافقة أمنية، وأحياناً تكون سيارته ملأى بالأطفال- يقوم بجولات أو يأخذهم إلى الخارج لتناول الطعام- وأحياناً يأخذهم من المدرسة عند انتهاء الدوام. إنك بالتأكيد لاحظتَ سحره الشبابي تقريباً عندما دخل قاعة مسرح الأوبرا وشق طريقه عبر الممر باتجاه المنصة وحيا الجمهور. ولم يبدُ عليه، حين غادر المسرح، أنه كان في عجلة من أمره وهو يصافح بعضاً من الحضور. من الواضح أن الرئيس الأسد يستمتع بوجوده بين الناس، وهو ليس أبداً من نوعية الشخصية الفوقية البعيدة كما يروّج بعض المعارضين كذباً وزوراً».
حين أتت موظفة الفندق؛ تلك السورية الحسناء التي تقوم يومياً بترتيب غرفتي في وقت مبكر من المساء، كنتُ أقرأ وأتابع الأخبار، وقد عرضت التلفزة مقطعاً للرئيس وهو يلقي خطاب الظهيرة. حين شاهدتْ الرئيس الأسد، أشرق وجهها ومشتْ في الغرفة بعفوية وأحاطتْ جهاز التلفاز بذراعيها وأخذت تقبل الشاشة. وقد لاحظتُ أن يديها كانتا رطبتين وخشيتُ أن تتعرض السيدة العزيزة لصدمة كهربائية. وكان شيخ له اتصالات سياسية معروفة جيداً في دمشق قد عرض وجهة نظره لي في الليلة الماضية، وقال إن رسالة الأسد موجهة للشعب السوري ولأصدقاء بلده الأجانب وللمحايدين - وليس للأعداء. كما أشار أيضاً إلى أن الرئيس سيلقي خطابين آخرين في المستقبل القريب، سيكون الخطاب التالي ربما في شكل (حوارات فرانكلين روزفيلت إلى جانب مدفأة). وقال الشيخ في إشارة إلى الخطاب الأخير أنه واحد من ثلاثة خطابات «انتصار» توقع أن يلقيها الأسد، كما تحدث أيضاً عن علاقة بعض دول الخليج وخاصةً قطر والسعودية بما يجري في سورية، وحقيقة أن هاتين الدولتين تواجهان تحدياتهما الخاصة. وفي حالة المملكة السعودية، على خلفية المشاورات الإيرانية السعودية المتزايدة فيما يتعلق بسورية والحالة الصحية للعاهل السعودي المتردية والصراع الواضح على خلافة السلطة والذي ازدادت حدته مؤخراً، وحيث يعارض بعض أفراد عائلة آل سعود بقوة الحملة الراهنة لزعزعة استقرار سورية، كما تفيد التقارير الأخيرة. وينظر العديدون في دول الخليج إلى الحكومة السورية، رغم محاولات التقليل من شأنها، على أنها عربية أصيلة ووطنية من الطراز الأول، لها تاريخ يقوم على الاحترام المتبادل مع البلدان الأخرى. ويرى الشيخ أيضاً إشارات على أن تراجع إدارة أوباما عن حربها السرية ضد سورية يعود في جزء منه إلى الرسالة المتشظية والمتساوقة غالبا الآتية من ناطقين مختلفين بلسان ما يسمى خطأًً «الائتلاف». وقد عرض الرئيس الأسد ما يراه مؤرخون ومحللون في شؤون الشرق الأوسط خطاباً تاريخياً، خطة جديدة لمواطنيه وأصدقائه وأعدائه على حد سواء، وللمجتمع الدولي لإنهاء الأزمة في الحال.
إدارة أوباما «صارت مستعدة تماماً»
وقد اشتملت الخطة، على عدة بنود متسلسلة زمنياً تبدأ بوقف البلدان الأجنبية تمويل المتمردين، ثم إعلان الحكومة السورية العفو العام بعد وقف العمليات العسكرية وإقامة مؤتمر حوار وطني وصياغة دستور يتم التصديق عليه في استفتاء يتبعه تشكيل حكومة ائتلافية تبقى لحين إجراء انتخابات رئاسية في العام المقبل.
وقد بعث أحد موظفي الكونغرس في لجنة العلاقات الخارجية التابعة لمجلس الشيوخ الأميركي برسالة إلكترونية في وقت متأخر من اليوم التالي لخطاب الأسد، جاء فيها أن (إدارة أوباما صارت مستعدة تماماً لقبول صيغة الأسد في «دار الأوبرا في دمشق» في ضوء الواقع الجيوسياسي المتغير بوتيرة سريعة في المنطقة، والورطة العسكرية في سورية. وتشير كلتا الحقيقتين إلى أنه ليس ثمة بديل واقعي للحكومة السورية الحالية المنتخبة، أو أن هناك احتمالاً كبيراً لأن يستسلم النظام أو ينهار في أي وقت قريب. ويعتقد موظف الكونغرس الذي يعمل في القضايا الأميركية- الشرق أوسطية أيضاً بأن لدى وزير الخارجية الأميركي الجديد؛ جون كيري، ووزير الدفاع الجديد؛ تشاك هاغل، التصور ذاته. وفي صلة بخطاب الرئيس الأسد، وفي اليوم التالي لإلقائه، لم يكن أحد قادة ما يدعى بالمعارضة، قادراً على تقديم المزيد لدعم عملية إنهاء الأزمة الراهنة في سورية. وقال المعارض السوري: «ربما ما من أحد بوسعه أن يفكر في الحوار أو العمل مع هذا النظام بأي طريقة. أن ذلك ليس احتمالية، إنه أمر خارج البحث». الأكيد أن هذه ليست هي وجهة النظر الدولية المتبلورة أخيراً.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018