ارشيف من :أخبار لبنانية
"النهار": بايدن سيطلع سليمان على العقد الاسرائيلية التي تعوق انطلاق مفاوضات السلام
المحرر المحلي + صحيفة "النهار"
أفادت مصادر شاركت في تحضير ملف محادثات نائب الرئيس الاميركي جوزف بايدن في بيروت ان بايدن سيشدّد على أهمية وحدة الصف والالتفاف حول رئيس الجمهورية من أجل تمهيد الاجواء لما ينتظر لبنان من استحقاقات اقليمية ودولية لا سيما في عملية التسوية.
وذكرت المصادر لصحيفة "النهار" ان بايدن سيجدد التأكيد ان الرئيس باراك اوباما مهتم باستقرار لبنان السياسي والامني وتزويد قواته المسلحة العتاد الذي تحتاج اليه ومنع اي تدخل عربي او اجنبي في شؤونه الداخلية للتخريب ين الفئات اللبنانية على اختلاف انتماءاتها، كما سيطلع رئيس الجمهورية على العقد الاسرائيلية التي قد تعوق انطلاقة المفاوضات على المسارات اللبنانية والسورية والفلسطينية مع "اسرائيل"، وعلى الاخص يعول على معاودة التفاوض على المسار الاخير لانه الاكثر الحاحاً لانه اصلاً يشكّل لبّ المشكلة.
ولفتت المصادر الى ان الموقف اللبناني من اسس معاودة المفاوضات وقواعدها يلتقي في عناوينه الرئيسية مع الموقف العربي باقامة دولة فلسطينية مستقلة تعيش بسلام جنباً الى جنب مع اسرائيل واعتماد "مبادرة السلام العربية" صيغة مقبولة للحل تؤمن الحل الشامل والعادل في المنطقة، وهذا يفيد اسرائيل وليس الفلسطينيين والسوريين وحدهم.
واشارت الى ان محادثات رئيس وزراء العدو مع الرئيس اوباما لم تكن ايجابية، لكن ذلك لا يعني ان الولايات المتحدة الاميركية ستتراجع عن موقفها المقتنعة به، ولن تتراجع فتقبل بطروحات نتنياهو او وزير خارجيته افيغدور ليبرمان والسماح لهما بنسف مخارج الحل الذي تؤيده بلاده ومعظم دول الاتحاد الاوروبي اذا لم يكن كلها والدول العربية الاخرى وفقاً للمعلومات المتوافرة لديه.
واستبعدت هذه المصادر ان يبلغ بايدن عن طريقة معالجة عناد نتنياهو وما اذا كان اوباما سيدعه يعرض الامن الاقليمي والدولي للانفجار متذرعاً بمخاوفه من سباق ايران للتسلح النووي. ونقلت انزعاجاً حقيقياً من مطالبة رئيس وزراء العدو بتحديد مهلة لواشنطن من اجل حسم حوارها مع طهران في نهاية العام الجاري مما دفع اوباما الى افهامه بأنه لن ينتظر ايران الى الابد لتغيير موقفها. كما انه حذّر نتنياهو في الوقت نفسه من اقدامه على مهاجمة ايران من دون اطلاع البيت الابيض مسبقاً للتحوّط لما يمكن ان يستجد من ردود عسكرية ايرانية على المصالح الاميركية وبعض القواعد العسكرية المنتشرة في عدد من دول الخليج وسواها.
ودعت قيادات سياسية لم تشأ الكشف عن هويتها الى عدم تضييع ما اسمته فرصة السلام التي يسعى اليها اوباما، والمعتمدة بالدرجة الاولى على الحوار والدبلوماسية بدل الحروب والعنف، وان تحرك اوباما يناسب معظم الزعماء اللبنانيين بمختلف تياراتهم، فالادارة الحالية لا يمكن اتهامها بأنها تقف بجانب قوى دون اخرى بل مع تحصين لبنان وإعادته قوياً في منزلته الدولية، منهياً المواجهات المحلية التي تصل بعض الاوقات الى استعمال السلاح.
أفادت مصادر شاركت في تحضير ملف محادثات نائب الرئيس الاميركي جوزف بايدن في بيروت ان بايدن سيشدّد على أهمية وحدة الصف والالتفاف حول رئيس الجمهورية من أجل تمهيد الاجواء لما ينتظر لبنان من استحقاقات اقليمية ودولية لا سيما في عملية التسوية.
وذكرت المصادر لصحيفة "النهار" ان بايدن سيجدد التأكيد ان الرئيس باراك اوباما مهتم باستقرار لبنان السياسي والامني وتزويد قواته المسلحة العتاد الذي تحتاج اليه ومنع اي تدخل عربي او اجنبي في شؤونه الداخلية للتخريب ين الفئات اللبنانية على اختلاف انتماءاتها، كما سيطلع رئيس الجمهورية على العقد الاسرائيلية التي قد تعوق انطلاقة المفاوضات على المسارات اللبنانية والسورية والفلسطينية مع "اسرائيل"، وعلى الاخص يعول على معاودة التفاوض على المسار الاخير لانه الاكثر الحاحاً لانه اصلاً يشكّل لبّ المشكلة.
ولفتت المصادر الى ان الموقف اللبناني من اسس معاودة المفاوضات وقواعدها يلتقي في عناوينه الرئيسية مع الموقف العربي باقامة دولة فلسطينية مستقلة تعيش بسلام جنباً الى جنب مع اسرائيل واعتماد "مبادرة السلام العربية" صيغة مقبولة للحل تؤمن الحل الشامل والعادل في المنطقة، وهذا يفيد اسرائيل وليس الفلسطينيين والسوريين وحدهم.
واشارت الى ان محادثات رئيس وزراء العدو مع الرئيس اوباما لم تكن ايجابية، لكن ذلك لا يعني ان الولايات المتحدة الاميركية ستتراجع عن موقفها المقتنعة به، ولن تتراجع فتقبل بطروحات نتنياهو او وزير خارجيته افيغدور ليبرمان والسماح لهما بنسف مخارج الحل الذي تؤيده بلاده ومعظم دول الاتحاد الاوروبي اذا لم يكن كلها والدول العربية الاخرى وفقاً للمعلومات المتوافرة لديه.
واستبعدت هذه المصادر ان يبلغ بايدن عن طريقة معالجة عناد نتنياهو وما اذا كان اوباما سيدعه يعرض الامن الاقليمي والدولي للانفجار متذرعاً بمخاوفه من سباق ايران للتسلح النووي. ونقلت انزعاجاً حقيقياً من مطالبة رئيس وزراء العدو بتحديد مهلة لواشنطن من اجل حسم حوارها مع طهران في نهاية العام الجاري مما دفع اوباما الى افهامه بأنه لن ينتظر ايران الى الابد لتغيير موقفها. كما انه حذّر نتنياهو في الوقت نفسه من اقدامه على مهاجمة ايران من دون اطلاع البيت الابيض مسبقاً للتحوّط لما يمكن ان يستجد من ردود عسكرية ايرانية على المصالح الاميركية وبعض القواعد العسكرية المنتشرة في عدد من دول الخليج وسواها.
ودعت قيادات سياسية لم تشأ الكشف عن هويتها الى عدم تضييع ما اسمته فرصة السلام التي يسعى اليها اوباما، والمعتمدة بالدرجة الاولى على الحوار والدبلوماسية بدل الحروب والعنف، وان تحرك اوباما يناسب معظم الزعماء اللبنانيين بمختلف تياراتهم، فالادارة الحالية لا يمكن اتهامها بأنها تقف بجانب قوى دون اخرى بل مع تحصين لبنان وإعادته قوياً في منزلته الدولية، منهياً المواجهات المحلية التي تصل بعض الاوقات الى استعمال السلاح.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018