ارشيف من :أخبار عالمية
إنفجار أمام السفارة الأميركية في تركيا
قتل اثنان، وجرح شخص في انفجار استهدف السفارة الأميركية في العاصمة التركية، أنقرة بعد ظهر اليوم. وأكّد والي انقرة، "علاء الدين يوكسل"، في تصريح صحفي، "ان القتيلين هما، موظف أمني تركي في السفارة، إضافة إلى منفّذ الهجوم، وأن الانفجار نجم عن انفجار قنبلة كان يحملها منفّذ الهجوم، في مدخل مبنى السفارة الأميريكية، فيما جرحت مواطنة تركية كانت تقوم بإجراء معاملة في السفارة". وأضاف "يوكسل"، أن "الأعمال جارية من أجل تحديد الخسائر، ورفع الانقاض من مكان التفجير"، نافياً أن تكون الخسائر نهائية، ومشيراً إلى أنه سيقدّم معلومات إضافية عن الحادث في وقت لاحق.
جانب من الانفجار بغرفة الحراسة التابعة للسفارة الأميركية بأنقرة
ولم يقدّم "يوكسل" معلومات عن ما إذا كان منفّذ الهجوم قد تمكّن من الدخول للمبنى بهدف الحصول على تأشيرة، لافتاً إلى أن الانفجار وقع في مكان عائد للسفارة.
ولم يقدّم "يوكسل" معلومات عن ما إذا كان منفّذ الهجوم قد تمكّن من الدخول للمبنى بهدف الحصول على تأشيرة، لافتاً إلى أن الانفجار وقع في مكان عائد للسفارة.
جانب من الانفجار بغرفة الحراسة التابعة للسفارة الأميركية بأنقرة
من جهته، اعتبر رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، إن "الهجوم يستهدف أمن واستقرار الشعب التركي"، ودعا في كلمة له في إسطنبول، قواته الأمنية البقاء متيقظة، وأشار إلى أن "الحكومة ستعمل على وضع الرأي العام، أمام أي تفاصيل جديدة تردها".وعن وضع المصابة جرّاء الإنفجار، أكّد مدير مستشفى "نمونة" البروفسور "نور الله زنغين"، أن سيدة تبلغ من العمر 38 عاماً، وصلت مصابة جرّاء الهجوم، الذي استهدف السفارة الأميركية، مشيراً إلى أن "وضعها حرج، وهي تقبع في العناية المركّزة في الوقت الحالي".
وسبق أن تضاربت المعلومات حول طبيعة الإنفجار إلاّ أن المؤكد بالامر أن الإنفجار لم يتسبب بأضرار داخل السفارة، بحسب وكالة "الأناضول" التركية، التي أشارت أيضاً إلى أن سيارات الإسعاف هرعت على الفور إلى مكان الحادث لإنقاذ الجرحى ونقلهم إلى المستشفيات.
موقع الانفجار
الكشف عن هوية منفذ انفجار السفارة الأمريكية في أنقرة
وحول هوية منفذ انفجار السفارة، ذكرت وكالة الاناضول "ان منفّذ الهجوم أمام السفارة الأمريكية ظهر اليوم، يدعى "أجويد ش."، ويبلغ من العمر 40 عاماً، وهو عضو في منظمة (دي هي كي بي- جي)، وأضافت "ان منفذ الهجوم، اعتقل قبل ذلك بتهمة الإعداد لتنفيذ هجوم "انتحاري" على السكن العسكري ومديرية الأمن في مدينة اسطنبول". وأشارت الى أن "غرفة الحراسة أمام السفارة تتكوّن من قسمين بينهما حاجز زجاجي، ويوجد جهاز أشعة X، في القسمين"، ولفتت الى ان منفّذ العملية قام بتفجير نفسه، داخل القسم الأول ممّا أدى لمقتله، ومقتل "مصطفى أكارصو"، حارس الأمن التركي المتواجد بالقرب منه، وإصابة الصحفية "ديدم تونجاي"، التي كانت تتواجد بالقرب من مكان التفجير، ونجا الحارسان الآخران اللذان كانا يتواجدان في القسم الزجاجي الخلفي، نتيجة الحاجز الزجاجي ضد الرصاص بين القسمين.
يذكر أن الشارع الذي تقع فيه السفارة الأميركية، يعتبر من المناطق الحساسة في العاصمة التركية، وتنتشر فيه الأبنية الرسمية وعدد من سفارات الدول الغربية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018