ارشيف من :أخبار عالمية
انطلاق أعمال مؤتمر ميونخ: الملفان السوري والايراني أبرز المواضيع المطروحة
انطلقت في ألمانيا اليوم أعمال مؤتمر ميونخ التاسع والأربعين للأمن التي تستمرّ لثلاثة أيام، بمشاركة عدد من الدبلوماسيين والمسؤولين الأوروبيين والامريكيين والروس وآخرين من دول مختلفة. ويبحث المؤتمر المخاطر التي تهدد الأمن العالمي، وتحضر على جدول أعماله بقوة الازمتين الدائرتين في سوريا ومالي، كما يتطرق الى الملفّ النووي الايراني.
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أعلن خلال كلمة له في المؤتمر أن "لدى موسكو معلومات مؤكدة ان الحكومة السورية مازالت تسيطر على مخزون الاسلحة الكيمياوية وان الوضع في هذا الصدد آمن"، وقال إن "استخدام السلاح الكيميائي بالنسبة للجميع بمثابة خط احمر، ونحن نعارض بشكل قاطع استعمال أية اسلحة".
وبحسب لافروف، فإن الشركاء الغربيين موافقون على أن "الخطر الأكبر آتٍ من امكانية حصول المسلحين على الاسلحة الكيمياوية".
وعن موقف بلاده من "الممرات الانسانية" في سورية، أكد لافروف أن موسكو تعارض هذا الموضوع إلا أنه قد يكون ممكنا فقط في حال وقف النار، منّبها الى أن "أي استعمال للقوة في سورية غير مقبول".
واشار لافروف الى ان "هدف اسقاط (نظام الرئيس الورس بشار) الاسد هو السبب الوحيد لاستمرار المأساة في سورية"، موضحا أن "جميع الاحاديث عن تفسيرات إعلان جنيف غير جدية، وكل شيء واضح لا يوجد شيء يتطلب التفسير"، مؤكدا أن "روسيا تعارض الحل العسكري للملف النووي الايراني، وقال إن "خيار استعمال القوة ضد ايران غير مقبول".
كما ركّز لافروف على "أهمية التعامل مع هذه المسألة ضمن سياق تأمين الامن لدول الخليج، من بينها إيران التي لم تعتد على أحد".
وفي السياق نفسه، أيّد وزير الخارجية الالماني غيدو فيسترفيلله نظيره الروسي في موضوع الملفّ النووي الايران ، معتبرا أن "هذه المسائل يجب مناقشتها في اطار الامن الاقليمي".
بدوره، طالب نائب الرئيس الامريكي جو بايدن الجميع بالموافقة على ضرورة رحل الرئيس السوري بشار الاسد من منصبه.
وشدّد على "وجوب أن تمتنع طهران عن البرنامج النووي وعندها "ستظهر حوافز ذات مضمون"، مضيفا "هناك وقت وامكانية للدبلوماسية.. لكن ليس من دون ضغوط".
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أعلن خلال كلمة له في المؤتمر أن "لدى موسكو معلومات مؤكدة ان الحكومة السورية مازالت تسيطر على مخزون الاسلحة الكيمياوية وان الوضع في هذا الصدد آمن"، وقال إن "استخدام السلاح الكيميائي بالنسبة للجميع بمثابة خط احمر، ونحن نعارض بشكل قاطع استعمال أية اسلحة".
وبحسب لافروف، فإن الشركاء الغربيين موافقون على أن "الخطر الأكبر آتٍ من امكانية حصول المسلحين على الاسلحة الكيمياوية".
سيرغي لافروف
وعن موقف بلاده من "الممرات الانسانية" في سورية، أكد لافروف أن موسكو تعارض هذا الموضوع إلا أنه قد يكون ممكنا فقط في حال وقف النار، منّبها الى أن "أي استعمال للقوة في سورية غير مقبول".
واشار لافروف الى ان "هدف اسقاط (نظام الرئيس الورس بشار) الاسد هو السبب الوحيد لاستمرار المأساة في سورية"، موضحا أن "جميع الاحاديث عن تفسيرات إعلان جنيف غير جدية، وكل شيء واضح لا يوجد شيء يتطلب التفسير"، مؤكدا أن "روسيا تعارض الحل العسكري للملف النووي الايراني، وقال إن "خيار استعمال القوة ضد ايران غير مقبول".
كما ركّز لافروف على "أهمية التعامل مع هذه المسألة ضمن سياق تأمين الامن لدول الخليج، من بينها إيران التي لم تعتد على أحد".
وفي السياق نفسه، أيّد وزير الخارجية الالماني غيدو فيسترفيلله نظيره الروسي في موضوع الملفّ النووي الايران ، معتبرا أن "هذه المسائل يجب مناقشتها في اطار الامن الاقليمي".
بدوره، طالب نائب الرئيس الامريكي جو بايدن الجميع بالموافقة على ضرورة رحل الرئيس السوري بشار الاسد من منصبه.
جو بايدن
وقال بايدن "عليه الرحيل.. ويجب على الجميع الموافقة على هذا الأمر"، وأضاف من جهة أخرى أن "هناك الوقت والامكانية لتسوية الملف الايراني بالطرق الدبلوماسية.. سنتحاور مع إيران".وشدّد على "وجوب أن تمتنع طهران عن البرنامج النووي وعندها "ستظهر حوافز ذات مضمون"، مضيفا "هناك وقت وامكانية للدبلوماسية.. لكن ليس من دون ضغوط".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018