ارشيف من :أخبار عالمية
لقاءات بين صالحي والخطيب ولافروف والابراهيمي على هامش مؤتمر "ميونيخ" في المانيا
اعلن رئيس ما يسمى "الائتلاف الوطني السوري" المعارض معاذ الخطيب أنه التقى وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي على هامش مؤتمر حول الأمن في "ميونيخ".
وعقب اللقاء أشار الخطيب الى "الاتفاق على ضرورة ايجادِ حل لإنهاء معاناة الشعب السوري"، وأضاف أن "لدى روسيا رؤية معينة ويجب مناقشة الكثير من التفاصيل"، مؤكداً ترحيبه بالمفاوضات لتخفيف الأزمة.
وكان الخطيب قد التقى وزيرَ الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونائبَ الرئيسِ الاميركي جو بايدن، واعتَبرَ ذلكَ خطوةً قد تُمهِّدُ الطريقَ لإيجادِ حلٍ للأزمة.
وتأتي هذه اللقاءات بعد إبداء الخطيب استعداده لحوار مشروط مع الحكومة السورية.
وعلى هامش مؤتمر "ميونيخ" للأمن التقى وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي عدداً من نظرائه، وشخصيات سياسية.
وخلال لقائه نظيره الالماني فيستر فيله، أشار صالحي الى مبادرة بلاده لحل الازمة السورية، وشدد على ضرورة وقف النزاع وتشجيعِ الفرقاء على الجلوس الى طاولة الحوار.
وخلال لقائه المبعوث الدولي الى سوريا الاخضر الابراهيمي، أكد صالحي على ضرورة وقف الجماعات المسلحة استهداف البنى التحتية في سوريا واعتماد الحوار لحل الأزمة.
كما التقى صالحي رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي الذي شدد على أهمية جهود طهران لحل الأزمة السورية.
ومن دمشق قال امين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني سعيد جليلي إن "العالم الاسلامي لن يسمح بأي اعتداء على سوريا"، مؤكدا أن "من واجب ايران العمل على تخفيف معاناة الشعب السوري".
ميدانيا، قتل شخص واصيب آخران جراء انفجار عبوة ناسفة وضعت تحت إحدى السيارات في ساحة الحجاز وسط دمشق.
وأوضحت مصادر أمنية أن الحادث وقع لدى محاولة عناصر امنية سورية تفكيك العبوة قرب مكتب الخطوط الجوية المصرية وسط العاصمة.
وألحق الانفجار أضراراً مادية بواجهات المحال المجاورة، فيما أظهرت الصور آثار الدماء في موقع الحادث.
وقد باشرت القوى الأمنية تحقيقاتها للوقوف على ملابسات العملية.
وعقب اللقاء أشار الخطيب الى "الاتفاق على ضرورة ايجادِ حل لإنهاء معاناة الشعب السوري"، وأضاف أن "لدى روسيا رؤية معينة ويجب مناقشة الكثير من التفاصيل"، مؤكداً ترحيبه بالمفاوضات لتخفيف الأزمة.
وكان الخطيب قد التقى وزيرَ الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونائبَ الرئيسِ الاميركي جو بايدن، واعتَبرَ ذلكَ خطوةً قد تُمهِّدُ الطريقَ لإيجادِ حلٍ للأزمة.
وتأتي هذه اللقاءات بعد إبداء الخطيب استعداده لحوار مشروط مع الحكومة السورية.
وعلى هامش مؤتمر "ميونيخ" للأمن التقى وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي عدداً من نظرائه، وشخصيات سياسية.
وخلال لقائه نظيره الالماني فيستر فيله، أشار صالحي الى مبادرة بلاده لحل الازمة السورية، وشدد على ضرورة وقف النزاع وتشجيعِ الفرقاء على الجلوس الى طاولة الحوار.
وخلال لقائه المبعوث الدولي الى سوريا الاخضر الابراهيمي، أكد صالحي على ضرورة وقف الجماعات المسلحة استهداف البنى التحتية في سوريا واعتماد الحوار لحل الأزمة.
كما التقى صالحي رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي الذي شدد على أهمية جهود طهران لحل الأزمة السورية.
ومن دمشق قال امين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني سعيد جليلي إن "العالم الاسلامي لن يسمح بأي اعتداء على سوريا"، مؤكدا أن "من واجب ايران العمل على تخفيف معاناة الشعب السوري".
ميدانيا، قتل شخص واصيب آخران جراء انفجار عبوة ناسفة وضعت تحت إحدى السيارات في ساحة الحجاز وسط دمشق.
وأوضحت مصادر أمنية أن الحادث وقع لدى محاولة عناصر امنية سورية تفكيك العبوة قرب مكتب الخطوط الجوية المصرية وسط العاصمة.
وألحق الانفجار أضراراً مادية بواجهات المحال المجاورة، فيما أظهرت الصور آثار الدماء في موقع الحادث.
وقد باشرت القوى الأمنية تحقيقاتها للوقوف على ملابسات العملية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018