ارشيف من :أخبار عالمية
الحكومة الفلسطينية بغزة تحذر من خطورة الهجمة الصهيونية على القدس والمسجد الأقصى
دعوات للمنظمات الحقوقية لاتخاذ موقف تجاه الانتهاكات المستمرة التي تتعرض لها القدس المحتلة
حذرت وزارة السياحة والآثار في الحكومة الفلسطينية بقطاع غزة من خطورة الوضع الذي تمر به المدينة المقدسة ومعالمها الأثرية والإسلامية؛ وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، حيث يتعرض لتهديدات معلنة وغير مسبوقة تارة بهدمه، وتارة أخرى بهدم قبة الصخرة واستبدالها بالهيكل المزعوم.
وطالب وزير السياحة م. علي الطرشاوي في تصريح مكتوب له منظمة "اليونسكو" الدولية وكافة المؤسسات الحقوقية والإسلامية بضرورة الوقوف عند مسؤولياتها، واتخاذ موقف تجاه الانتهاكات المستمرة التي تتعرض لها القدس، والتي كان آخرها تجريف وتدمير مقبرة "مأمن الله" التاريخية لبناء ما يسمى بمتحف التسامح على أنقاضها، والاستمرار بمحاولات تزييف وتضليل التاريخ.
ولفت "الطرشاوي" في معرض حديثه إلى أن خطورة ما يمر به المسجد الأقصى ليس من باب التهويل والجذب الإعلامي؛ إنما هو خطر فعلي يتطلب وقفة جادة وعاجلة من كافة الشعوب الإسلامية والعربية وكل من ينادي بتحقيق العدالة في العالم.
تجدر الإشارة، إلى أن حكومة الكيان أصدرت مؤخراً العديد من الأفلام التحريضية التي تتناول الأكاذيب والخرافات بما يتعلق بالقدس والمسجد الأقصى، وذلك بالتزامن مع تزايد الحملات التهويدية، وتصاعد الدعوات للسماح للمستوطنين الصهاينة بأداء الطقوس التلمودية في باحات الأقصى.
حذرت وزارة السياحة والآثار في الحكومة الفلسطينية بقطاع غزة من خطورة الوضع الذي تمر به المدينة المقدسة ومعالمها الأثرية والإسلامية؛ وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، حيث يتعرض لتهديدات معلنة وغير مسبوقة تارة بهدمه، وتارة أخرى بهدم قبة الصخرة واستبدالها بالهيكل المزعوم.
وطالب وزير السياحة م. علي الطرشاوي في تصريح مكتوب له منظمة "اليونسكو" الدولية وكافة المؤسسات الحقوقية والإسلامية بضرورة الوقوف عند مسؤولياتها، واتخاذ موقف تجاه الانتهاكات المستمرة التي تتعرض لها القدس، والتي كان آخرها تجريف وتدمير مقبرة "مأمن الله" التاريخية لبناء ما يسمى بمتحف التسامح على أنقاضها، والاستمرار بمحاولات تزييف وتضليل التاريخ.
ولفت "الطرشاوي" في معرض حديثه إلى أن خطورة ما يمر به المسجد الأقصى ليس من باب التهويل والجذب الإعلامي؛ إنما هو خطر فعلي يتطلب وقفة جادة وعاجلة من كافة الشعوب الإسلامية والعربية وكل من ينادي بتحقيق العدالة في العالم.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018