ارشيف من :أخبار لبنانية

نواب كتلة الوفاء للمقاومة: الجيش هو المؤسسة الضامنة للاستقرار

نواب كتلة الوفاء للمقاومة: الجيش هو المؤسسة الضامنة للاستقرار
رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور السيد حسن فضل الله أن "الإعتداء الآثم الذي تعرض له الجيش اللبناني في بلدة عرسال لم يكن ليتم لولا المناخ الذي هُيّء له من خلال التحريض على الجيش والتجييش ضده وتوفير البيئة الحاضنة لمثل هذا الاعتداء". 

نواب كتلة الوفاء للمقاومة: الجيش هو المؤسسة الضامنة للاستقرار

وخلال كلمة ألقاها في إحتفال تأبيني بذكرى مرور ثلاثة أيام على وفاة الفقيد محمد علي مصطفى الأمين والد الصحافي الزميل إبراهيم الأمين في بلدة شقرا الجنوبية، حمّل النائب فضل الله مسؤولية ما حصل للقوى السياسية "التي تغطي المعتدين وتبرر لهم أياً كانت هذه الجهات واياً تكن تبريراتها لأن الجيش يبقى المؤسسة الأمنية الضامنة للاستقرار في حين أن استهدافه هو استهداف للأمن والاستقرار والسلم الداخلي ويأتي لشل قدرته ومنعه من تأدية مهامه والقيام بمسؤولياته"، ولفت إلى "أننا قد رأينا سابقاً مثل هذه الحملات التي تترافق مع حملات اعلامية وسياسية تشكك بالجيش وبدوره وبما يقوم به"، واعتبر النائب فضل الله أن "هذا أمر خطير على الدولة بكل اركانها ان تتنبه له وتوفر الغطاء والدعم الكامل للجيش ليقوم بدوره ويؤدي مهامه".

وأكدد النائب فضل الله أن "الجيش اللبناني لا يستهدف أي فئة من اللبنانيين أو أي منطقة فكل القرى والبلدات هي قراه وبلداته، وأن الدولة مسؤولة عن امن شعبها اياً تكن انتماءاتهم السياسية"، وخلص إلى أن "المعتدي يجب أن يتحمل المسؤولية وعلى القضاء أن يأخذ مجراه في مثل هذه القضايا حتى لا يتجرأ أحد على الأمن والسلم"، ونبَّه النائب فضل الله إلى أن "تهديد الأمن والإستقرار هو خطر على الجميع من موالاة ومعارضة، وأن كل الناس تعاني من مثل هذه الأحداث التي لا تمس فريق او جهة بل تمس البلد وأمنه واستقراره"، وطالب بأن "يُعطى الجيش الدور الكامل وان يؤمن له الغطاء السياسي الكامل والدعم من كل الجهات الساسية ومن السلطة التنفيذية في الحكومة والدولة اللبنانية للقيام بمهامه ومسؤولياته".

وأشار النائب فضل الله إلى أن حزب الله حدّد موقفه "بشكل واضح من الطروحات المتعلقة بقانون الانتخاب"، وذكّر بأن الحزب "أيد اقتراح القانون الناتج عن اللقاء الاورثوذكسي الذي نال اغلبية في اللجنة الفرعية"، وقال النائب فضل الله إن هذا القانون "يؤمن تمثيلاً صحيحاً وتسمح بالمشاركة الحقيقية لكل المكونات وتعطي كل ذي حجم حجمه بحيث يتشارك الجميع في المجلس النيابي، وهي لا تلغي أو تشطب أحداً في حين أننا لا نريد أن نلغي أو نعزل أحداً بل نريد للجميع أن يتشاركوا لأننا نؤمن في الشراكة والتلاقي والتوافق والتعاون".

وشدد النائب فضل الله على أن "ما يطرح من اقتراحات أخرى تهدف إلى تفصيل قانون إنتخابي على قياس البعض أو تعطي البعض ما يريده من غلبة وتفوق وانتصار على شركائه اللبنانيين لا يمكن أن تمر"، وأشار إلى أن "أي قانون انتخابي في لبنان لا يعتمد هذه المبادئ -وبالتحديد النسبية وفق الأسس التي أشرنا إليها- لا يمكن أن يكون له حظ وافر في الموافقة عليه في المجلس النيابي"، وأوضح النائب فضل الله أن "قانون الستين ولّى وصار من الماضي، وأن الذين لا زالوا يراهنون عليه عليهم أن يتوقفوا عن هذا الرهان الذي لا يوصل إلى أي نتيجة، وأن الدوائر الخمسين عرضت علينا ورُدَّت إلى أصحابها من دون رجعة وسقطت ولم يعد لها من مجال لا في المجلس النيابي ولا على مستوى القوى السياسية".

وتحدث النائب فضل الله عن "بعض الطروحات التي نسمع بها من هنا وهناك وتتعلق بإعادة النظر بالدستور وتعديله"، مشيراً إلى أن "ذلك ليس عملية انتقائية إذ أنه لا يمكن لأحد أن ينتقي بنداً واحداً يماشي مصلحته ثم يقول لنا تعالوا لنعيد انتاج السلطة وتشكيل المجالس في لبنان بتعديل بسيط في الوقت الذي لربما يوجد فيه أطراف كثيرة في هذا البلد تطالب بإعادة النظر بالصلاحيات"، متسائلاً هل الذين يطروحون تعديل الدستور على جهوزية وإستعداد للنظر في الدستور من جديد؟"

وخاطب النائب فضل الله هؤلاء بالقول، "إذا كان لديهم هذا الاستعداد فليعلنوه وعند ذلك يمكن للقوى السياسية أن تبادر وتتحرك في اتجاه طرح أفكارها فيما يتعلق بهذا الدستور"، ولفت إلى أن "البعض يريد من جهة أن يجعل الطائف، منزّهاً وغير قابل للنقاش، ويريد من جهة أخرى أن يفتح باب التعديلات الدستورية على هواه في حين أن هذا لا يصح في لبنان لأن من يريد أن يفتح باباً عليه أن يكون مستعداً للنقاش في أمور كثيرة".

بدوره، أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي أن "المؤسسة العسكرية باتت بسبب الإنقسام العامودي الحاد، الذي يصيب بلدنا، حصناً للوحدة الوطنية، الذي نخشى أن نقول عنه أنه الحصن الأخير"، واعتبر أن "هذا الحصن إذا ما هدد أو أسقطت قلعته فإن مصير لبنان سيكون في مهب رياح السموم التي تهب علينا في المنطقة".

 نواب كتلة الوفاء للمقاومة: الجيش هو المؤسسة الضامنة للاستقرار

وخلال رعايته حملة تشجير أقامتها بلدية مجدل زون، دعا الموسوي "جميع اللبنانيين لأن يقفوا صفاً واحداً خلف هذا الجيش لاستعادة هيبته والحفاظ على دوره"، وأوضح أن "الذي يحاول اليوم القضاء على دوره إنما يقوم بعملية ذبح الوطن كله، والرقص على جثته"، وشدد على أن "لبنان لن يكون أرضاً جرداء تكون مرتعاً للعدوان الصهيوني بل هو جنّة تزخر بالأشجار المتعددة التي تشكل حضنا للمقاومة".  


2013-02-03