ارشيف من :أخبار لبنانية
نواب "المستقبل" يشنون هجوماً عنيفاً على الجيش
فادي منصور-الشمال
شن نواب تيار "المستقبل" محمد كبارة وخالد الضاهر ومعين المرعبي هجوماً عنيفاً على الجيش اللبناني دعوا فيه لاستجواب قائد الجيش العماد جان قهوجي حول ما حصل في عرسال.
وفي مؤتمر صحفي في دارة النائب كبارة في طرابلس، طالب نواب "المستقبل" بإنشاء لجنة تحقيق حيادية للتثبت من حقيقة ما جرى في بلدة عرسال.
وقال كبارة عقب الاجتماع: "نطالب بتشكيل لجنة تحقيق حيادية لتبيان حقيقة ما جرى في عرسال، وذلك لحماية الجيش أولا وللحفاظ على أمن تلك المدينة ثانيا".
وتساءل كبارة :"من أصدر أمر ضرب الجيش وأهالي عرسال وما هو الهدف الحقيقي من وراء هذه الجريمة؟"، معتبراً أن "الجيش والشهيد الحميد سقطا ضحية مؤامرة مزدوجة".حسب زعمهم.
من جهته، ندد الضاهر بما أسماه "الإعلام الرخيص التابع لقوى الثامن عشر من آذار والنائب ميشال عون الذي يسعى لتشويه صورة البلدة والقاطنين فيها وإظهارهم معادين للجيش اللبناني، طالب بإجراء تحقيق عادل وحقيقي لضمان إستقرار عرسال وعدم تشويه صورة أهل السنة". حسب تعبيره.
من جهته، إعتبر مرعبي أن "الكثير من الإرتكابات وأحكام القتل والإغتيالات ما زالت تصدرها قيادة الجيش.. وإذ أصر المرعبي على إعتبار بلدة عرسال خاضعة لسلطة القانون، طالب الحكومة بوضع حد لكل الإرتكابات ومراجعة الإجراءات المتبعة من قبل الأجهزة العسكرية التي تقوم بها دون الرجوع إلى تطبيق القوانين العدلية. وشدد بمطالبة لجان الدفاع والإدارة والعدل بإستجواب قائد الجيش وكل من تراه مناسبا مع إصدار القرارات اللازمة بحقهم".
وفي مؤتمر صحفي في دارة النائب كبارة في طرابلس، طالب نواب "المستقبل" بإنشاء لجنة تحقيق حيادية للتثبت من حقيقة ما جرى في بلدة عرسال.
وقال كبارة عقب الاجتماع: "نطالب بتشكيل لجنة تحقيق حيادية لتبيان حقيقة ما جرى في عرسال، وذلك لحماية الجيش أولا وللحفاظ على أمن تلك المدينة ثانيا".
وتساءل كبارة :"من أصدر أمر ضرب الجيش وأهالي عرسال وما هو الهدف الحقيقي من وراء هذه الجريمة؟"، معتبراً أن "الجيش والشهيد الحميد سقطا ضحية مؤامرة مزدوجة".حسب زعمهم.
من جهته، ندد الضاهر بما أسماه "الإعلام الرخيص التابع لقوى الثامن عشر من آذار والنائب ميشال عون الذي يسعى لتشويه صورة البلدة والقاطنين فيها وإظهارهم معادين للجيش اللبناني، طالب بإجراء تحقيق عادل وحقيقي لضمان إستقرار عرسال وعدم تشويه صورة أهل السنة". حسب تعبيره.
من جهته، إعتبر مرعبي أن "الكثير من الإرتكابات وأحكام القتل والإغتيالات ما زالت تصدرها قيادة الجيش.. وإذ أصر المرعبي على إعتبار بلدة عرسال خاضعة لسلطة القانون، طالب الحكومة بوضع حد لكل الإرتكابات ومراجعة الإجراءات المتبعة من قبل الأجهزة العسكرية التي تقوم بها دون الرجوع إلى تطبيق القوانين العدلية. وشدد بمطالبة لجان الدفاع والإدارة والعدل بإستجواب قائد الجيش وكل من تراه مناسبا مع إصدار القرارات اللازمة بحقهم".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018