ارشيف من :أخبار عالمية
الفريج: الاعتداء على مركز البحث العلمي تم بتنسيق بين العدو والمجموعات الإرهابية
أكّد نائب القائد العام للجيش والقوات المسلحة وزير الدفاع السوري العماد فهد جاسم الفريج أن" الجيش العربي السوري البطل الذي أعد لمواجهة العدو "الإسرائيلي" أثبت للعالم أنه جيش قوي ومدرب ولا يمكن أن ينكسر"، مشدداً على ان "أراضي الجمهورية العربية السورية ستبقى موحدة ولن يستطيع الإرهابيون سلخ أي جزء منها"، وأوضح ان " بلاده تقود محور المقاومة في المنطقة وتتصدى للمخطط الصهيوني- الأمريكي الهادف لتحقيق ما تريده "إسرائيل".
وفي لقاء مع التلفزيون العربي السوري أمس، لفت الفريج الى ان" العدو "الإسرائيلي" أعطى الأوامر للمجموعات الإرهابية المسلحة لاستهداف وسائط الدفاع الجوي وإخراجها خارج الخدمة لأنه يعرف أن لدى سورية وسائط دفاع جوي تغطي مساحتها وهي تمنع طيرانه من الخرق الذي لا يكون معلوما من قبلنا بعدما اتخذت القيادة العامة إجراءات محددة غطت خرقه المعادي الذي حصل منذ سنوات".

وزير الدفاع السوري العماد فهد جاسم الفريج
وأوضح الفريج أنه" لا يمر يوم إلا وتقوم به المجموعات المسلحة باستهداف وسائط الدفاع الجوي من رادارات وأدوات حرب إلكترونية ومضادات طيران بشتى الوسائل بهدف تدميرها أو تعطيلها وإخراجها خارج الخدمة وعندما لا تتمكن من الوصول إلى هذه الوسائط المنتشرة والموزعة على كافة أنحاء سورية وفي مناطق نائية وبعيدة تقوم برميها بقذائف الهاون لتخريب أجهزة الرادار"، مضيفاً "عندما رأت القيادة أن هناك تركيزاً كبيراً على وسائط الدفاع الجوي قررت تجميعها في أماكن امنة لا تستطيع المجموعات الإرهابية أن تطالها أو تستهدفها بقذائف الهاون وهذا التجميع تسبب بثغرات في التغطية الرادارية على بعض الاتجاهات وهذه الثغرات يعرفها المسلحون والعدو "الإسرائيلي"".
الاعتداء الإسرائيلي على مركز البحث العلمي تم بتنسيق مع المجموعات الإرهابية
وأكد العماد الفريج أن" الاعتداء "الإسرائيلي" على مركز البحث العلمي في جمرايا بريف دمشق تم بتنسيق بين العدو "الإسرائيلي" والمجموعات الإرهابية بعدما تعرض ذات المركز لعشرات الهجمات من هذه المجموعات بهدف الاستيلاء عليه وتدميره"، لافتاً إلى أن" فشل الأدوات الإرهابية في الاعتداء على هذا المركز الذي يخدم الدفاع عن الذات دفع العدو إلى التدخل وتنفيذ الاعتداء بواسطة طيرانه والرد على الخسائر التي تعرضت لها أدواتها من العصابات الإرهابية وعلى العمل العسكري السوري الذي منعها من تحقيق النتائج المطلوبة لأعداء سورية".
وتابع وزير الدفاع السوري إن" القوات المسلحة قد تخلي بعض النقاط العسكرية من أجل عدم تعريض حياة الجنود للخطر فهناك نقاط لديها عدد قليل جداً من الحراس وهناك نقاط ليست ذات أهمية وهناك نقاط في مناطق بعيدة عن مراكز المعسكرات الأساسية وهي بحاجة إلى إمداد يومي والمسلحون قد يزرعون العبوات على طرق الإمداد اليومية ما يؤدي إلى سقوط شهداء كما أنهم قد يستغلون قلة العدد ويهاجمون أي نقطة بعشرات الأضعاف ولذلك من الأفضل إخلاء النقطة العسكرية للمحافظة على حياة الجنود".
الجيش العربي السوري لم يدخل مخيم اليرموك والمجموعات المسلحة بأمر من "إسرائيل" خططت لدخوله
وفي سياق متصل، أشار الفريج الى ان" الجيش العربي السوري لم يدخل مخيم اليرموك إطلاقاً والمجموعات المسلحة بأمر من "إسرائيل" خططت لدخوله بهدف إحراج سورية وإظهار أن الجيش العربي السوري دخل المخيم لاستهداف الفلسطينيين بعدما يقوم المسلحون باستهدافهم ولكن هذه اللعبة لم تنطل على سورية التي تركت المخيم لأهله من اخوتنا الفلسطينيين ليعالجوا الموضوع بالشكل الذي يرونه مناسباً لإخراج المسلحين وبالتالي ليس للجيش أي تواجد داخل المخيم نهائياً".
فشل مخطط إسقاط سورية من الخارج دفع المتآمرين للانتقال إلى محاولة إسقاطها من الداخل
وأضاف العماد الفريج إن فشل مخطط إسقاط سورية من الخارج دفع المتآمرين للانتقال إلى محاولة إسقاطها من الداخل فخططت الدوائر الأمريكية والغربية والصهيونية وكل من يدور في فلك إسرائيل من أجل ذلك وبما أن هذا المخطط يحتاج إلى تمويل وأدوات تولت أنظمة عربية مع الأسف التمويل فيما كانت الأدوات هي المجموعات المسلحة التي جاؤوا بها من الخارج بالالاف حاملة الفكر التكفيري وفي مقدمتها "جبهة النصرة" وغيرها من التسميات المتشددة والأصولية البعيدة كل البعد عن الإسلام إضافة إلى تجنيد متآمرين من داخل القطر.
المجموعات الإرهابية تعمل لتخريب الوطن واستهداف حياة المواطن المعيشية
وشدد وزير الدفاع على أن أعمال المجموعات الإرهابية التخريبية وما تقوم به من قتل وتمثيل بالجثث لا يخدم الإصلاح أو التطور ولا يستفيد منها إلا أعداء سورية وهدفها من ذلك تخريب الوطن بالكامل واستهداف حياة المواطن المعيشية وكل ما يتعلق بحياته اليومية من غذاء ومواد تموينية، قائلاً إن" من واجب الدولة والقوات المسلحة إيصال المواد التموينية والإغاثية للمواطن ولكن المجموعات الإرهابية تمنع وصولها إلى المدن والقرى المحتاجة حيث تقوم بنهب وسرقة قوافل المساعدات وحرق السيارات التي تحملها أو زرع العبوات في طريقها".
وفي لقاء مع التلفزيون العربي السوري أمس، لفت الفريج الى ان" العدو "الإسرائيلي" أعطى الأوامر للمجموعات الإرهابية المسلحة لاستهداف وسائط الدفاع الجوي وإخراجها خارج الخدمة لأنه يعرف أن لدى سورية وسائط دفاع جوي تغطي مساحتها وهي تمنع طيرانه من الخرق الذي لا يكون معلوما من قبلنا بعدما اتخذت القيادة العامة إجراءات محددة غطت خرقه المعادي الذي حصل منذ سنوات".

وزير الدفاع السوري العماد فهد جاسم الفريج
وأوضح الفريج أنه" لا يمر يوم إلا وتقوم به المجموعات المسلحة باستهداف وسائط الدفاع الجوي من رادارات وأدوات حرب إلكترونية ومضادات طيران بشتى الوسائل بهدف تدميرها أو تعطيلها وإخراجها خارج الخدمة وعندما لا تتمكن من الوصول إلى هذه الوسائط المنتشرة والموزعة على كافة أنحاء سورية وفي مناطق نائية وبعيدة تقوم برميها بقذائف الهاون لتخريب أجهزة الرادار"، مضيفاً "عندما رأت القيادة أن هناك تركيزاً كبيراً على وسائط الدفاع الجوي قررت تجميعها في أماكن امنة لا تستطيع المجموعات الإرهابية أن تطالها أو تستهدفها بقذائف الهاون وهذا التجميع تسبب بثغرات في التغطية الرادارية على بعض الاتجاهات وهذه الثغرات يعرفها المسلحون والعدو "الإسرائيلي"".
الاعتداء الإسرائيلي على مركز البحث العلمي تم بتنسيق مع المجموعات الإرهابية
وأكد العماد الفريج أن" الاعتداء "الإسرائيلي" على مركز البحث العلمي في جمرايا بريف دمشق تم بتنسيق بين العدو "الإسرائيلي" والمجموعات الإرهابية بعدما تعرض ذات المركز لعشرات الهجمات من هذه المجموعات بهدف الاستيلاء عليه وتدميره"، لافتاً إلى أن" فشل الأدوات الإرهابية في الاعتداء على هذا المركز الذي يخدم الدفاع عن الذات دفع العدو إلى التدخل وتنفيذ الاعتداء بواسطة طيرانه والرد على الخسائر التي تعرضت لها أدواتها من العصابات الإرهابية وعلى العمل العسكري السوري الذي منعها من تحقيق النتائج المطلوبة لأعداء سورية".
وتابع وزير الدفاع السوري إن" القوات المسلحة قد تخلي بعض النقاط العسكرية من أجل عدم تعريض حياة الجنود للخطر فهناك نقاط لديها عدد قليل جداً من الحراس وهناك نقاط ليست ذات أهمية وهناك نقاط في مناطق بعيدة عن مراكز المعسكرات الأساسية وهي بحاجة إلى إمداد يومي والمسلحون قد يزرعون العبوات على طرق الإمداد اليومية ما يؤدي إلى سقوط شهداء كما أنهم قد يستغلون قلة العدد ويهاجمون أي نقطة بعشرات الأضعاف ولذلك من الأفضل إخلاء النقطة العسكرية للمحافظة على حياة الجنود".
الجيش العربي السوري لم يدخل مخيم اليرموك والمجموعات المسلحة بأمر من "إسرائيل" خططت لدخوله
وفي سياق متصل، أشار الفريج الى ان" الجيش العربي السوري لم يدخل مخيم اليرموك إطلاقاً والمجموعات المسلحة بأمر من "إسرائيل" خططت لدخوله بهدف إحراج سورية وإظهار أن الجيش العربي السوري دخل المخيم لاستهداف الفلسطينيين بعدما يقوم المسلحون باستهدافهم ولكن هذه اللعبة لم تنطل على سورية التي تركت المخيم لأهله من اخوتنا الفلسطينيين ليعالجوا الموضوع بالشكل الذي يرونه مناسباً لإخراج المسلحين وبالتالي ليس للجيش أي تواجد داخل المخيم نهائياً".
فشل مخطط إسقاط سورية من الخارج دفع المتآمرين للانتقال إلى محاولة إسقاطها من الداخل
وأضاف العماد الفريج إن فشل مخطط إسقاط سورية من الخارج دفع المتآمرين للانتقال إلى محاولة إسقاطها من الداخل فخططت الدوائر الأمريكية والغربية والصهيونية وكل من يدور في فلك إسرائيل من أجل ذلك وبما أن هذا المخطط يحتاج إلى تمويل وأدوات تولت أنظمة عربية مع الأسف التمويل فيما كانت الأدوات هي المجموعات المسلحة التي جاؤوا بها من الخارج بالالاف حاملة الفكر التكفيري وفي مقدمتها "جبهة النصرة" وغيرها من التسميات المتشددة والأصولية البعيدة كل البعد عن الإسلام إضافة إلى تجنيد متآمرين من داخل القطر.
المجموعات الإرهابية تعمل لتخريب الوطن واستهداف حياة المواطن المعيشية
وشدد وزير الدفاع على أن أعمال المجموعات الإرهابية التخريبية وما تقوم به من قتل وتمثيل بالجثث لا يخدم الإصلاح أو التطور ولا يستفيد منها إلا أعداء سورية وهدفها من ذلك تخريب الوطن بالكامل واستهداف حياة المواطن المعيشية وكل ما يتعلق بحياته اليومية من غذاء ومواد تموينية، قائلاً إن" من واجب الدولة والقوات المسلحة إيصال المواد التموينية والإغاثية للمواطن ولكن المجموعات الإرهابية تمنع وصولها إلى المدن والقرى المحتاجة حيث تقوم بنهب وسرقة قوافل المساعدات وحرق السيارات التي تحملها أو زرع العبوات في طريقها".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018