ارشيف من :أخبار عالمية
الرئيس الإيراني: إذا تعرضت مصر أو السعودية إلى عدوان سنكون إلى جانبهما
تتجه الأنظار اليوم إلى العاصمة المصرية القاهرة التي يصل إليها الرئيس محمود أحمدي نجاد، في أول زيارة لرئيس إيراني منذ الثورة الإسلامية عام 1979، وذلك للمشاركة في فعاليات القمة الإسلامية الـ11.
هذا ومن المقرر أن يعقد الرئيسان محمد مرسي ونجاد قمة ثنائية على هامش أعمال القمة، التي تعقد يومي الأربعاء والخميس، في ظل ظروف بالغة التعقيد في مصر والمنطقة.
وكان الرئيس الإيراني قد شدّد في مقابلة مع قناة "الميادين" بالأمس على أن" العلاقة بين بلاده ومصر تاريخية"، مشيراً إلى وجود قواسم حضارية وتاريخية مشتركة بين البلدين.
الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد
واعتبر نجاد أن" المعادلات السياسية في المنطقة ستتغير عندما تكون مصر وإيران إلى جانب بعضهما البعض، وأن هذين البلدين قادران على تغيير المعادلات فيما يتعلق بفلسطين لصالح الشعب الفلسطيني، موضحاً انه اذا تم الإتفاق بين مصر وإيران على تحرير فلسطين فسوف تتحرر".
وأكد الرئيس الإيراني "ان بلاده لا تتدخل في شؤون دول المنطقة"، لافتا إلى أن" ما تقوله طهران في الأزمة السورية هو أن الشعب السوري هو من يختار عبر الإنتخابات الحرة التي تحتاج إلى إستتباب الأمن"، مشدداً على ان" تحديد من يبقى أو يرحل في سورية هو حق للشعب السوري ونحن يجب أن نبذل الجهد لتحقيق التفاهم"، مضيفاً ان" الحرب في سورية ليست حلاً ويجب تحقيق التفاهم الوطني بين السوريين".
وبشأن العدوان "الإسرائيلي" على مركز للبحث العلمي بريف دمشق، أكد نجاد أن "هذه الضربة ناتجة عن حالة ضعف لدى الصهاينة".
وشدّد على أن الاستعمار يريد تقسيم كل الدول: سورية وتركيا والعراق وإيران والسعودية،لافتاً إلى أن بعض الدول الغربية لديها مسعى لتقسيم العراق منذ زمن وبعض دول المنطقة إنضمت إلى هذا المسعى، داعياً الشعب العراقي إلى الاتحاد مع بعضهم البعض لحماية بلدهم.
وأعلن الرئيس الإيراني أن" طهران تبذل جهوداً لتخفيف الأزمة في العراق وانها تتصل مع كافة الفصائل لتقريب وجهات النظر"، قائلاً "يجب أن نساعد على حل المشكلة في العراق على أساس القانون والعدالة"، داعياً الجميع إلى دعم عملية التفاهم في العراق "لأن من يفرق ليس صديقاً للشعب العراقي".
وأضاف نجاد ان "الفتنة السنية- الشيعية هي مشروع إستكباري جديد، وإذا تعرضت مصر أو السعودية إلى عدوان سنكون إلى جانبهما كما كنا إلى جانب باقي الشعوب"، مشيراً إلى أن" دعم الشعب الفلسطيني هو في أساس إستراتيجيات الثورة الإسلامية"، لافتاً في هذا الصدد إلى انه" وعلى مدى سنوات الثورة وفي كل صلاة جمعة هناك تبرعات تجمع للشعب الفلسطيني".
ورحب الرئيس الإيراني بزيارة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى ايران، قائلاً إن" طموحه أن يصلي في القدس الشريف بعد التحرير الكامل وغزة هي في هذا المسار". وقال نجاد رداً على الدعوة الأميركية للحوار مع ايران، إن "الحوار مع واشنطن يتطلب ظروفاً عادلة وليس عبر الفرض".
هذا ومن المقرر أن يعقد الرئيسان محمد مرسي ونجاد قمة ثنائية على هامش أعمال القمة، التي تعقد يومي الأربعاء والخميس، في ظل ظروف بالغة التعقيد في مصر والمنطقة.
وكان الرئيس الإيراني قد شدّد في مقابلة مع قناة "الميادين" بالأمس على أن" العلاقة بين بلاده ومصر تاريخية"، مشيراً إلى وجود قواسم حضارية وتاريخية مشتركة بين البلدين.
الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد
واعتبر نجاد أن" المعادلات السياسية في المنطقة ستتغير عندما تكون مصر وإيران إلى جانب بعضهما البعض، وأن هذين البلدين قادران على تغيير المعادلات فيما يتعلق بفلسطين لصالح الشعب الفلسطيني، موضحاً انه اذا تم الإتفاق بين مصر وإيران على تحرير فلسطين فسوف تتحرر".
وأكد الرئيس الإيراني "ان بلاده لا تتدخل في شؤون دول المنطقة"، لافتا إلى أن" ما تقوله طهران في الأزمة السورية هو أن الشعب السوري هو من يختار عبر الإنتخابات الحرة التي تحتاج إلى إستتباب الأمن"، مشدداً على ان" تحديد من يبقى أو يرحل في سورية هو حق للشعب السوري ونحن يجب أن نبذل الجهد لتحقيق التفاهم"، مضيفاً ان" الحرب في سورية ليست حلاً ويجب تحقيق التفاهم الوطني بين السوريين".
وبشأن العدوان "الإسرائيلي" على مركز للبحث العلمي بريف دمشق، أكد نجاد أن "هذه الضربة ناتجة عن حالة ضعف لدى الصهاينة".
وشدّد على أن الاستعمار يريد تقسيم كل الدول: سورية وتركيا والعراق وإيران والسعودية،لافتاً إلى أن بعض الدول الغربية لديها مسعى لتقسيم العراق منذ زمن وبعض دول المنطقة إنضمت إلى هذا المسعى، داعياً الشعب العراقي إلى الاتحاد مع بعضهم البعض لحماية بلدهم.
وأعلن الرئيس الإيراني أن" طهران تبذل جهوداً لتخفيف الأزمة في العراق وانها تتصل مع كافة الفصائل لتقريب وجهات النظر"، قائلاً "يجب أن نساعد على حل المشكلة في العراق على أساس القانون والعدالة"، داعياً الجميع إلى دعم عملية التفاهم في العراق "لأن من يفرق ليس صديقاً للشعب العراقي".
وأضاف نجاد ان "الفتنة السنية- الشيعية هي مشروع إستكباري جديد، وإذا تعرضت مصر أو السعودية إلى عدوان سنكون إلى جانبهما كما كنا إلى جانب باقي الشعوب"، مشيراً إلى أن" دعم الشعب الفلسطيني هو في أساس إستراتيجيات الثورة الإسلامية"، لافتاً في هذا الصدد إلى انه" وعلى مدى سنوات الثورة وفي كل صلاة جمعة هناك تبرعات تجمع للشعب الفلسطيني".
ورحب الرئيس الإيراني بزيارة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى ايران، قائلاً إن" طموحه أن يصلي في القدس الشريف بعد التحرير الكامل وغزة هي في هذا المسار". وقال نجاد رداً على الدعوة الأميركية للحوار مع ايران، إن "الحوار مع واشنطن يتطلب ظروفاً عادلة وليس عبر الفرض".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018