ارشيف من :أخبار لبنانية
ميقاتي: نرفض التطاول على الجيش
قال رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، "فيما نسعى الى تحقيق مساواة في الانسانية بين مكونات المجتمع اللبناني تبدو لنا الحاجة ملحة الى ان ننظر الى الحياة السياسية وسط إستحقاقات دقيقة تترك أثرها على وطننا"، مجدداً دعوته "الى الارتقاء بالخطاب السياسي الى مستوى يناسب التحديات المصيرية الماثلة امامنا،والى التعاطي مع الشأن الامني على انه خط لا يجوز تجاوزه اذا اردنا للاستقرار والامان ان يتعززا".
وخلال حفل إطلاق "المراجعة النقدية في التشريع والتطبيق للقانون 220/2000 "، الصادرة عن جمعية اتحاد المقعدين اللبنانيين في السرايا الحكومية، أضاف ميقاتي "إن هذه المسؤولية الوطنية لم تكن يوما حكرا على المؤسسات الدستورية او الامنية ، بل هي فعل شراكة بين الجميع"، داعياً "القيادات اللبنانية لان تساهم في توفير المناخات السليمة للحد من الاحتقان الذي يبرز من حين الى آخر، ووقف الشحن الطائفي والمذهبي لمنع دعاة الفتنة والنافخين بها من تحقيق اهدافهم التي تتنقل من منطقة الى اخرى".
وأكد ميقاتي أن هذه "هي المسؤولية التي يجب ان نضعها نصب اعيننا، واذا ما تنكر احد لها وانكفأ عن تحملها ، فانما يجعل من نفسه هدفا سهلا للمريدين شرا بلبنان .وفي السياق ذاته"، مكرراً دعمه "للجيش اللبناني ورفض اي تطاول عليه من اي كان"، وشدد على الاقتصاص من كل من اعتدى على المؤسسة العسكرية ، فهذا الأمر مرفوض، وسيكون موضع متابعة قضائية صارمة.
وختم بالقول "من جهة أخرى فاننا نجدد المطالبة بإبقاء القضاء اللبناني في منأى عن التجاذبات السياسية، مع التشديد على قيامه بعمله بنزاهة مطلقة بعيدا عن التأثيرات والاعتبارات من أي نوع كانت. كما نعتبر أن السلطة التنفيذية تقوى بالنقد البناء الذي يصوب عملها حيث يلزم، وبالتالي فان حرية الراي المعطاة لنواب الأمة أمر لا يجوز المس به أو النيل منه".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018