ارشيف من :أخبار لبنانية
آبادي اقام حفلا في الذكرى 34 لانتصار الثورة الاسلامية في ايران
أكّد سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية غضنفر ركن ابادي "ان انتصار الثورة الاسلامية في ايران بما حملته من أبعاد ومعاني فكرية وانسانية وحضارية شكّلت نوراً منبلجاً غمر بأضوائه المشعّة المفعمة بالحلم والامل العالم اجمع، وشكلت نبراساً يضيء درب الانسانية نحو العزة والكرامة والتقدم والحداثة وقبلة انظار جميع الاحرار وسالكي درب الحرية والعدالة".
السفير الايراني يلقي كلمة الاحتفال
وخلال حفل استقبال أقامته السفارة الايرانية في الذكرى الرابعة والثلاثين لانتصار الثورة الاسلامية، قال آبادي "هي اليوم في عيدها الرابع والثلاثين تستمر الجمهورية الاسلامية الايرانية قوية عزيزة مقتدرة بفضل التفاف الشعب الايراني حول قيادته الحكيمة المتمثلة بقائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي وحكومة فخامة الرئيس الدكتور محمود احمدي نجاد حيث استطاعت ان تتخطى الكثير من التحديات وتحقق انجازات باهرة على مختلف الصعد العلمية والاقتصادية والتجارية والصناعات العسكرية والفضائية رغم كل العقبات والحصار الظالم"، وشدد على أن مسيرة الشعب الايراني العلمية والحضارية مستمرة بتعميق مستويات مشاركته الشعبية وتنمية مؤسسات المجتمع المدني ووضع البلاد على سكة الاكتفاء الذاتي.
جانب من الحضور في حفل الاستقبال
وأكد آبادي وقوف ايران الدائم الى جانب لبنان شعباً وحكومة ومقاومة ولمسيرة التوافق والتفاهم والحوار بين اللبنانيين لتحقيق الاستقرار وتعزيز الوحدة الوطنية بين كافة أطياف المجتمع اللبناني لتحقيق أهدافه الوطنية العليا ومواجهة التحديات الخارجية وفي مقدمها التهديدات الصهيونية، وأشار الى "إننا نعتز بالعلاقات والروابط التاريخية التي تربط بين لبنان وإيران والآخذة بالتطور والنمو حيث بلغت الاتفاقيات الايرانية الموقعة مع الدولة اللبنانية إثنين وثلاثين إتفاقية ومذكرة تفاهم تتضمن مشاريع تنقيب عن النفط والغاز واستجرار الكهرباء وإنشاء السدود وسواها، وقد قمنا بإزالة كل العوائق التقنية في العراق وسوريا لوصول الطاقة الكهربائية الايرانية الى الحدود السورية-اللبنانية".
الحضور في احتفال السفارة الايرانية في الذكرى الـ 34 لانتصار الثورة
اما على مستوى السياسة الخارجية، قال السفير آبادي "ارتكزت السياسة الخارجية على اقانيم ثلاثة الحكمة .. العزة .. المصلحة لتحقيق العدالة في العالم لترتقي بالجمهورية الاسلامية الايرانية اقليمياً ودولياً الى مصاف الدولة التي لها كلمتها وحضورها في التطورات العالمية والاقليمية حيث فتحت هذه السياسة الآفاق الواسعة في العلاقات مع دول العالم والجوار على اساس مفاهيم الحوار والتعاون ودعم الشعوب المستضعفة وحقها في الحرية والسيادة والاستقلال وفي طليعتها الشعب الفلسطيني العزيز وإزالة بؤر التوتر مما يساهم في تعزيز التفاهم والسلام والعدالة في العالم مع التمسك بحقوق شعبنا ومكتسباته الحقة وفي طليعتها حقه في إمتلاك التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية".
وحول سوريا، دان سفير الجمهورية الايرانية في لبنان بشدة العدوان الصهيوني الذي استهدف مركز الأبحاث العلمي في "جمرايا"، ورأى أنه يؤكد حجم المؤامرة التي تهدف لإسقاط سوريا شعباً وحكومة وقيادة من أجل دورها الاستراتيجي في جبهة المقاومة والممانعة والتي سيجنون نتائج خطيئتهم الكبرى حيث لا يحيق المكر السيىء إلا بأهله.
وجدد آبادي دعوة الجمهورية الاسلامية الايرانية كافة الأطراف في سوريا الى الحوار وعدم التدخل الخارجي، وقال "الحل أولاً وأخيراً هو حل سياسي وليس حلاً عسكرياً وبيد السوريين شعباً وحكومة"، مبدياً استعداد الجمهورية لبذل كافة الجهود من أجل الوصول الى حل سياسي سلمي للأزمة السورية وعدم انتقالها الى دول الجوار.
تصوير: موسى الحسيني
وحول سوريا، دان سفير الجمهورية الايرانية في لبنان بشدة العدوان الصهيوني الذي استهدف مركز الأبحاث العلمي في "جمرايا"، ورأى أنه يؤكد حجم المؤامرة التي تهدف لإسقاط سوريا شعباً وحكومة وقيادة من أجل دورها الاستراتيجي في جبهة المقاومة والممانعة والتي سيجنون نتائج خطيئتهم الكبرى حيث لا يحيق المكر السيىء إلا بأهله.
وجدد آبادي دعوة الجمهورية الاسلامية الايرانية كافة الأطراف في سوريا الى الحوار وعدم التدخل الخارجي، وقال "الحل أولاً وأخيراً هو حل سياسي وليس حلاً عسكرياً وبيد السوريين شعباً وحكومة"، مبدياً استعداد الجمهورية لبذل كافة الجهود من أجل الوصول الى حل سياسي سلمي للأزمة السورية وعدم انتقالها الى دول الجوار.
تصوير: موسى الحسيني
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018