ارشيف من :أخبار عالمية

الرئيس احمدي نجاد: نأمل أن تقترن تصريحات الاميركيين بأفعال إيجابية

الرئيس احمدي نجاد: نأمل أن تقترن تصريحات الاميركيين بأفعال إيجابية

وصف رئيس الجمهورية الايرانية محمود احمدي نجاد التصريحات الاخيرة للمسؤولين الاميركيين بشأن العلاقات مع الجمهورية الاسلامية الايرانية بأنها ايجابية، معرباً عن امله بان تقترن هذه التصريحات بافعال إيجابية.

وفي لقاء مع مندوبي وسائل الاعلام المصرية خلال زيارته الحالية لمصر، قال الرئيس نجاد "ان ما يُسمع من تصريحات للمسؤولين الاميركيين جديدة وايجابية، ونامل بان تقترن تصريحاتهم بتغيير ايجابي في افعالهم ايضاً"، وذلك في اشارة الى تصريحات نائب الرئيس الاميركي جو بايدن حول العلاقات بين ايران واميركا. وأضاف الرئيس الايراني "انه لو شهدنا تغييرات ايجابية في أفعالهم، فعندها سندرس نحن ايضاً هذا الامر برؤية ايجابية".

واكّد الرئيس نجاد انه "لو وضعت ايران ومصر كبلدين شقيقين ايديهما بايدي بعض فان الظروف ستتغير لمصلحة مطالب الشعوب"، ولفت الى ان هذا ما تعارضه القوى الشيطانية بشدّة وتسعى كي لا تصل أيدي هذين البلدين الشقيقين الى بعضهما بعضاً. وشدد الرئيس الايراني على ضرورة تمهيد جميع السبل لتطوير العلاقات بين ايران ومصر، وقال "ان ايران ومصر تمتلكان الكثير من الخبرات والامكانيات التي يمكنهما الاستفادة منها لتحقيق تطور كل منهما الاخر، وان ايران على استعداد لتطوير علاقاتها مع مصر في جميع المجالات"، واكّد الرئيس احمدي نجاد استعداد الجمهورية الاسلامية الايرانية لرفع مستوى تمثيلها الدبلوماسي في مصر.

وحول القضية الفلسطينية، قال نجاد "انه لو وقفت ايران ومصر الى جانب بعضهما بعضاً فان القضية الفلسطينية ستحل لمصلحة الشعب الفلسطيني".

وفي جانب اخر من تصريحه وصف نجاد علاقات الجمهورية الاسلامية الايرانية مع الكثير من دول الخليج بانها "ايجابية وبناءة للغاية"، وقال "ينبغي عدم الالتفات الى ما يرد في بعض الاجواء الاعلامية والسياسية لانه لا وجود له في الواقع"، واكد بان "الغربيين لا يريدون ان تكون اجواء الاخوة والصداقة سائدة بين دول المنطقة لانه لو كانت الاخوة سائدة فسوف لن يكون لهم مكاناً في المنطقة"، وأضاف "انهم يبيعون ما قيمته أكثر من 50 مليار دولار من الاسلحة سنوياً لدول المنطقة"، وسأل "اذا لم تكن هنالك شائعات وايحاءات بوجود الخلافات فكيف يمكنهم بيع هذا القدر من الاسلحة؟"، ورأى "انه لا مشكلة في الخليج سوى وجود القواعد البريطانية والاميركية التي خلقت ظروفاً خاصة".

وتابع نجاد القول "ان هدف الغربيين هو الهيمنة على منطقة الشرق الاوسط لانها زاخرة بالطاقة والثروة"، وأضاف "ان الغربيين يريدون الهيمنة على نفط دول المنطقة ولو كنّا متحدين فانهم لا يستطيعون تحقيق هدفهم هذا لذا يسعون لاثارة التفرقة والخلاف ليصلوا الى مطامعهم".

وفي الشأن السوري، وحول لقاء وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي مع رئيس ما يسمى "الائتلاف الوطني السوري" معاذ الخطيب، قال الرئيس نجاد "ان رؤيتنا تجاه سوريا هي كرؤيتنا لجميع الدول الاخرى ونعتقد بضرورة احترام السيادة الوطنية والعدالة والحقوق الاساسية لجميع الشعوب الاّ ان هذا الحق لا يأتي عبر الحرب بل عبر التفاهم الوطني"، واعتبر ان "هنالك مؤشرات لحل القضية السورية من خلال الحوار بين الطرفين".
2013-02-06