ارشيف من :أخبار عالمية
حوار البحرين
رأي لصحيفة الخليج الاماراتية
تتجه عيون وقلوب أبناء الخليج العربي والأمة العربية إلى البحرين، نحو هدف إنجاح الحوار الوطني هناك . فهذا البلد العريق يستحق أن يعيش في أمن ودعة ورفاه بقدر عطاءات قيادته وشعبه، وبقدر ما أضاء في المنطقة وكان على مدى السنوات والعقود مركز إشعاع وتنوير، ومصدر نهوض وتطلع إلى المستقبل .
ليس انطلاقاً فقط من أن أمن البحرين من أمن الخليج، وأن أي وضع مرتبك في بلد خليجي يؤثر سلبياً في المنطقة، لكن مع ذلك وقبله، لأن البحرين، على امتداد تاريخها، قدمت الأنموذج المثالي للتعددية الدينية والمذهبية، ولم يشعر أهلها، في يوم من الأيام، بأية فوارق تميزهم أو تبعدهم عن بعضهم بعضاً . مجتمع البحرين مجتمع واحد منسجم الأطياف . هكذا كان في الجذور والمنطلقات، وهكذا يجب أن يكون في الفروع والنتائج .
من هنا تأييد دول المنطقة، وفي طليعتها الإمارات، لاستئناف الحوار الوطني بين حكومة مملكة البحرين والمعارضة، ففي ذلك تأصيل أصول، وتغليب ميزان حكمة .
ليكن بين الأهل والأشقاء في البحرين حوار صريح وعاقل ومنطقي، وهذا النوع من الحوار هو الذي يستوعب جميع الآراء ويحاول التوفيق بينها مع بذل أكيد لتنازل هنا أو تضحية هناك . البحرين، الوطن، أولاً . لا الفئة أو الجماعة أو الطائفة . وشعب البحرين يمتلك من الوعي السياسي والثقافي ما يوصله إلى بر الأمان، ويجنبه منزلق الوقوع في براثن الأفكار الضيقة وبعضها ربما ارتبط بأجندات خارجية .
البحرينيون قادرون على اختيار مستقبل المشروع الواحد بتنوعه، وبتعدد وجهات نظره . البحرينيون، القيادة والشعب، والفرصة لا تزال سانحة لاستثمار الأجواء التي تلت إصلاحات الملك حمد بن عيسى وأفرزت، بإقرار الجميع، انتخابات حرة نزيهة، وحراكاً سياسياً لافتاً .
ولأن قلوب البحرينيين جميعاً على البحرين، فإن التفاؤل أبعد من طقس . التفاؤل مناخ .
تتجه عيون وقلوب أبناء الخليج العربي والأمة العربية إلى البحرين، نحو هدف إنجاح الحوار الوطني هناك . فهذا البلد العريق يستحق أن يعيش في أمن ودعة ورفاه بقدر عطاءات قيادته وشعبه، وبقدر ما أضاء في المنطقة وكان على مدى السنوات والعقود مركز إشعاع وتنوير، ومصدر نهوض وتطلع إلى المستقبل .
ليس انطلاقاً فقط من أن أمن البحرين من أمن الخليج، وأن أي وضع مرتبك في بلد خليجي يؤثر سلبياً في المنطقة، لكن مع ذلك وقبله، لأن البحرين، على امتداد تاريخها، قدمت الأنموذج المثالي للتعددية الدينية والمذهبية، ولم يشعر أهلها، في يوم من الأيام، بأية فوارق تميزهم أو تبعدهم عن بعضهم بعضاً . مجتمع البحرين مجتمع واحد منسجم الأطياف . هكذا كان في الجذور والمنطلقات، وهكذا يجب أن يكون في الفروع والنتائج .
من هنا تأييد دول المنطقة، وفي طليعتها الإمارات، لاستئناف الحوار الوطني بين حكومة مملكة البحرين والمعارضة، ففي ذلك تأصيل أصول، وتغليب ميزان حكمة .
ليكن بين الأهل والأشقاء في البحرين حوار صريح وعاقل ومنطقي، وهذا النوع من الحوار هو الذي يستوعب جميع الآراء ويحاول التوفيق بينها مع بذل أكيد لتنازل هنا أو تضحية هناك . البحرين، الوطن، أولاً . لا الفئة أو الجماعة أو الطائفة . وشعب البحرين يمتلك من الوعي السياسي والثقافي ما يوصله إلى بر الأمان، ويجنبه منزلق الوقوع في براثن الأفكار الضيقة وبعضها ربما ارتبط بأجندات خارجية .
البحرينيون قادرون على اختيار مستقبل المشروع الواحد بتنوعه، وبتعدد وجهات نظره . البحرينيون، القيادة والشعب، والفرصة لا تزال سانحة لاستثمار الأجواء التي تلت إصلاحات الملك حمد بن عيسى وأفرزت، بإقرار الجميع، انتخابات حرة نزيهة، وحراكاً سياسياً لافتاً .
ولأن قلوب البحرينيين جميعاً على البحرين، فإن التفاؤل أبعد من طقس . التفاؤل مناخ .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018